يقول العلامة الندوي في مقدمته للكتاب: إن أعظم ماحملني على الإعجاب بشعر إقبال هو: الطموح والحب والإيمان، وقد تجلى هذا المزيج الجميل في شعره وفي رسالته أعظم مماتجلى في شعر معاصر، ورأيت نفسي قد طبعت على الطموح والحب والإيمان، وهي تندفع اندفاعاً قوياً إلى كل أدب ورسالة يبعثان الطموح وسمو النفس وبعد النظر والحرص على سيادة الإسلام، وتسخير هذا الكون لصالحه والسيطرة على النفس والآفاق ويغذيان النفس والعاطفة، ويبعثان الإيمان بالله والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وبعبقرية سيرته وخلود رسالته وعموم إمامته للأجيال البشرية كلها.
هذا الكتاب هو ترجمة لشاعر الإسلام محمد اقبال يبدأ الشيخ الندوي بالحديث عن صلته بمحمد اقبال وشعره ، ويعرض رأيه في الترجمة العربية لشعر اقبال خاصة ترجمة الدكتور عبد الوهاب عزام :
ثم يترجم لحياة إقبال ويعرض العوامل التي صاغت ثقافته ويسلط الضوء على شاعريته وإنتاجه ، ثم يعرض العوامل التي كونت شخصية محمد إقبال . يعرض الكتاب مجموعة من أفكار إقبال خاصة في نقده لنظام التعليم في عصره ثم يعرض نظرة إقبال إلى العلوم والآداب ، ثم يبين فلسفة إقبال للإنسان الكامل
وفي الكتاب مجموعة من الترجمات لشعر إقبال بصورة نثرية . برأيي الكتاب لطيف مليئ بالمعلومات المفيدة التي تغطي جوانب كثيرة متعلقة بهذه الشخصية العظيمة لكنها ليست كافية فاقرءوا لإقبال بقلم إقبال لا ما كتب عن إقبال أو ما فهمه الغير من إقبال .............
إنـــه الأروع أنه محمد إقبال .. هذا الكتاب مميز لأن شخصيته عظيمة وكاتبه لا يقل عظمة وهو الأستاذ أبوالحسن الندوي . _الكتاب إطلالة أولى على عَلَم الأمة الإسلامية الحديثة محمد إقبال شاعر الإسلام وفيلسوف الأمة الذي كان يدفعه الطموح والحب والإيمان والذي تجلى في شعره وفلسفته وفكره إنه الرسالي الذي نذر نفسه لصالح أمته داعيا مجاهدا وفيلسوفا حكيما إنه رجل له ’’عقيدة ودعوة ورسالة قام كثائر على الحضارة الغربية المادية أعظم ناقد لها وكداعية إلى المجد الإسلامي وسيادة المسلم ومن أكبر المحاربين للوطنية والقومية الضيقتين وأعظم الدعاة إلى النزعة الإنسانية والجامعة الإسلامية ’’ _« إن إقبال شاعر أنطقه الله ..إنني أعتقد أنه كان صاحب فكرة واضحة وعقيدة راسخة ..سخر أدبه ومواهبه لمحاربة الجاهلية ومقاومة الثورة على الرسالات السماوية والقيم.. » أبو الحسن الندوي _ إن هذا الرجل لم يكن قط يؤمن بالقومية بل وعاش طول حياتها كارها لها مستاءا منها وهو يراها تقطّع آوصال أمته لذا أشهر قلمه يكتب عن إخوانه المسلمين أنّى حلّ وارتحل ..فيكتب عن طارق بن زياد في المغرب وعن موسى بن نصير وعن مسجد قرطبة وضياعه من المسلمين .. إنه يكتب لأنه يعلم أن الله خلقه ليكون كاتبا وملهما لجيل من هذه الأمة جيل تربى على فكر إقبال كما تربى إقبال #هكذا_تربى_إقبال يحكي الفيلسوف محمد إقبال يقول :جاء مسكين فطرق بابنا بعنف، فضربته بعصا على رأسه، فتناثر ما جمعه، فتألم والدي وسال الدمع من عينيه وقال: (يا بني غدًا تجتمع أمة خير البشر أمام مولاها، ويحشر أهل الملة البيضاء حكماؤها والشهداء والعلماء والعصاة ويأتي هذا السائل المسكين صائحًا شاكيًا، فماذا أقول إذا قال لي النبي -صلى الله عليه وسلم-: إن الله أودعك شابًا مسلمًا، فلم تؤدبه بأدبي، بل لم تستطع أن تجعله إنسانًا، فانظر يا ولدي عتاب النبي الكريم ومقامي في خجلي بين الخوف والرجاء، أتفضح أباك أمام مولاه؟! يا ولدي كن برعمًا في غصن المصطفى، وكن وردة من نسيم ربيعه، وخذ من خلقه الطيب بنصيب). – ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعض روائع إقبال
المسلم الرباني لا بشرقي ولا غربي ،ليس وطني دهلى ولا أصفهان ولا سمرقند .وطني العالم كله !!
وهوكالمطر كل قطرة فيه غير الأولى ولكنها كلها قطرات مطر..كلها تحي الأرض وكلها تنبت النبات، وكلها تسقي المزارع والأشجار ،..وكلها تفتح الأزهار ووتكون الأنهار،وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم : » أمتي كالمطر لا يدرى أوله خير أم آخره . »
إنكم كنتم أيها العرب أسبق الأمم إلى معرفة حقيقة هذا الدين ،وأنه لا يتم الإتصال ب"محمد "إلا بإنقطاع عن أبي لهب أوأنه لا يصح الإيمان بالله إلا بالكفر بالطاغوت ،كذلك لا تتم الفكرة الإسلامية إلا بإنكار القوميات والوطنيات والفلسفات المادية..
انزل في أعماق قلبك وادخل في قرارة نفسك حتى تكتشف سر الحياة ،وما عليك إن لم تنصفني وتعرفني ..لكن أنصف نفسك يا هذا واعرفها وكن لها وفيا .. قال لي حكيم : إذا خضعت لغيرك أصبحت لا تملك نفسك ولا جسمك .
لا أستغرب ايها الشباب المتعلم أنك حي جبان فإن قلبك بارد لا لوعة فيه ولا حرارة ونظرك غير عفيف ..عينك لا تعرف الدموع وقلبك لا يعرف الخشوع أشكو إليك يا رب ! إنهم يربون فراخ الصقور ..تربية بغاث الطيور وأشبال الأسود تربية الخروف.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأخيرا ، يقول الكاتب العظيم عن محمد إقبال : وجدته شاعر الطموح والحب والإيمان ، أشهد على نفسي أني كلما قرأت شعره جاش خاطري وثارت عواطفي وشعرت بدبيب المعاني والأحاسيس في نفسي ، وبحركة للحماسة الإسلامية في عروقي ، وتلك قيمة شعره وأدبه في نظري .
من أكثر ما أعجبني في الكتاب تحليل الندوي لسبب حبه لشعر محمد إقبال فقال: "إن أسباب الإعجاب بشعر محمد إقبال كثيرة وللمعجبين به أن يتحدثوا عن أسباب إعجابهم، وهي ترجع في الغالب إلى موافقة الهوى والتعبير عن النفس، فالإنسان إنما يحب نفسه ويطوف حولها ويعيش فيها ويحب كل ما وافق نفسه، وترجم عن ضميره، ولا ابريء نفسي."
الشعر أو الأدب عموما بالنسبة لي مشاعر تحولت إلى كلمات بلغة معينة وتأثر بها أصحاب هذه اللغة .. صعب نقل هذه المشاعر إلى لغة ثانية ويحدث نفس التأثير لمتلقيها .. تخيل أنك تحاول أن تنقل كلام الرافعي في أوراق الورد للإنجليزية سيصل المعنى ولكنك لن تقدر على إيصال المشاعر التي تأثرنا بها. لقد تحمس الندوي بشدة لشعر إقبال وأراد للعرب أن يتعرفوا على شعره كما عرفه الهنود والباكستانيون فترجم معاني شعره ولكنه أصبح نثر خالي من المشاعر.
معذرة ياعظماء العرب!! لقد أراد هذا الهندي أن يخاطبكم, ويقول لكم كلمة صريحة, فلاتقولو أيها الكرام : هندي؟ ونصيحة للعرب ؟ إنكم كنتم يامعشر العرب أسبق الأمم الى معرفة حقيقة هذا الدين, وإنه لايتم الإتصال بمحمد صلى الله عليه وسلم إلا بالإنقطاع عن أبي لهب. وإنه لايصح الإيمان بالله إلا بالكفر بالطاغوت- كذلك لاتتم الفكرة الإسلامية إلا بإنكار القوميات , والوطنيات , والفلسفات المادية.
ويتذكر إقبال العالم العربي- فتحزنه أوضاعه الفاسدة هناك ويحزنه عبث الملوك العرب وأمرائهم وزعمائهم! ويقول : إن هؤلاء الشيوخ والأمراء لايستغرب منهم أن يبيعو جبة أبي ذر- وكساء أويس القرني. ورداء فاطمة الزهراء, وأعز المقدسات في كأس يحتسونها ولذة ينتبهونها!!
كتاب خفيف يحتوي ١٢٨ صفحه تتلهف في القراءه فإذا بك انهيت الكتاب في النصف الاول من الكتاب مقدمه عن شاعر الاسلام والعوامل التي كونت شخصيته وآراءه في نظام التعليم العصري والاقبال الى العلوم والآداب الى نظرته للانسان الكامل في النصف الاخر من الكتاب احتوى اقتطافات من شعره في مناسبات مختلفه سر شعره وتأثيره هي العاطفه والحب المتأججان في صدره احببت فيه حبه للرسول صلى الله عليه وسلم وتعلقه به نظرته للمسلم وكيف يجب ان يكون الهمني واحسست انه يخاطبني ويشكو لي سعيده لتعرفي على شخصيه كبيره كهذه واطمح ان اقرأ له المزيد
إنه إقبال .. شاعر الطموح والحب والإيمان ذلك "الفقير المتمرد على الذي لا يملك إلا كلمتين صغيرتين، قد تغلغلتا في أحشاءه وملكتا عليه فكره وعقيدته، وهما: لا إله إلا الله ، محمد رسول الله، ففاق بهما علماء وفقهاء، الواحد منهم يمتلك ثروة ضخمة من كلمات اللغة الحجازية، ولكنها قارون لا ينتفع بكنوزه"
Antara buku awal yang dibaca sebelum membaca puisi Iqbal dengan lebih dekat. Abul Hasan sempat berjumpa Iqbal seperti disebutkan dalam buku ini. Juga ulama ini menyebut secara jelas mengapa puisi Iqbal begitu dekat dengan hatinya. Diceritakan pengalaman dan perasaannya bila membaca puisi2 Iqbal malah menghuraikan beberapa hal contohnya tema tema penting yang terkandung dalam puisi pujangga Islam dari India itu dan membuat terjemahan juga, selepas merasakan terjemahan Abdul Wahab Azzam sedikit mengurangkan sasaran maksud puisi Iqbal. Kita juga mudah berasa yakin bilamana membaca puisi Muhammad Iqbal kerana buku ini mengajak kita mendekati puisi Iqbal dengan lebih percaya, bahawa puisi juga wadah memperolehi kebaikan, bukan sekadar rasa menikmati keindahannya.
من افضل ما قرأت ...محمد اقبال شاعر الاسلام والحب والحياه ...أسمى معانى فى الكون. ويكأن الله سبحانه شاء ان يروي فكرة نبتت فى قلبي فالهمنى قراءة هذا الكتاب ألا وهى واقع امتنا الاسلاميه وما آلت اليه وكيف -وبكل سهوله!!-تخلينا عن أمرنا وعن عزنا الذى اعزنا الله به؟!:( وعلى ما هو صغير وليس فيه افكار كثيره فهو بعض التراجم للشاعر رحمه الله الا انه يوضح الكثير من حالنا الذي يزداد المه كلما تنظر حولك ! . ارى انه على الشباب المسلم ان يقرأ هذا الكتاب وان يحسوا بحال اقبال كما كان يدعى ربه بذلك . نفسي ان نفهم وندرك ان انتمائنا لاسلامنا وليس لاوطاننا ..فالمسلم ليس له وطن فهو خليفة الله فى الارض فالارض كلها موطنك مثل ما يقول اقبال ...وان ندرك قول اقبال ان كل ما فيه هو بسبب ارتباطه روحيا بسيدنا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه . الان اصبحت ادرك شعور اقبال والمه وعدم وجود رفاق له فى حلمه ..فلو انك حقا تكلمت مع احد في مثل تلك الافكار كأنك سارح فى ضرب من . الخيال وليس هناك من -حتى-يسمع لك . عسى الله ان يجمع الحالمين معا انه على كل شئ قدير . تذكروا قول سيدنا عمر رضى الله عنه " كنا أذل قوم فاعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله" اللهم اجمع المسلمين يااااارب .
لقد ضل من زعم أن العلماء يتفاضلون بقوة العلم و كثرة المعلومات و زيادة الذكاء ، و إن الشعراء يتفاضلون بقوة الشاعرية و حسن و اختيار اللفظ و دقة المعاني ، و إن المؤلفين يتفاضلون بسعة الدراسة و المطالعة و كثرة التأليف و الانتاج ، و إن المعلمين يتفاضلون بحسن الإلقاء و المحاضرة و استحضار المادة الدراسة و كثرة المراجع ، و المصلحين و الزعماء يتفاضلون بالبراعة في الخطابة و أساليب السياسة و اللباقة
إنما يتفاضل الجميع بقوة الحب و الإخلاص ، فإذا فاق أحدهم الآخر فإنما يفوقه ، لأن الغاية أو الموضوع سرى منه مسرى الروح و ملك عليه قلبه و فكره
الشاعر محمد إقبال من القلة من الشعراء الذين يشعلون في قلبك الحب الصافي النقي للحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم و كان أسلوب الندوي رائعا في نقل هذا الشعر إلينا
الكتاب ترجمة نثرية لبعض اشعار اقبال اكثرها تتحدث عن حال الامة وتخلفها ورثاء الماضي وتحديد سبب ذلك الركون القكرة المركزية لاقبال هو إحياء روح تلك الامة وإيقاد شعلة الروح التي انطفأت ففقدت الامة الامة عزمها وقوتها ورضيت بالذل والهوان فقعدت عن اللحاق بالركب ورضيت بالمؤخرة في ركب الأمم اظن ان الترجمة النثرية اقدر علي توصيل افكار اقبال من الترجمات الشعرية التي يحدها الاوزان والقوافي