في سبعة فصول يذكر المؤلف دراسات وافية تأمله عن أمارة القصيم وتقسيماتها وتطوراتها في السنين الأخيرة واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا واصفا كيف تحولت الأمارة ألي هيكل تنظيمي يضم الكثير من الإدارات يتفرع منها مكاتب لتسهيل أعمال الأفراد وتحقيق أهدافهم وقضاء حاجاتهم بأقل وقت ممكن وهو جهد قام به رؤساء البلديات في دراسة جادة للمشاريع التي وضعت ضمن الخطة ألخمسيه للدولة فيصف في الفصل الأول الموقع وحقائق عنها والثاني لتطورها الحضاري والثالث لتطور الإداري والرابع للتنمية الاجتماعية التي حدثت والخامس للتنمية الاقتصادية والسادس للتنمية الزراعية والسابع للأنشطة المختلفة
الكتاب طبع قديماً وهو يتكلم عن موضوع متسارع كالتطور الحضاري. فعندما تقرأ الكتاب لا تستفيد منه كثيراً بسبب قدمه. أيضاً أرى أن العنوان مظلل قليلاً حيث أن الكاتب ركز على رصد جوانب التطور الحضاري في مدينة بريدة أكثر من أي مدينة أخرى وقد اعترف بذلك في مقدمة الكتاب. أيضا لا أنس أن أشير إلى أن الكتاب مليء بالتطبيل!