هي ليست سيرة ذاتيه...التعريف الاصح للكتاب هو معاناة وان كانت ذاتيه تروي تجربة كاتبنا الصحفي الشاب انذاك فتحي عبد الفتاح فبامكاننا ان نقول انها عبرت حاجز الذاتية والانا وانطلقت لتعبر عن معاناة جيل بل مأساته حقيقة..جيل آمن بالثورة التي بشّر بها نظام يوليو ولكنه فؤجي بان تلك الثورة اول من انقضت عليه لترميه ف معتقلاتها..كيف زج جنرالات يوليو بشباب امن بالثورة وظن انها السبيل لحرية وعدالة اجتماعيه ولم يفطن الي ان الجنرالات لم تكن الثورة بالنسبة لهم الا مجرد سلم قادهم للسلطة والحكم وبعد ذلك نكثوا كل وعودهم بالديموقراطية والحرية والعدالة..تروي كيف تجمعت الاطياف السياسية ف مصر من اخوان مسلمين وماركسيين وشيوعيين لا ف ميدان الثورة بل ف معتقلات التعذيب مات منهم من مات ومنهم من كفر بكل معتقداته ومنهم من صمد وقبض ع مبادئه كالقابض ع الجمر...لم يتغير النظام ف مصر منذ الخمسينيات حتي الان ورد فعل النظام الحاكم المتمثل ف الجنرالات لاي صوت ضده يطالب بحقه ف الحرية هو الاعتقال والتعذيب بل القتل..ويبدو انهم لم يفقدوا شهيتهم للدم بل ازدادوا سعاراً..كيف ترجو من نظام استسهل تعذيب ابناء الوطن ف معتقلاته بل وقتلهم ان يحقق اي نهضه لهذا البلد..نظام مهزوم داخليا وخارجيا يسعي بطريقه بائسه ف صنع انتصاره الزائف ع جثث ودماء شعبه بدعوي ومبرر الحفاظ ع هيبة الدولة وعدم هدم مؤسساتها وكذبة الامن القومي...لاشئ تغير مصر تدور ف نفس الدوامة والتاريخ يعيد نفسه ولكن بدموية اشد
ما بين 1959 الى 1946 ما عناه الشيوعيون فى المعتقلات بالرغم من تحول النظام الى الاشتراكيه وهو نفس الاسباب التىبسببها دخل هؤلاء المخلصون السجنون .. تعرضو للتعذيب فكانت الوفاه نصيب بعضهم مثل سهدى عطيه الشافعى وشعبان حافظ .. انتهيت ماساتهم وخرجو للعمل داخل التحالف الاشتراكى بعد حل المنظمات الشيوعيه . استمر التضيق على بعضهم حتى بعد الخروج من المعتقل .
عاش محمود السعدنى كثيرا مما عاشه فتحى عبدالفتاح فى المعتقل مروا بالقبض عليهم فالقلعه ف لاظوغلى فالفيوم فالوحات يمكن قراءه ما كتبه محمود السعدنى فى كتابه "الطريق الى زمش" (زى ما انته شايف ) ..بس http://www.goodreads.com/book/show/60...
كتاب هام لشاهد عيان على ما جرى من أحداث بين نظام يوليو ٥٢ وبين المناضلين الشيوعيين والاشتراكيين. تلك الأحداث التي كثيرًا ما استخدمتها القوى المعارضة والمعادية -للنظام أو للثورة أو للشعب أو للنظريات الاشتراكية- لإغراضها الخاصة وكثيرًا ما صبغت روايتها وتحليلها برؤيتها غير المحايدة وتخطى بعضهم حدود أمانة الشهادة والتأريخ وانغمس في التدليس. الكتاب مصنوع ومبوب ومحكي بشكل جيد وبأسلوب سلس ومشوق ويستحق القراءة.
كتاب ممتع فى قراءتة بيوثق حالات القمع والتعذيب فى فترة من التاريخ بالرغم من المميزات على المستوى الاقتصادى وحالة المعيشة الا انة بالرغم من ان النظام اشتراكى الا انة كان هناك اعتقالات لليسارين والشيوعيين ولكل الفصائل السياسية الأخرى احترم عبد الناصر كثيرا لما فعلة من أجل هذا البلد ولازلنا نعيش على أنجازات ذلك العصر ولكن فى كل عصر سلبيات وايجابيات
الكتاب عن أحد أكثر فترات الماركسية المصرية تعقيدا ، في حقبة الصراع مع عبدالناصر ابان الوحدة ، والاعتقال والتعذيب الوحشي الذي وصم حكم عبدالناصر وصمة لا تمحي . لا يقتصر الكتاب علي سرد يوميات التعذيب النازي في المعتقل وانما يسرد أيضا وقائع الصراع السياسي داخل المعتقل وخارجه .ويؤكد الكاتب علي أنه لا يقصد تقييم حكم عبدالناصر من خلال تجربة الاعتقال ، فالتقييم في هذه الحالة يعد ذاتيا ولا يخدم سوي مواكب التهليل اليمينية التي تحاول الانتقام من اخر الوطنيين الذين حكموا مصر .