يندرج هذا الكتاب تحت الشعر المعاصر أو الحديث و مما لا شك فيه أن الشعر يخلد صاحبه إن أتقنه و قصائد الغربة تلامس النفوس و تدمي القلوب
و الشاعر في معظم قصائده في ديوانه هذا يقوم بالبوح عن مشاكل الغربة و اضطراب النفس بين عدم القدرة على الرجوع إلى الوطن و عدم احتمال ذل البلاد التي هو بها
و ينهي أغلب القصائد بماناجاة الله حتى يعجل النصر و يقرب أمل الفوز أكثر
و في بعض القصائد تخار قواه و يمل الصبر منه فيتساءل إن كان وهم النصر كذب و لا فائدة من الصبر
كما يوضح الشاعر أن مأساة كربلاء تتكرر في كل الأزمنة فإن كان ديوانه مكتوب فس السبعينيات و نشر في الثمانين من القرن السابق فما زالت مأساة الغربة و مشاكل السلطة و الثورات المتطرفة موجودة
هو يبين لي أن التاريخ يعيد نفسه فتأتي نفس القصص لأناس جدد !!
أن تمزج الروح الشرقية بالبرودة الغربية فتنفجر لتذيب الجليد .. إبداع ما بعده إبداع =)