قسّم بعض الفلاسفة صفات النفس البشرية إلى أربع: منها الصفة السبعية التي تنشأ من الغضب، فيكون الإنسان مثل السباع في العدوان والتوثّب والتهجّم على الناس بالأذى. ومنها الصفة البهيمية وأصلها الشهوة، فيكون مثل البهائم في الشّره والشّبق، والتفرّغ للنوم والأكل والجماع ومشاهدة قنوات الـ XXL.
وعند بعض الآخر أن النفس البشرية مركّبة من قوة غضبية يرمز لها بالكلب، وقوة شهوانية يرمز لها بالخنزير، وقوة ناطقة وعاقلة يرمز لها بالمَلَك. والقوة التي تكون غالبة على الإنسان تكون هي نفسه؛ فهو إما خنزير أو كلب وإما إنسان ربّاني.. وأين الربّانيون بالله عليكم؟
2001-2005 كاتب أسبوعي بمجلة "أحوال" 2005-2006 كاتب أسبوعي بجريدة "البيان" 2006- إلى الآن، كاتب أسبوعي بجريدة "الاتحاد".
إصدارات: "مع تحيات بوقلم" كتاب ساخر. "حجي حمد الحلواني" كتاب ساخر. "الأسد الذي اعترف" قصص قصيرة. "عالم عيال آدم" كتاب ساخر. "الأكول.. سيرة بطن" كتاب ساخر.
لا يختلف كثيرا عن سابقه -حجي حمد الحلواني-، فهو عبارة عن مجموعة مقالات تم جمعها في كتاب، ومن الواضح أنها مقالات كتبت على فترات متباعدة
الا أن مايميز هذا الكتاب عن سابقه، أن هناك عاملا مشتركا بين المقالات، وهي الصفات الحيوانية في بني آدم
كنت أتمنى من الكاتب لو بذل شيئا من الجهد في الكتاب في إعادة الترتيب والصياغة، ليكون الكتاب مسترسلاً وعلى نسق واحد (ككتاب الانسان الحيوان لفوزية الدريع)، الا أن الكاتب فضل أن يأتي بالمقالات ويضعها كيفا اتفق في كتاب
فخرج الكتاب مهلهلا لا يعكس حقيقة الكاتب المبدع أحمد أميري، ولولا الفصل الموجود في آخر الكتاب عن لغة الجسد لما حصل على النجمة الثانية
فكرة الكتاب جميلة وفيها شيئا من الابداع، واتمنى أن يتدارك الكاتب الخطأ في الطبعات اللاحقة
شعرت بشيء من الإحباط عندما قرأت هذا الكتاب لأني بعدما قرأت "حاجي حمد الحلواني" توقعت أن يكون بنفس المستوى على الأقل ولكنه لم يكن. فكثير من الأفكار في هذا الكتاب كانت مكررة وبأسلوب مكرر. بعض المواضيع كانت بالفعل جيدة وجديدة ولكن الأغلبية لم تكن ما توقعت وخصوصا الفصل الأخير فقد كان بإمكان أحمد أميري أن يستقطع فصلا أو اثنين من كتاب لغة الجسد دون أن يلخصه لنا ويعتبرهجزءا من كتابه.أفضل ما كان في هذا الكتاب غلافه!