Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
أطيب تحياتي من موسكو، كتاب مُميز وثري للمُبدع أنيس منصور، والذي يخوض فيها غمار رحلة جميلة وغريبة في بلاد السوفيت سابقاً، يمر خلالها في أروقة البلاد، يشرح خبايا الأماكن وخصوصية الشخصية الروسية في بلادها، والتي تفرضها على أي غريب يأتي للبلاد، بدون رحمة أو استثناء. الكتاب لم يكتفي برسم صور الأماكن فقط، بل كان مُرشداً لجزء من التاريخ الأدبي الروسي، وهذا الجزء ــ بالنسبة لي ــ كان أفضل جزء في خريطة الكتاب، حيث وضعني في مُقابل عدة كُتاب روس عظماء لم أكن أعرفهم قبلاً، لذلك أنا مدين لهذا الكتاب، ليس فقط بمعرفة الأدباء، ولكن بصورة حية ومفعمة بالحقيقة لروسيا وما يُجاورها. كتاب ممتع ومسلي وخفيف في أدب الرحلات، أنصح به...
يبدو الكتاب مكتوب على عجل، لم أعرف شيئا عن روسيا غير عدد المكتبات والمسارح، وأسماء بعض الشعراء والأدباء، ومعلومات كثر غير مفيدة كتبت بلغة عذبة وممتازة يمتدح المسرح الروسي دون أن يذكر اسماً لمسرحية واحدة من التي حضرها وهكذا كتاب مخيب للآمال إضافة للدعاية الفجة للاشتراكية مع أنه مكتوب زمن السادات!
ذلك هو انيس منصور ببساطته وسلاسه اسلوبه ،يتحدث عن روسيا بعظمتها ،بعلمائها ،بمعالمها وآثارها ،بنساءها ورجالها ،بمجدها وتفوقها . وقدرتها علي سحق الماضي والايمان بالمستقبل . كتاب بسيط جميل سلس ،يخبرك عن دوله عظمي اسمها روسيا .
من اقل الكتب اللى قرأتها ل انيس منصور.....هو من اقل كتب ادب الرحلات لانيس منصور و كأنما كتبه على عجل او على مضض....كتاب مسلوق ....وصف فلم احس ....
قد يكون اشار فى البداية لصعوبة مهمته ....حيث انه يصف اتحاد متسع من 3 الالاف كم فى 5 الالاف كم ....15 مليون كم مربع ..مصر 1 مليون كم مربع....
اشار لصعوبة مهمته لتعدد جغرافيا الاتحاد السوفييتى ...ما بين صحرا و ثلوج...و لتعدد اجناسها ما بين الاوروبى و الاسيوية و العربى و القوقازى.....
و لكن كل هذا لا يشفع ل كتاب كبير مثل انيس منصور ...اتحاد سوفيتى ؟ اذن فلتفرد له صفحات اكثر من مجرد 140 ص ... اغلب من وصفهم من الروس العظماء ماتوا منتحرين يا سلام يا لها من قدوة ....
أنيس منصور الوحيد ال قرأت له و حسيته صديق القارئ المبتدئ اسلوبه جميل جدا و اختياره في الالفاظ مش مجرد كتاب في ادب الرحلات بحكيلك عن ال شفته بطريقة ادبية و بديك شوية معلومات لا نهائي انا كنت عايش في كل مكان بيروحه و كل وصف و كل معلومة بحفظها عن ظهر قلب كأن واقف قصادي عريف بيحكيلي اعاجيب عمري ما شفتها و عادات و اسلوب بلد جميل جدا
مقطتفات من الكتاب ---------- اننا نتطلع إلى المستقبل ، يجب أن نفكر في المستقبل ولا نفكر إلا فيه ، ذلك أن سعادة الحاضر وإيماننا بغدنا لا تتركان لنا مجالاً لنذكر ما مضى من لحظات . . فالتفكير في الماضي يبعث على الحزن واليأس . .