أحمد محمد الحوفى هو من أبرز أساتذة الإعلام فى مجال الدراسات الأدبية واللغوية الذين شاركوا مشاركة فعالة فى توطيد دعائم الصرح الثقافى العربى الإسلامى فى ربط الأمة العربية بعضها ببعض بمؤلفاته ومقالاته ومحاضراته كما أن كثيراً من الهيئات الأدبية أشركته فى عضويتها و لجانها ومؤتمراتها ومحافلها ، كما حرصت جامعات مصر والأمة العربية على الانتفاع بعلمه وخبرته فاختارته أستاذاً معاراً وأستاذاً زائراً ومشرفا على عشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه كذلك كتب في المجلات الأدبية المتنوعة فى مصر والعالم العربى فى موضوعات شتى واستعانت به الإذاعة والتليفزيون فى كثير من البرامج الأدبية والثقافية . مؤلفاته وأبحاثه
وطنية شوقى. الإسلام فى شعر شوقى. الفكاهة فى الأدب. أدب السياسة فى العصر الأموى. أبو حيان التوحيدى. سوسن (رواية قصيرة). مع ابن خلدون (عرض لآرائه فى التربية). الغزل فى العصر الجاهلى. المرأة فى الشعر الجاهلى. تيارات ثقافية بين العرب والفرنسيين. الطبري. الجاحظ. الزمخشرى. من أخلاق النبى. تحت راية الإسلام (بحوث شتى فى الدفاع عن الإسلام). مع القرآن الكريم (جزئين). بلاغة الإمام على. أصداء على الأدب الحديث. لماذا عدد النبي زوجاته لغويات جديدة من اخلاق النبي أبو حيان التوحيدي تيارات ثقافية بين العرب والفرس حجيه التوراة
الكتاب يتحدث عن بعض الشبهات المشهورة ضد الإسلام و الرد المباشر عليها.. الدكتور الحوفي يستخدم أدله تاريخية و نصوص قرآنية و أحاديث نبوية للرد علي كل شبهة فبأسلوب عقلاني و هادئ للغاية و مقنع جدا.. و في الحقيقة فالردود علي هذه الشبهات لم تخرج عن الردود المعوفة و المتداولة من قبل أي مفكر إسلامي آخر.. لكن الجديد في هذا الكتاب و الذي جعلني أمنحه العلامة الكاملة هو أنه أول ما قراأت و يتحدث عن فكرة أن اتعدد الزوجات مقيد بحالات استثنائية بحتة في الإسلام و ليس بتعدد محلل تحليلا مطلقا.. و هي الفكرة التي أعتقد أن الكثير من المسلمين يرفضوها و يجعلوا التعدد هو الأصل و الإفراد هو الإستثناء
كتاب جميل يتحدث عن معاملة المسلمين بغيرهم كيف يجب ان تكون مستندا الى نصوص قرآنية وأحاديث؛به رد على كثير من الشبهات وتناول لبعض القضايا الشائكة في الدين باسلوب منطقي وجذاب