خلق الله الانسان ووهبه العقل الذى جعل منه فيلسوفا ولأننا نملك العقل فنحن جميعا فلاسفة والفلسفة وليدة الدهشة ومن منا لا يندهش فالدهشة كما قال الفيلسوف العظيم أرسطو هى التى دفعت الانسان الى التفلسف ولانك تتمتع بالعقل فأنت تسأل دائما عن الحياة والموت والخلق والسعادة وهى كلها فلسفة فى هذا الكتاب يجول بنا المؤلف فى حياتنا ليتعرف الى مشاكلنا ويضع لنا الحلول مع بسمة بأسلوبه الساخر الفكه ويؤكد ان الانسان ولد ليتمتع بهذا الكون الجميل الجليل
كتاب خفيف خرجت منه من الإطار المنمق العام للقراءة وكذلك من ضغط الروايات وأحداثها إلى وقائع وأحداث يمر بها الشارع والشعب المصري سلط عليها الضوء مع تقديم بعض الحلول لبعض المشكلات بأسلوب فكاهي ساخر.. فمثلًا ( أنا شاب فى الستين ) توحي لنا بضرورة الحفاظ على الصحة العامة والاستمرار فى الحياة مهما كانت الأسباب او حتى المعاناة التى قد يمر بها الشباب فى فترة معينة ،، " فقط عش بفن وفلسفة " وعلينا الالتزام صحيًا ونفسيًا حتى نستطع الوصول للمائة بسهولة ... كما انتقل قلمه وفكره لعدة مواضيع مختلفة تصب فى قلب الاحداث كانك تتابع ما يحدث لك يوميًا عبر شاشة مصغرة ، يحثنا من خلالها على إعمال العقل بشكل أكثر منطقية والاستفادة من كل ما يدور حولنا من أحداث ومشاكل ... لن أنكر أننى أصيبت ببعض الملل ربما لأنني أحسست بثقل فى عرض زوايا معينه شعرت فيها أنها دون جدوى فالحال كما هو بعرض تلك القضايا والمشكلات أو حتى تجاهلها ... فى المجمل كتاب خفيف ..