حياته.فلسفته.آراؤه في الحرية والقانون والتاريخ والدولة والفن والجمال. أشهر أعماله.وموقفه من اليهود والإسلام.ربما لايعرف التاريخ فليسوفاً غيرت أفكاره العالم بقدر ماهو الحال بالنسبة للألماني الأشهر هيجل الذي كانت فلسفته ولاتزال الأكثر تأثيراً وذيوعاً في التاريخ ولم يسلم أي مفكرأو فليسوف ممن جاءوا بعده من سطوتها وسحرها وتأثيرها .ويتعرض هذا الكتاب لسيرة هيجل الذي يعد أشهر فلاسفة العقل البشري علي الإطلاق وكيف استطاع أن يشكل نسقا فلسفياً متكاملاً سماه(نسق العلم)يشتمل علي المنطق والطبيعة والروح والعقل وكيف كان ينتمي إلي المدرسة المثالية التي تنادي بأسبقية الفكرة علي المادة ولولا منهجة الجدلي(الجدل واستمرار الصراع بين النقائض)الذي فتن به معاصريه ومن بعدهم لما توصل الفيلسوف الألماني كارل ماركس الي صياغة نظريته الماركسية وتطبيقاتهاالشيوعية التي اختطفت نصف الكرة الأرضية ردحا من الزمن فيماعرف بالكتلة الشرقية ويكفي أن ماركس أعترف بتأثيره بهيجل ورفضه لمحاولات وسنكشف من مطالعتنا لهذا الكتاب المثير.
مجدي حسين كامل المنياوي كاتب ومترجم وصحفي بصحيفة الأخبار المصرية وصاحب عدة مؤلفات سياسية منها خالد سعيد أيقونة الثورة المصرية، ومن يصنع الطغاة، زعماء صهيون، وراء كل ديكتاتور طفولة بائسة وبلاك ووتر : جيوش الظلام، ومذكرات جورج تينيت (مترجم ) وأكاذيب التاريخ الكبرى وآل روتشيلد، والأسرار النووية و" إيران الخفية وأكثر من مائة كتاب أخرى. ومطلق وله ابنة سلمى وابن احمد وشهرته بندق .
نجمة واحده لمجدي كامل وخصوصا انني قمت بقرائته بعد كتاب (هيجل - مقدمة قصيرة) لبيتر سينجر وعلى الرغم من ان صفحاته لا تتجاوز ال 123 الا انها اضافت لي اضعاف ما قد يضيفه هذا الكتاب.
كتاب بسيط الشرح و اللغة لا يخلو من تعقيدات الفلسفة المعتادة و لكن قليل من التركيز يفي بالغرض، اعتقد انه مقدمة ممتازة بالنسبة لشبل صغير في ضلوع هيجل استمتعت جداً بقرأته و سأعود له يوماً لأنه يغطي اوجهاً عديدة لفلسفة العظيم نقل مجدي كامل معظم الأفكار بأمانة علمية تستشعرها في قرائتك ينقل و يبسط المعلومة قدر الإمكان ولا يظهر لساناً إلا في الشرح و التفسير و أحيانا النقد الخفيف لكن لم يعجبني أن يكثر ظهور قلمه بلكنة تعسف في الأجزاء التي تختص بالمسيحية دوناً عن جميع المذاهب المذكورة لكن!! لا يزال رغم ذلك كتاباً ممتعاً و فرحة لي بمعرفة فكر الرجل الذي غير وجه الفلسفة
منظور جديد لمسائل فلسفية غاية في التعقيد مع اني غير متقبل لفكرة الكاتب بأن هيجل كان احد ثلاث أعمدة أقيم عليها الثورة الفكرية الألمانية اللي تعتبر أحدي اصداء موجة الثورة السياسية الفرنسية نهاية القرن الثامن عشر أو عالأقل شايف انه مبالغة وغير مقتنع بأن أي فلسفة قادمة لن تخرج عن الأطار الهيجيلي لأنه هو بحد ذاته في تخيله لصيرورة التاريخ بينقد الفكرة دي وبالرغم من إعجابي بآراؤه عن صراع الأفكار وتوالدها محملة بالنقائض وتصوره عن الفن والدين اليهودي وتشبيهه بالروح البائسة ومحاولة المسيحية الأنسلال من عباءة اليهودية ومآلها الأكثر بؤسا إلا اني شايف ان بعض آراؤه السياسية أخذت علي أنها فلسفته النظرية وأشهرها وصفه لنابليون لما دخل أيينا (رأيت المطلق راكبا حصانه)
مما لا غبار عليه أن "هيجل" أحد أعظم الفلاسفة عبر التاريخ، لكنني لا أظن أنه كان أعظم فيلسوف في عصره، فضلا أن يكون آخر الفلاسفة العظام. أعطي نجمتان لمجهود الكاتب في إيصال المعلومة، و لكن لم يزدني الكثير من المعلومات. كما أنني أظن أن الكاتب أساء فهم بعض ما ذهب إليه "هيجل" فيما يخص مفهوم الدياليكتيك عنده. على العموم، الكتاب متواضع و الجهد مشكور
يطرح الكاتب وجهات نظر الفيلسوف الالماني هيجل ومرياته حول التاريخ والسياسة والاديان وغيرها ويلخص بعض ماكتبه هذا الفيلسوف الحقيقة لم استمتع بقراءته ولا انصح به بل بقراءة كتب الفيلسوف مباشرة