الكتاب عبارة عن بحث قال في مقدمته الاستاذ همام: الأمر الذي دعاني إلى إجراء هذا البحث خصوصًا مايجري على ألسنة كثير من الناس العوام عند ورود مسألة شرعية والحكم فيها، يخضعون الأحكام إلى العقل وكأن العقل لدى كل شخص أصبح مرجعًا في الحلال والحرام، أو عند ورود حديث ما فقد يسرع احدهم بالحكم على ضعفه، بقوله ليس من المعقول أن يكون هذا كلام رسول الله، أو تراه يفسر آية أو يؤلها في عقله.
وقد أجاد فيه كبحث ميسر لم يتوسع فيه وتناول العقل في مباحث عديدة.
إن العقل الفطري الذي تميز بالصفاء و السلامة من التلوث بالآثام و المعاصي هو القادر على تمييز الأشياء دون التأثر بالهوى .. ** عدا ذلك كانت رحلته بسيطة ، كنت أتوقع إن نكون كتاباته بنقاش آعمق وهذا ما ظهر لي من عنوان الكتاب ! ..