لم يكن يستطيعُ أن يخبئَ تلك العينين اللتين تلاحقه ، دسهُّما في جَيبه و خاطَ وجهه !
العيون التي تطاردهُ فوق الرصيف ، ثم ينزوي وحيداً مع إبرته المدببة ، كيف له أن يخيطَ ما تبقى منه و يغزل ، يريدُ أن يغزلَ أي شيء ، يطوي وجهه أمام الصوفِ ثم يأتي بأسلاكه ، سيدع كل سلكٍ يُخيط ترهله ، أو سيتقمَّصُ عمّا يختلج كل الأسلاك ساعتئذ ، يتحسسُ مخابئه لن يدعَ للشكِ أن يغرز في هاتين العينين ثقوبه ، منذ أن رأته و هو يرى بها عيناه ، تقفُ تحدِّق به طويلاً ثم تغيب ، ثم تعودُ لترى كيف كانت تحدِّقُ به ، لم يجرِّب أن يطيلَ النظر إليها !
القاص السعودي جارالله العميم من مواليد مدينة حائل في السعودية عام 1975م، نشر العديد من النصوص في الصحف والمجلات الثقافية وعلى شبكة الإنترنت كما شارك في العديد من الندوات الثقافية، أصدر العميم كتابه الأول «ضوء يشير إلى إصبعين» عام 2008 .
لم أستمتع بالكتاب مطلقاً ! لم أفهم فحوى قصةٍ واحدة وللأسف ! وَ لمت نفسي كثيراً لأنني اقتنيته أخطاء لغوية وإملائية وهشاشة في المحتوى ومبالغة في البديع مبالغة مقيتة جداً للأسف !