أنا متحيز لنوع الشعر اللي بيكتبه محمود عزت، دايماً بقول الشعر الذي لا يستطيع الواحد إنه يقتبس منه للبنت اللي بيحبها، لا يعوّل عليه..سواء كان الشعر غزلي أو غيره.. المهم إنه يقدر يقوله ..
مشدنيش خالص الا ف كام جزء حسيت ان اغلب الكلام متكرر منه جواه حالة واحدة يمكن اكون مش ف المود يمكن بس شايف يعني كان محتاج مراجعة شوية يتضفر معاه حاجات تانيه مش عارف ايه هي بس
فيه اجزاء شدتنى قوى و اجزاء حسيتها قوى و اجزاء حسيته موهوب لما ابدعها بس فيه اجزاء تانية ملمستنيش دلوقتى ... يمكن القراية الجاية ليه تكون ف مود مختلف بقى :)) بس شور هقراه تانى ان شاء الله
شغل محمود في "زمنيوزمن غيريط وما بعده أجمل بالنسبة لي ومبسوطة بتطور التجربة في العامي والفصيح
من النصوص هنا اللي حبتها سايق عليكو النبي و النص ده: كان نفسي أكون درويش بقيت حاوي كان نفسي أكون لَبَني لكن طلعت غويط كان نفسي أكون مسجد بقيت دهاليز مِن بصّ مرة وشاف.. مرجعش تاني عبيط!
أنا شخص مش متذوق أوي للشعر، عشان كده حكمي مش بيبقى تقييم للكتاب قد ماهو بيكون لمسني أو لا. تقريبا نص "نصف" النصوص عجبتني، والنص التاني عادي تماما، بس تاني، أنا مش حريفة قراية شعر.