مصطفى جحا كاتب ومفكر لبناني كتب في السياسية والفلسفة ولد في قرية الجبين جنوبي لبنان عام 1942. في العام 1974 بدأ بنشر مقالاته في جريدة "العمل" و"الأحرار" و"النهار"... موجّهًا انتقادات قاسية للتدخل الفلسطيني في لبنان، ومنتقدًا في الوقت عينه انجرار أبناء الطائفة الشيعيّة وراء حركة "فتح".
أزعجت مقالاته القوى المتواجدة في جنوب لبنان من الفلسطينيين وحلفائهم. وتعرّض للخطف عام 1975على يد حركة "فتح" الفلسطينية لمدة 20 يومًا، تعرّض خلالها لأشد أنواع التعذيب. كانت تهمته حينها أنّه يتعامل مع الأحزاب اليمينيّة من حزبي "كتائب لبنانيّة" و"وطنيين الأحرار". تدخّل حينها كل من الراحل رئيس حزب "الكتائب" الرئيس بيار الجميّل والراحل رئيس حزب "الأحرار" الرئيس كميل شمعون ورئيس الجمهوريّة الراحل سليمان فرنجية لتحرير مصطفى جحا من قبضة حركة "فتح".
بعدها ترك منطقة الجنوب وهرب إلى بدارو (المنطقة الشرقيّة). وفي عام 1978 وضع كتاب "لبنان في ظلال البعث" الذي تناول فيه جرائم الجيش والمخابرات السورية في لبنان فأثار غضب السوريين وحلفائهم في لبنان. عام 1980 وضع كتاب "الخميني يغتال زرادشت" انتقد فيه ترك الشيعة للبنانيتهم وانجرارهم خلف مشاريع غريبة عن الوطن لبنان، منتقدًا أيضًا في الكتاب مواقف، سياسة وتصرفات مرشد الثورة الاسلاميّة في إيران الإمام الخميني.. مما أثار غضب رجال الدين الشيعة والإيرانيين ومن بعدهم "حزب الله".
عام 1981 وضع كتاب "محنة العقل في الإسلام" الذي انتقد فيه بعض من جوانب الديانة الإسلامية بطريقة فلسفيّة.
وفي الثلاثاء 12 نيسان 1983 قامت المحكمة الشرعية الجعفرية برئاسة القاضي الشيخ عبد الله نعمة والذي ساعده عضوا المحكمة الشيخ خليل ياسين والشيخ عبد الحميد الحر بإصدار فتوى شرعية تقول بأن مصطفى جحا مرتد وكافر! وهو الأمر الذي وافق عليه أيضاً عدد من رجال الدين في دار الفتوى.
من مؤلفاته: المخالب، صدى ونغم، شاهد الثعلب ذنبه، لعنة الخليج، الخميني يغتال زرادشت، لبنان في ظلال البعث، في سبيل وطن وقضية، محنة العقل في الإسلام، أبعد من زحلة وصور، جزيرة الكلمات، رسالتي إلى المسيحيين، عقائد ورجال، قاموس حرب علي ومعاوية، نحن وصنمية التاريخ، رسائل من خلف المتراس 1 و 2، قضايا مشرقية.
وفي نهار 15 كانون الثاني 1992، بعد انتهاء الحرب اللبنانية، اعترضته في منطقة السبتيّة سيارة يستقلها مسلحون أمطروه بوابل من رصاص مسدس عيار 7 ملم مزوّد بكاتم صوت وهو في سيّارته.. وقد هُمّش ملف الاغتيال بطريقة غريبة ولم يتم الاهتمام به بأي شكل من الأشكل
الكتاب فيه تجاوز لحدود افكارنا المؤطرة وفق سياق الممنوع والمحظور ؛ لكن مع هذه الشطحات نجد بعض الأفكار التي تفتح لنا ابواباً جديدة بتفسير منطق ومجرى الأحداث التاريخية كتاب جميل رغم المغالاة ببعض النقاط
في كتابه محنة العقل في الإسلام، يستأذن الكاتب والمفكر وشهيد الكلمة اللبناني مصطفى جحا، السيّد أبو طالب عمّ نبي الإسلام، ليأخذ منه ابن أخيه محمد بُغية اصطحابه إلى عياد طبيب الأعصاب ومؤسس علم النّفس النّمساوي سيغموند فرويد، كي يسترشد هذا الأخير عَلّه يُعينه ويكشف له ملامح أمر رجل إدّعى النبوّة، بل كرّس نفسه نبيّاً، لا مِثل الأنبياء الذين جاؤوا من قبله فحسب، بل كخاتم للنبوءة. ولشدّة جنون هذا الرّجل يقول المفكر جحا، أطلق على نفسه أشرف الخلق وأحسنهم وأعظمهم على الإطلاق. يحاول المفكر مصطفى جحا في كتابه محنة العقل في الإسلام، إماطة اللثام عن الحياة النفسية والإجتماعية لنبي الإسلام محمد وسط المجتمع المكّي خصوصاً في فترة ما بين الولادة وبداية الوحي، أي الجانب الذي حاول المؤرخون اختصاره، وطمسه الباحثون طمسه حيث ابتلعوا الوثائق إرضاءا للخلفاء والأمراء وعامّة الناس واحتراما للوحي. مؤرخون ابتلعوا بحيرا الرّاهب صاحب البيان الخطير "إن الجنّة خلف هذا الجبين (يقصد محمد) فاحفظه من عيون الشائنين". ماذا حل بديره وكتبه وسجلاته؟ يتساءل الكاتب، كما يتساءل عن ابتلاع أسقف مكة وسيد حراء ورقة بن نوفل الذي كان يترجم عن العبرانية، وعنده تاريخ الأقدمين. ثم وفجأة تزوج محمد بخديجة (الصفقة) هكذا شاء المؤرخون وبدون تمهيد. ومحكوم علينا أن نقول هكذا أراد الله، وهكذا أمر. يحاول المفكر والكاتب اللبناني الرّاحل مصطفى جحا في كتيّبه محنة العقل في الإسلام، إخراج المقبور مع ورقة بن نوفل وبحيرا الرّاهب وآخرون عبر مجموعة أسئلة مشروعة، حيث لا يمكن رسم خريطة الدّعوة والنبوّة دون تقديم الإجابة عنها. محنة العقل في الإسلام، كُتيّب أنصح بتلاوته.
مشكلة الكاتب انه اعتمد علي فرضيات وبني عليها سناريو من مخيلته الخاصة بيحاول يملأ فيها فترة من حياة الرسول مجهولة لينا.. اما بالنسبة لتحليل نفسية محمد ص فهو أيضاً لم يعتمد فيها علي نصوص واضحة ليعلن عن تحليله من خلالها رغم وجود السيرة والاحاديث النبوية والكثير من المصادر الاخري... الكاتب كان عنده افكار معينة عرضها ولكنه استسهل ومحولش يعمل اي جهد حتي علشان يثقل كتابه ووجهة نظره.. الخلاصة: اذا اردت اعلان فكرك عليك بالعمل علي حججك أولاً! مبروك علي الملحد النونو هذا الكتاب..
الكتاب يطرح أفكار وتساؤلات جدية و غير مألوفة للمسلم الاعتيادي. حاول الكاتب أن يتبع أسلوب التحقيق العلمي في إثبات أفكارة (لم يوفق دائما). أثبت بشكل واضح و بشكل لا يقبل الشك أن التراث الإسلامي يمكن فهمه وتفسيره بأكثر من طريقة و من أكثر من زاوية، وللخوض في هذا التراث بجدية و نزاهة علمية، يجب عن الباحث أن يتجرد من أي ميول سابقة كي يستطيع أن يخرج ب أفكار وآراء جديرة بالاحترام.
اليوم صبح ابتليت بكاتب فكره منطقي أكثر عن اللازم يحكم عقله قبل قلبه بكل شيء كان يبحث في مسألة فلسفية والكتاب يتحدث عن النبي محمد عليه السلام واتخذه مثال كي يتكلم عن العقل الاسلامي وتطوره و و و و المهم أنه عندما نظر للسيرة النبوية رأى فقط بعين العقل- يقول إمام نور الدين السالمي بمعنى كلامه في إحدى قصائده انه مو كل شيء في الدين نحكم فيه العقل، فيه أشياء غيبية قد يكون عقلك غير قادر لتفسيرها. طبعا أنا لا أنكر انه في أشياء ما أقدر أفسرها بعقلي لانه عقل الانسان محدود في فهم الكون وأنه مستحيل يدرك بعض الحقائق إلا اذا شافها بنفسه ولكنه يستمر في الاستكشاف والبحث في أغوار نفسي وهذا هو وظيفته ربما سيذهب عقلي الى ضرورة فهم محيطي كي يفهمني وأدرك ذلك وسأتركه يفعل ما يحلو له بالنسبة لتحكيم العقل ع الشرع فهذه مسألة كبيرة جدا ولها آثار جانبية عظيمة ولو لم ينتبه لها أشخاص الإقرار بأن الشرع لا يحكم عليه بالعقل يؤدي أننا نقبل بمسلمات كثيرة كونها من الشرع ولا يقبل النقاش فيها لكن حقا هل كل المسلمات من الشرع؟ وهل كل ما نقل عن النبي محمد صلى الله وعليه وسلم يعتبر مسلمة غير قابلة للنقاش؟ ثم تطورت هذه المسلمات وصارت من أحكام شرعية ومعتقدات الى أفعال النبي محمد عليه السلام والمؤرخين فقط ذكروا ما يناسبهم في الخطاب عن تلك الفترة وتركوا الباقي ع جانب في الحقيقة ليس هناك عدلا أبدا في كتابة أي تاريخ لأن السوال" من يكتب التاريخ؟" كما يقول دوفلامنيجو من أنمي ون بيس "إن من يكتب ويغير التاريخ هو الفائز في هذه المعركة"
نرجع لحديثنا الكثير من المسلمات ومنها خاصة في حياة النبي حيث انهم قالوا انه كان لديه ٤ بنات انجبهن من السيدة خديجة لكن الكاتب يقول انه في الحقيقة بنت واحدة وهي فاطمة وزينب ورقية وأم كلثوم هن بنات خديجة من زوجيها السابقين ايضا من الاشياء الاخرى هو ورقة بن نوفل قالوا انه مسيحي وفِي الحقيقة انه صابئي اظن هذه الفئة ما تؤمن بوجود إله (يحتاج ابحث عنهم) المهم القصة المشهورة اللي فيها أن النبي محمد بن عبدالله ذهب الى الشام ووجد شخص في بيته وكان راهب (بالنسبة لهذه القصة سمعت يوم صغير أن النبي محمد عليه السلام ألتقى بالسيد شعيب عليه السلام في هذه الرحلة ولك ولكن كنت اتسائل لانه ما في نبي بعد عيسى الا محمد، ثم اكتشفت انه فقط راهب. ربما كان ع ديانة سيدنا شعيب) "مسألة اخرى للبحث" وحدث عمه عنه وان محمد سيكون له شأن كبير في المستقبل بس التاريخ والمؤرخين لم يذكروا انه كانت رسايل بين ورقة بن نوفل وهذا القس ! ربما هذا كلام خاطئ والمؤلف لم
يذكر أي مصدر لكن تبقى ان هناك مسلمات كثيرة تعمل كالجدران في عقولنا لا نستطيع ان نخرج منها الا بالتمرد ع الافكار وليكن تمردا صحيحا يا هذا امممم في مسائل كثيرة طرحها الكاتب وأوافقه منطقيا بس قلبي يقول لي أنه فيه تفسير أخر لهذه الأمور ذكر الكاتب منها زواج النبي من خديجة من جانبين وزواجه من عائشة من جانب اخر طبعا الكاتب لم يتأدب مع النبي محمد- عليه أفضل الصلاة والسلام -بتاتًا وعلى الإطلاق ! زواجه من خديجة يقول كان أنه زواج تجاري ولكن المؤرّخين جعلوه زواجا رومانسيا لأنه باختصار البشر ويش يعجبهم أكثر من الرومانسية في قصص العظماء ؟!!!!! والآخر انها كانت من سن أمه وكيف تخلص من عقده النفسية(ايوا صح الكاتب يرى ان النبي محمد عليه السلام معقد نفسيا
أولاً عنوان الكتاب مختلف كلياً عن محتواه فهو لا يعرض انتقادات لعدم استخدام العقل في علوم الدين الاسلامي كما يبدو للوهلة الأولى وانما يدور الكتاب عن تقديم وجهة نظر مختلفة في نقاط من السيرة النبوية بطريقة مختلفة بناءً على النصوص الموجودة بين أيدينا وبناء على ما اكتشفه العلم مؤخراً أو بتعبير آخر هو ينزع القداسة desacralize عن تلك الحقبة من الزمن ليرى هل هناك تفسير آخر لما حدث وسواء اتفقنا أم اختلفنا مع رؤيته فإن هذا بحد ذاته خطوة للأمام يقول حسن محسن رمضان في محاضرته عن الآراء الاستشراقية في نقد النصوص المقدسة الإسلامية: "يتميز السياق الثقافي الإسلامي بخاصية التطرف في ردود الأفعال بكل ما يتعلق بالدين الإسلامي. تلك الذهنية وما يصاحبها من حساسية مفرطة تفترض أن أي نقد للدين الإسلامي ونصوصه سوف يؤدي بالضرورة إلى "التشكيك" بالدين وهدم العقيدة. إلا أن ما يدل على بطلان تلك الفرضية أن أكثر دين تعرض إلى النقد المنظم مع نصوصه ورموزه المقدسة منذ حوالي الأربعمئة سنة ولا يزال هو الدين المسيحي، ومع ذلك هذا الدين لا يزال عدد أتباعه يفوق بكثير عدد أتباع الدين الإسلامي ولا تزال حركات التبشير المسيحي أنشط وأنجح بمراحل متعددة من باقي الأديان مجتمعة. فالنقد العقلاني من المفترض أن يزيد البنيان الصلب صلابة في نفس الوقت يهدم الأوهام والخيالات التي بُنيت حول هذا الدين على مر القرون من خلال تعدد الظروف السياسية والفكرية والعقائدية. وكل ما هو مطلوب من المسلمين هو (الهدوء) قليلاً والتفكير في تلك الانتقادات بدلاً من تبني التطرف في ردود الأفعال والمظاهرات والحرق والتدمير، فـ (الهدوء) يقود إلى نتيجة عقلانية، بينما الحساسية المفرطة تؤدي إلى قناعة راسخة عند المنتقدين بأن انتقادهم قد أصاب كبد الحقيقة، لا أكثر من هذا ولا أقل."
أما عن رأيي ا��شخصي فلا أظن أن الكاتب قد وُفّق كثيراً في تحيليلاته النفسية وقد ينخدع بذلك شخص تغريه المصطلحات الأجنبية الرنانة للأمراض وبسبب دراستي الطبية فإنني أعترض على الكثير من اللغط والخلط في العلوم الطبية.. فمصطلح hysteria مصطلح قديم تاريخياً كان يستخدم لوصف طيف واسع من الأعراض مجهولة السبب ولم يعد له استخدام كتوصيف لمرض معين في هذه الايام.. مثال آخر هو spermatolysis والذي لا يعد مكافئاً لتأخر القذف أما عن التحليلات الاجتماعية والتاريخية فلم يأت بجديد وانما اعتمد على نظريات آخرين سبقوه وقد جاءت متناقضة مع بعضها أحياناً
اسم الكتاب بواد والمحتوى بواد آخر..!! للأسف لم يتطرق الكاتب للعقل أو طبيعة التفكير في الإسلام، كانت سيرة سريعة وسطحية جداً لحياة محمد لكن مع هذا أضاف تساؤلات أخرى لدي في هذه الشخصية العجيبة
أعجبت بأسلوب المحاورة الذي دار في العيادة النفسية بين فرويد وأبو طالب بخصوص اضطراب محمد واعتباره مريضاً نفسياً وأشار بالإضافة إلى ذلك إلى معاناته من توقف المني أو انحلال وانهدام الحيوانات المنوية وهذا مااكدته عائشه وأم سلمة ثم يؤكد الحديث القائل بأن له القدرة جنسية تفوق رجال زمانه و كان يطوف على جميع نسائه في ليلة واحدة، السبب "حسب رأي الكاتب" لأنه لم يكن بمقدوره القذف لذلك فلم يفقد قوته أو يتعب جسده..؟!!
نعوذ بالله من سوابق الشقاء كتاب مملوء كذبا وزورا وكفرا وبهتانا وتحقيرا للنبي عليه السلام ولجبريل وولصحابة رضي تااه عنهم . الحقيقة الكاتب لم يأتي بشيء جديد كله شبهات مستوردة من كتابات المستشرقين والحاقدين على الاسلام .
العنوان خادع بلا شك !! يُشعرك أنك بصدد كتاب فلسفى موضوعى يبحث فى محنة العقل فى الإسلام و ما يترتب عليها من وضع المسلمين المزرى قديماً و حديثا ًً ... إلا أنك تجد نفسك امام هراء ... فلا الأفكار مرتبة و لا حديث عن محنة للعقل او النقل .. بضع أفكار مشوشة مُعادة مرارا و تكرارا .
الكاتب حاول تغمص شخصية النبي و تحليل سيكولوجي لما يدور في خلد النبي، لاكن الكاتب متحامل على الشخصيه المحمديه اعني هو كاره للنبي فتناول شخصيته و حياته بطريقه بشعه حاول اظهار النبي كشخص مريض نفسي بل مليئ بشتى انواع الامراض النفسيه ولاكن هل حقا من الممكن تحليل شخص سيكولوجيا بدون مقابلته او طرح الاسئله عليه بمجرد قرائة تاريخ نسب اليه تاريخ انت كاره له تاريخ انت تراه سبب لكوارث كونيه؟ اعتقد ان الكاتب كان يسلط الضوء على مدى كرهه للشخصيه المحمديه لا اكثر. لاكن من الجانب الجيد للكتاب انه يلهمك اسئله جديده عن تاريخ النبي و يعطيك الفرصه للتفكير مره ثانيه عن ما تعرفه عنه. شخصيا لا انصح بالكتاب