في هذه الرواية التي حينما ننتهي من قراءتها نشعر أن هنالك شيئًا في العمق يهتز، في هذه الرواية التي لخصت بطلتها حياتها في شفافية الدمع، وهو يملأ العين وتبدو كل الحياة مهتزة بخفقانه نحس بصمت شديد يصرخ صراخًا هائلًا مدويًا في اللحظة الفاصلة بين الوجود واللا وجود.. بين الإنسان واللا إنسان. وبعبارة أخرى “إن هذه الرواية تمنحنا دهشة حزينة كالحياة تمامًا”.
الروايه جميله جدااا احداثها في نفس المجتمع اللي انا عايشه فيه جنوب السعوديه نفس الواقع لامستني كثيرا لغتهاواسلوبها اكثر من ممتاز حسيت شخصيتها تشبهني كثير احزننتي كثيرا النهايه المره والمحتومه والطبيعه المعتاد عليها في مجتمعناوليس من جديد :( طرحت في هذه الروايه الكثير من القضايا اتمتى التوقيق للكاتبه فقد ابدعت جدا في روايه حين رحلت وفي هذه الروايه اكثرواكثر..
حينما ختمت الكاتبة بموتِ بطلتها سحر في الجبال منفية ، و بأن سعيد أخوها قد أنجب طفلته الأولى و أطلق عليها نفسه الإسم ، فإن الفكرة التي تنط للقارئ أن لا شيء يُمكن له أن يتغير في ظل مجتمعي أمي متخلف ينطوي ع أسس من الدين الهش الذي بعثروا قوائمه و استغلوا ما استغلوا من أحكامه ليجعلوا من المرأة عورة لا يسترها سوى الضرب و الجلد و السبي
تلك الأحداث التي ذكرتها الكاتبة لعهدي بها أحداث حقيقية جدا ، و السبب الوحيد لتفشي هذا الجهل العام هو المرأة بذاتها و ليس ولي أمرها كما يُقال ، فالمرأة هي من ترضى بالذل هي من تخاف هي من تستكين لطلباتِ الغير ، هي من تجعل من جسدها مآربًا بوثيقة زواج غير متوازن ، هي من تنحني هي من تصر على أن لا يرتفع صوتها بلا في أدق الظروف و أحلكها
ذاك الذل الصامت التي يتوارث جيلا عن جيل هو من ترك هذه الأمة في اندحار عجيب جدا و سخيف
الكاتبة طرحت مشكلا مريبًا و فضفاضًا ، لكنها حاكت القصة بشكل سيء ، لم تعجبني الأوصاف التي استماتت في أن تغلق بها بطلتها سحر عن جمالها الأخاذ و ما إلى ذلك ، اعتبرته كقارئ هو نوع من الحشو المستميت في إرضاء جمهور معين ، أيضا هناك استطالة في السرد الشيء الذي أنهك القصة و أصابها بالملل
أعجبتني الرواية للغاية.. ربما يكون مصدر اعجابي هو اسلوبها في جعل القاريء متتوق لمعرفة احداث الرواية ام فضولي الذي شجعني على قراءتها.. لست أدري .. إن أكثر ما جعلني اندهش عندما وصلت الى النهاية هو موت البطلة .. هذا الشيء لم اتوقعه بتااااااتا بالعكس توقعت أن يحدث شيئاً يخفف عن الالالم المسردة والظلم والقمع الذي نجده في معظم الاحداث .. أظن أن الكاتبة نجحت في ايصال ما ارادت ايصاله .. ولكن كان عليها أن تحسن في خلق نهاية عادلة ...
تحذير : هذه الروايه ستصنع غيمه سوداء كئيبه فوق رأسك وانت تقرأها !! هذا ما شعرت به فعليا طوال 200 صفحه واكثر ولهذا تعجلت انهاءها لأتخلص من الضيق الذي تملكني .. جريمه قتل مُخطط ومُدبر لها مسبقا والجناة مشتركون وموزعون ..يجمعهم قاسم مشترك هو الجهل ! تتحدث سهام عن المجتمع السعودي والجنوبي تحديدا ، وعن ظلم المرأه وكل التحقير والمهاناه الذي تلقاه ، في الواقع لم اتخيل وجود شيئا كهذا فعلا ومازلت اظن ( واتمنى ) ان تكون الكاتبه بالغت قليلا ..لأن ما ورد هنا قاس ومؤذ بشده هذا من ناحية الفكره ، اما من ناحية التنفيذ الفني لها فكان الامر سيئا لعدة نقاط : الاولى : لغة الروايه عاديه واقرب الى خواطر لكاتب مبتدئ ، حيث تتداخل العاميه والفصحى ، مع بعض الاسهاب في جوانب والتقصير في جوانب اخرى. الثانيه : الكاتبه ارادت تسليط الضوء على كل المشاكل لكن هذا جاء على حساب النص فهي طرحت المشكله عن بُعد ولم واكتفت بذكر معلومات بسيطه عن ابطال هذه المشاكل دون تعريفنا بشخصياتهم جيدا .. الثالثه : مبالغة الكاتبه او سحر وهي الروايه في اظهار نفسها بقالب ملائكي ، هي الاجمل التي تُدار الرؤوس لمرأها ! وهي الاذكى وصاحبة العقل الاكبر وصاحبة الجمل الاشهر في التقليل من عقل وذكاء البقيه و(يادوب يفهموا ) !
لا يمكن إعتبارها رواية ،إنها "محاولة" استنجدت فيها الكاتبة بالعادات والتقاليد لبناء نص .حقيقة لم يكن نص متماسك في بنيته ومبالغ في بعض الصور وإصطناع لحالة . نص أقل من عادي .وقد أجبرت نفسي بالوصول لنهاية العمل . مازالت الساحة الثقافية السعودية فقيرة جدا بل يكاد يعدم أن يطلق لقب كاتبة عن جدارة على إحداهن . جميعهن يكتبن بهشاشة ولايوجد ولا واحده جديرة بلقب يسبق اسمها ب"كاتبة" . ان تكرار صورة المجتمع وعقده في وجه المرأة بات وجبة منتهية الصلاحية ولم يحدث اي تقدم لاعمال سبقت مع سبق الإصرار بل قوبلت بالإزدراء والملل من التكرار.. وعلى الكاتبات أن يهتمين بجانب الخيال والفلسفةوالرمزية ويبتعدن عن حبر الأقلام الإعلامية الملمعه .
أروع رواية قرأتها على الإطلاق شدني لشرائها صورة لمرأة لمنقبة على لغلاف .....تدور أحداثها بالمجتمع السعودي الكاتبة سهام لغامدي تروي قصة عائلة مفككة بهذا المجتمع المحافظ.......هزتني نهايتها التي لم أتوقعها إطلاقا بموت "سحر" كم عشقت هذه الشخصية تمردها ، حبها لتحرر من قيود أسرة و مجتمع لا يرى العيب و الحرام إلا إذا إرتكبته أنثى ..........مجتمع ككل لمجتمعات العربية يلي بيحكم على الإنسان من المظاهر و أكبر مثال على شخصية أخو سحر يلي تحول بين ليلة و ضحاها من شاذ و متعاطي مخذرات إلى إمام و يا عجبي!!!!!!!!!!!...............
المجتمع الذي يحوي هيكل ضعيف يحوي الكثير من الجهل و مغطى بِ عباءة التدين (الكاذبة )لتوظيفه لصالحه, الرؤيا القاصرة للأنثى . و تفضيل الذكر عليها حتى و أن كان كاذب / مخادع / أناني / عاق ب أُمه و يضربها .. و يظل بمنزله النجم الساطع الذي يحوي جميع أمنيات العائلة .. كونه الحامي لها , تحت لقب ( المُحرم )
البنت الذي يقطن فوق جسدها وعاء راقي , المتذوقة للأدب , الفلسفة و الفنون الجميلة تقع تحت رحمة من كتبت عليهم ب الأعلى ..
حكاية حزينة.. تتكرر في الكثير من البيوت السعودية .
سيئة! مبالغة في الأحداث لا جديد كلها لطميات وبكائيات وتصوير للمجتمع بعين واحدة فقط، تعميم للشر على فئات معينة، وتسويغ للأخطاء التي تقترفها فئات أخرى اللغة متوسطة ندمت على الوقت الذي قرأتها فيه ولأني حاولت قدر المستطاع ألا أدعها حتى أكملها فقدت ثقتي في الرواية السعودية لا يعقل أن أغلب الروايات السعودية أنتهي منها بخيبة أمل لا حلول، فقط استعراض للأحداث المدعمة بالخيال ونهاية درامية..
لماذا باسم الحياة تقتل الحياة و باسم الجمال يقتل الجمال و باسم الحب يقتل الحب لماذا نقمع انسانيتنا و نلطخ كرامتنا من حيث نعتقد أنها تربية أسأل نفسي كثيرا ما هو سبب ظهور هذه الحالات الشادة بيننا و نحن الذين نوصف بالبيئة الدينية المحافظة فأعرف أن السبب هو نفس ما قلت أنها محافظة الى درجة القمع و القمع لا يخلف الا مزيدا من النفوس المتهورة و النفسيات الشائكة
رواية عادية لم تأتِ بجديد.. ولكني لم أقتنع بنقطة.. كيف لشخصية ثائرة كالبطلة أن لا تفكر بالهرب مع حبيبها.. كيف رضخت للزواج من شيخ مقرف في عمر جدها وكيف فيصل تقبل هذا الأمر بكل هذه السهولة وكل هذا الرضا وحتى أنه بعد وفاتها بسنة وجدناه قد تزوج
رافقتني جمانة( رواية أحببتك أكثر مما ينبغي لأثير النمشي ) طوال أمسية القراءة قصة محبكة جدا و تلامس واقع الفتاة العربية عموما ....فرغم أني لست سعودية إلا أنني وجدتني مرات كثيرة في الرواي
يؤخذ على الكاتبة تعميمها المبالغ فيه لكل "مطوع" وكل مقصر وكل ملتحي الجهل والتخلف سبحان الله رسولك كان مقصر وملتحي وحاشاه أن تتواجد به مثل هذة الصفات !! ولكن قصة جيدة وسرد لا بأس به ..