صدر حديثًا كتاب «أرض الباسيفلورا الحزينة» للشّاعر الشّاب مروان مخّول بطبعتين، الطبعة الأولى صدرت في يناير من مطلع العام عن «منشورات الجمل» وهي دار نشر عراقيّة مقرّها في بيروت وستوزع الكتاب في الخارج، أمّا الطبعة الثانية فقد صدرت حديثًا عن «مكتبة كل شيء» في حيفا وستوزّع الكتاب في الداخل وفي الأراضي الفلسطينيّة باتفاق مع «منشورات الجمل». يأتي الديوان بقسمين داخليين، الأوّل للشعر والثّاني للنثر. ويتخلّل ست وثلاثون قصيدة تقع في مئة وثلاثين صفحة من الحجم المتوسّط في غلاف صممه الفنّان حبيب خوري.
أجمل في قصائد ونثيّرات مروان، أنّها تربّت على قلقنا الوجودي ، وتحاكي سؤال الأين والكيف واللماذا فينا. أرض الباسيفلورا الحزينة لخّصت حكايا الدّاخل في صفحات، كأنّ يزرع يزرع فاكهة (الباسيفلورا) بكثرة في أراضينا. بعض القصائد متينة وعميقة وجليّة كقصيدة (رحيل قليل إنّما)...وغيرها، وبعضها يكاد يكون "خرابيش" شاعر على ورق كقصيدة (قصائد يوميّة)، تداخل بعض المصطلحات والكلمات الانجليزية لم يعجبني في أغلب المواضع كقصيدة يوميّات ذبابة. بعض قفلات القصائد غير متماسكة كقصيدة في وصف رزان. مروان متأثّر بالاسلوب الدّرويشي مع حفاظه على نزعته المروانيّة المميّزة.