ليست هذه المرّة الأولى التي أقرأ فيها عن " مجزرة تدمر " تلك المجزرة التي راح ضحيتها خيرة شبابنا ، في وقت تمرّ فيه سورية اليوم بلحظات تاريخية وثورة شعبية لا مثيل لها .. وأعيش مع الكاتب أشدّ وأصعب أيّام حياته ، خلف قضبان السجن وتحت سياط السجان ، بل وأشمّ أيضاً رائحة الجراح المتقيحة على أجساد السجناء .. لكنني لم أقرا كتاباً دقيقاً في وصفه لتلك المرحلة كهذا الكتاب ، كلّ مايتعلق بسجن تدمر حتى عدد الإضاءات في كلّ مهجع كان الكاتب قد ذكرها في كتابه ، أبدع " عبدالله الناجي " في الوصف بكلّ دقة ، كيف لا وهو الذي عاش سنوات من عمره لا يرى فيها إلا ذلك السجن المظلم ، ولا يسمع فيه إلا صراخ نزلائه ..! يؤلمني كثيراً أنّ تلك الأيام حفرت كالخنادق في ذاكرة كلّ من كتب أن يخرج من سجن تدمر ليكمل حياته بعد ذلك ، لكنّ ما حدث في تلك الأيام يبقى ملازماً لهم طيلة حياتهم .. !
رابط لكتاب : " حمامات الدم في سجن تدمر " : http://www.4shared.com/office/x0VgU6w...
بعد قراءتي لثلاث كتب في أدب السجون من خلفيات مختلفة لن أقول أن الصورة باتت مكتملة إلا فكرة القراءة لثلاث سجناء سابقين مسيحي .. القوقعة علماني .. بالخلاص يا شباب مسلم .. حمامات الدم في سجن تدمر ساهم في رؤيتي للقضية من زوايا مختلفة وإن اختلفت أسباب الاعتقال والتي غالبا ما تكون تعسفية إلا أن ألوان التعذيب والإجرام والانتهاكات واحدة في هذا الكتاب والذي دخل صاحبه السجن بتهمة الانتماء للإخوان المسلمين ( عرفت أكثر عن تفاصيل مجزرة سجن تدمر عام 1980 ( قبل دخول الكاتب للسجن حيث تم تصفية جميع السجناء ودفنهم بمقابر جماعية بصحراء تدمر الكتاب يحمل بعد شهادات من شارك بالمجزرة ك أكرم بيشاني والذي قرأت عنه سابقا ,حيث اعتقل بالأردن وكشف تفاصيل المجزرة المروعة وعن أسباب المجزرة والتي جاءت على خلفية محاولة اغتيال الأسد وعن حمامات الدم التي استمرت لما بعد المجزرة , من تعذيب وإعدامات وتفشي أمراض سارية الكتاب وإن كان يحمل جزءا من تجربة الكاتب نفسها إلا أنه جاء ككتاب عام وتوثيقي لتلك الفترة
متعبة جداً هذه الكتب التي تتحدث عن مجازر الأسد الأب في حماة و في سجن تدمر .. لا تستطيع أن تختصر الألم فهو كثير , ولا الدمع فهو غزير .. ما كُتب من وثائق عن مجازر الأب هي ذاتها الآن تحصل في سوريا وفي جميع المناطق و في كل المُدن و الأرياف .. هي ذاتها المجازر .. طريقة الإعتقال و التعذيب الوحشية .. التعذيب النفسي و الجسدي لم أكن على علم أني أقرأ هذا الكتاب في يوم وفاة حافظ الأسد .. مُرتكب سبع مجازر جماعية في السجن وقعت خلال الأعوام 1980م و 1981م و 1982م من القرن الماضي وراح ضحيتها مئات السوريين.
رغم كل ما يجري على الأرض السورية .. من قتل و مجازر و وحشية إلا أني على ثقة أن الحرية على قدر المُصاب على قدر عمق الجرح على قدر الصبر .. على أوجاع ما هدأت في كل القلوب النصر قاب قوسين أو أدنى .. النصر أقرب إليكم أيها السوريون من حبل الوريد
في البداية اعتقدت ان الكتاب لن يكون مختلف كثيرا عن خمسة دقائق ولكن من اول بضع صفحات تبين لي ان هذا الكتاب سوف يكون مؤلما ان الوصف لاساليب التعذيب الذي استخدمها النظام ليست فقط وحشيه ولكن مؤلمه جدا لانها ضد ابناء الشعب الواحد ان الكتاب وصفي يحمل الكثير من التفاصيل
"وكما يقول اخواننا المسلمون "حسبي الله ونعم الوكيل
هنا تدمر حيث لا يوجد رحمة , يصور الكتاب مجموعة قصص و أحداث لجرائم يرتبها الجزار الاسد بحق الشعب السوري حيث لا و جود للرحمة تعذيب , تجويع ,ظلم , حرمان , تلفيق تهم كاذبة و الكثير من الظلم مازال يعيشة الكثير من السجناء في تلك السجون .
يؤرخ هذا الكتاب ما يعانيه المساجين في سجن تدمر من قبل النظام الوحشي المتبع، يروي جرائم حافظ الأسد وأتباعه في حق الشعب السوري، كان التعذيب في سجن تدمر هو الوسيلة المتبعة مع كل المساجين إذ يتم تعذيب المساجين من قبل السجانين الأنجاس في كل فرصة تسنح لهم، أوقات الطعام، أقوات الحمام وأوقات الحلاقة، وتوجد أوقات للتنفس لم يسلموا فيها من التعذيب بالأسواط والضرب. إذ مات كثير من الأفراد من فرط التعذيب الذي لم يرحم مسن أو حتى قاصر ويؤرخ الكتاب أيضًا مجزرة تدمر عام 1980/حزيران/27 الذي تم فيه تصفية جميع سجناء تدمر وكان عددهم حوالي 550 سجين نتيجة لمحاولة إغتيال حافظ الأسد حزيران/26 كنت قرأت قبلًا كتاب يتحدث عن سجن تزممارت في المغرب وكم شعرت أن هذه أسوأ حالة قد يعامل بها الإنسان إلا أن سجن تدمر إلى الآن هو الأسوأ على الإطلاق.
هذا ماشعرت به عندما أغلقت الكتاب. لو أن الانتفاضة استمرت، لو أن الشعب تكاتف لو أن الجميع توحد، لكنا بحال مختلف عما نحن عليه. ما أشبه الأمس باليوم. كم عانى شباب سوريا في ذلك المكان المخيف الذي ضم الموت في زواياه وجوانبه وساحاته. كم أعدمت عقول وافكار على أعواد المشانق فيه.وكم من نفس أزهقت تحت وطأة الخوف والذعر كنا على موعد مع الحضارة، مع الحرية، مع الأمل.. كان المستقبل ينتظر، فاغتالته يد الغدر .. تلك التفاصيل شتت قلبي.. وأظن أني سأكتفي ولن أقرأ المزيد في هذا بعد الآن.
لا اعلم بماذا أعلق وأنا اسمع قصص حدثت في بلدي اجرام ما بعده اجرام ورغم ذلك الكثير ممن محسبون على السنة يؤيدون النصيرية على أعمالهم القذرة كثيرا ما تألمت وانا أقرأ سطور الحديث عن التعذيب والله ما صبر عليه اهلنا في سجن تدمر لتقشعر منه الأبدان لا صلح مع نظام طائفي حاقد والله لنثأرن ولو بعد حين فلا نامت أعين الجبناء
كتاب يحكي مأساة السوريون في سجن تدمر. حيث ان جل المساجين من الاسلامين. ومن حملة الشهادات العلمية. ويروي الكاتب بان حملة الشهادات العلمية هم اشد الناس تعذيبا فهم يخصونهم بالتعذيب ،فكيف لا وهم يشيعون تحت حكم مستبد.
معظم حديث الكاتب كان عن الفترة بين عام ١٩٧٩. وعام ١٩٨٢ وربما يعود ذلك الى خروجه بعد ذلك ،. فهو لم يذكر تاريخ خروجه والفترة الزمنية التي قضاها في السجن. والكتاب مقسم على حسب المواضيع لا على حسب الفترة الزمنية، فبه معلمومات كثيرة لمن اراد التعرف على هذا السجن. ووحشية النظام.
أكاد أختنق حقاً كلما تعمقت في أدب السجون.. حمامات الدم في سجن تدمر يعتبر كتاب ثمين لمحتوياته.. طبعاً ليس كتابا روائيا إنما كان بمثابة إدلاء لمعلومات عن أقذر نظام في العالم.. لكن رواية القوقعة كانت أجمل بكثير غير أنني ذهبت متقوقعة على نفسي عدة أيام وأنا أستذكر ذلك الظلم اللذي يحصل في السجون.. والآن أنا بحاجة لفترة استراحة أو رواية رومنسية تخرجني من هذه الحالة....
الكتاب يبدو كما أراد لهُ الكاتب أن يكون كتوثيق للأزمنه والأماكن والأحداث ، البشعه للأسف كنت قد قرأت كتاب القوقعه ، وشعرت بأن الصور والأماكن تتقاطع في ذهني ، سوريا اليوم ، والفضاعه التي لا نتصورها فضلاً عن متابعتها كمسلسل يومي ، موجوده منذ عقود لكنها اليوم مكشوفه
قرأت العديد من الروايات عن سجن تدمر لكن هذه كانت الأفضل في وصف المجزرة المؤلمة و سجن تدمر و ما مر به من أيام مريرة لا يتخيلها عقل و أساليب التعذيب فيها و السجانون الذين لا تمت قلوبهم للإنسانية بصلة !!
لا أزيد على ما ذكر من قبل سوى أن الكاتب تميز هنا ببعض الهوامش التي قد تفيد في السلوك الأمني و معرفة بعض أساليب أجهزة الاستخبارات العربية مثل كيفية التعامل مع أساليب التحقيق و الاستجواب