هذه حكاية ورواية وأسطورة، كتبها قدر أعمى، ونفذّها رجل متسلّط وحملتها امرأة باسلة ورواها خنـزير. المكان: أهوار العراق. الزمان: ماضي وحاضر ومستقبل.
هذا النص: رواية إن شئتم، وحكاية إن شئتم، وأسطورة إن شئتم، بيني وبين هذه الكتابة نص مفتوح لا ينشغل إلاّ بشعريته في محاولة لترميم أخطاء الحياة. وكنت أستدعي فيه الذاكرة الريفية وأغترف منها بخيال عنيف لا ينتهي؛ أسطورة مبتكرة، وحكاية غريبة ورواية نقصها علينا في كل زمن عراقي سيأتي
لابد وأن الفكرة طرأت على الكاتب من عمل كافكا أو يبدو لي ذلك لكن بصيغة الخنزير العراقي بين طيات الهور والبردي والريف العراقي الصارخ بالماء والخضرة أعجبني قوة شخصية البطلة التي تحدت التقاليد وتمسكت بخنزيرها وأحتضنته ورعته وثأر لها وللسحر الذي دُبر له يبدو لي أن العمل به من الكلمات التي لا تليق أن ترقى الى العمل الأدبي لأن به ركاكة لغوية تجفل عندما تصطدم بها ويبدو لي ان الرواية هي بواكير عمل الأستاذ وارد بدر سالم أو هكذا خُيل لي .
تعتبر باكورة الابداع ل #وارد_السالم تميزت الروايه باسلوب بلاغي جميل جدا وصياغه خصت الواقع القروي العراقي ، حدثتنا عن دهشه الاهوار العراقيه وما تحمله من اساطير وخيال وبالطبع عكست حياة الناس الموجودين هنالك ، كما وتمحورت حول السحر والشعوذة والجن وكل ذلك ، تحمل فانتازيا (ماوراء الطبيعه ) وذلك بتحول شخص من الاهوار من رجل مريض الى خنزير بشع جميله لولا تكرار السطور التي توالت فيها .. ومن الجدير ذكره انها صدرت بطبعتين مسبقا في عمان والقاهرة وحازت على الكثير من الكتابات النقديه المشرفه وها هي اليوم تحقق ٣طبعات في العراق .. لما تحمله من رموز انسانيه تتقصها برويه