سليمان بن صالح الخراشي التميمي هو كاتب سعودي سلفي، له كتب ومقالات وتحقيقات في نقد العَلْمانية والصوفية، والإخوان المسلمين.
من مؤلفاته:
أكذوبة مذكرات الجاسوس البريطاني همفر، ويرى فيها سليمان الخراشي أنّ تلك المذكرات مكذوبة لأن كاتبها مجهول وفيها أخبار تاريخية خاطئة، ولا توجد نسخة للكتاب بلغته الأصلية، ويعتقد أنّ مؤلفها الحقيقي هو شيعي. سرقات حسن فرحان المالكي. شيخ الإسلام ابن تيمية لم يكن ناصبيا. انتحار إسماعيل أدهم. عبد الله القصيمي: وجهة نظر أخرى. المستدرك علي معجم المناهي اللفظية. اللحى الليبرالية، هي مقالة للخراشي، سمّى فيها الإسلاميين الذين يتخذون التفسيرات الإسلامية حجةً لتأسيس مجتمع مدني، ويذكرهم أيضاً باسم العصرانيين.
أولاً لا أعلم لماذا كان حجم الخط بهذا الحجم بمقاس (18) أو (20) على أقل تقدير .. وهذا ماجعل الكتاب يصل إلى (878) صفحة من الحجم الكبير. أعلم منهجية الخراشي منذ زمن المنتديات والميزان الذي يملكه ويضع الناس عليه في مؤلفاته.. الكتاب لغاية صفحة (237) يتناول ببلوغرافيا مؤلفات القصيمي وفق اسلوب (قص ولص) من مؤلفاته مع دعمها بصورة الغلاف.. ثم يتناول بقية من صفحة (239) إلي صفحة (878) الردود التي وجهت للقصيمي ، وهي تمثل التيار الديني من مختلف العالم العربي
كنت أرجو أن أجد في الكتاب معلومات عن سيرة القصيمي قبل خروجه من السعودية دون ذلك الجزء الذي يتعرض له السعوديين دومًا وهو نسب الرجل ولا أدري ماذا سيقدم لهم النسب وكأنهم التيار الديني التركي الذي يبحث إلي هذا اليوم في نسب كمال أتاتورك
الكتاب جيد لكن يعيبه التكرار، عموماً الكتاب عبارة عن ردود العلماء على القصيمي.
فَسَّر البعض سبب انقلاب القصيمي بعدة عوامل، منها خصلة الغرور التي فيه إذ أنه كان يكتب بنفسه أبياتاً ترفعه في مقام الخالق والأنبياء مثل قوله: ولو أن ماعندي من العلم والفضل***يُقسَم في الآفاق أغنى عن الرسلِ .. والعياذ بالله!
وحتى لما تغير وألحد لم يترك هذه الخاصية النفسية فهو يُقدِّم كتبه بعبارات المديح والغطرسة.
بعض الفوائد الواردة في الكتاب:
1- لم يكن عبدالله القصيمي أول مسلم مُلحد يصرح بإلحاده، مثال ابن الراوندي.
2- بعض الناس اتخذ انقلاب القصيمي مغمزاً على أهل السنة ومنهجهم وفات هؤلاء أخبار المرتدين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هذا يقدح في الصحابة -رضي الله عنهم- وفي منهجهم؟
3- روّج القصيمي للاستعمار وقال إنه حافز إلى العزة والحياة والقوة
4- كان القصيمي لا يكف عن إطراء إسرائيل.
5- ذكر أبو عبدالرحمن الظاهري أن القصيمي شعوبي بمعنى الكلمة تجد هذه الشعوبية في كتابه : العرب ظاهرة صوتية، ويرى إسرائيل جاءت لتربي هذه الأمة الهمجية (يعني العرب) ولبادرته الشعوبية طرده جمال عبدالناصر -من منطلق قَومي وليس ديني-.
6- قال الأستاذ أحمد الشامي عن كتاب القصيمي (العرب ظاهرة صوتية) : قد سخر من العرب كجنس منذ خلقوا وإلى أن يفنى الوجود وقال إنهم لم ولن يصلحوا لشيء في الحياة لا قبل الإسلام ولا بعده، وقد طُبع كتابه في باريس ولا شك أن القوى المعادية للإسلام والعرب قد نشرته كيداً ونصباً وعداوةً وإفساداً.
7- دعا إلى الإباحة وقال إن جميع الأفذاذ في الشعر والأدب كانوا موصومين بالانحلال.
وغير ذلك.
نسأل الله أن يتوفانا راضٍ عنا، ويتوفانا مُسلمين، هذا ما دعوتُ به وأنا أختم هذا الكتاب الملي بانحطاط طرح القصيمي.
كعادة رجال الدين عندما يتكلمون في الفلسفة والفكر واعلامهما .. فطبيعي ان تجد منتوجهم مليء بانواع الشتائم والتعصب والغباء .. كنت قد قرات للقصيمي قبل ان اقرا لهذا الانسان .. وعندما قرات هذا الكتاب شعرت بالقرف ..