عبد المجيد النجار: من مواليد تونس 1945م، إجازة في أصول الدين من جامعة الزيتونة، ماجستير في ا لعقيدة والفلسفة من كلية أصول الدين في الأزهر، ودكتوراة في أصول الدين من نفس الجامعة، رئيس قسم أصول الدين بالكلية الزيتونية ومدرس في نفس الكلية وعدد من الجامعات، له عدة مصنفات، وأبحاث .
كتاب متهافت علميا و يمكن أن أذكر للتهافت تجليين ، أما أولهما فهو في معرض حديثه عن حفظ الدين يخصص فُصيلا للحديث عن ضرورة السلطان كآلية لحفظ الدين معتبرا أن إقامة دولة في الإسلام حكمه الوجوب غير مدعم قوله بأي دليل متناسيا نسف الشيخ علي عبد الرازق قبل سبعين سنة هذا القول بالحجة و البرهان و أما ثانيهما فهي ملاحظة هامة لحظتها تتمثل في عدم ذكر شاه ولي الله الدهلوي في تطور المقاصد مما يؤشر على فقر محرفي يكتنف المصنف ، و الحال أن الرجل بإسهاماته الفذة و على رأسها كتاب حجة الله البالغة كان له موضع قدم تأسيسية في علم المقاصد الشرعية برأيي و حسبه أنه أول من أبدع تلك النظرية الهامة ، نظرية اختلاف مقامات النبي ّ و أرجح شخصيا أن ابن عاشور اطلع على الكتاب المذكور و تأثر به فنقل النظرية في كتاب المقاصد
كما قال من علق قبلي أنه من قبيل التهافت العلمي، لم أشعر بجديد يذكر إلا الاستطراد في الموضوع، شذرات من هنا و هناك، و الغالب أن من اطلع على كتابي الموافقات و الاعتصام للشاطبي أو المقاصد لابن عاشور سيتضح له الفرق في الطرح، و هذا ما جعل المؤلف الدكتور الجليل عبد المجيد النجار الذي نهيب بعلمه، ذكر قيامه باستقراء هذين الكتابين و تجلية ما يصعب فهمه. لكن الواقع لا يمنع من احتياج طلبة التخصص من الرجوع إليه كمرجع يشرح الكثير ما جاء في المصدر