"... كانت تلك، يا أصحابي، ليلة بسيطة من ليالي الحرب اللبنانية، أعرف أن كثيراً منا اليوم، لا يريد أن يذكر تلك الحرب، ولا أن يخبر أولاده بما حدث لنا... أو بما فعله بعضنا".
رئيس تحرير مجلة الآداب الورقيّة (1992 ـ 2012) والإلكترونيّة (2015 ـ...). له كتابان في النقد الأدبيّ، وأربعُ رواياتٍ للناشئة، وعشرُ قصصٍ مصوّرة للأطفال، وعشراتُ الدراسات والمقالات والكتب المترجمة. عضوٌ مؤسِّسٌ في "حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان" (2002 ـ ...). ينتهي خلال أعوام من إنجاز معجم عربيّ ضخم صادر عن دار الآداب.
قصّة ليلة من ليالي الحرب اللبنانيّة... الملجأ المكان الأكثر أمنًا في ذاكرة اللبنانيين الذين عاشوا الحربَ بكلِّ ما فيها من خوف ورعب وفرح وسياسة وصواريخ... والدكتور سماح نجح في تقديم "الملجأ" للفتيات والفتيان بأسلوب سردي مشوق.. كما فعل "سابقًا" في "النصاب"... و"لاحقًا" في فلافل النازحين...
أكرر -قرأت هذه القصة بعد قصة النصاب دون انتباه، ولكن لم تؤثر كثيرا في الأحداث وربطي لها
تمكن الكاتب من وصف تفاصيل الحياة في بيروت فترة القصف، هذه التفاصيل التي على بساطتها تسحبك إلى هذا الملجأ، فمن حالة الناس النفسية إلى الباعوض المتطاير في الملجأ، دون أن يخل بكون الفئة المستهدفة في هذه القصص هي القراء الصغار، والمراهقين، فالقصة لا تخلو من الطرائف بين فترة وأخرى.