عندما بدأتُ قراءةَ الكتاب توقعتُ للوهلة الأولى أنني أمامَ كتاب يميل للتسطيح لكن الكتابَ شدني وأخذ يجرني جرا حتى أنهيته واتضحَ لي أن الكتاب أعمقُ مما تصورته وقدمَ معاناةً متعددةَ الوجوهِ يجمعها خللُ التوازنِ في دوائر الحياة الواقعين في فلكها، وعلى رغمِ عمق هذا الجانب وهو تصويرُ معاناة المدمن وأثره العائلي إلا أن الكتابَ طال كثيرا وبرأيي لو ركز الكاتبَ وعصر كثيرا من الفصول لظهر الكتابُ أجمل هنالك سؤال ملح ألا نتقاسمُ نحن القراء مَنْ وقعنا في عشقِ الكتاب شيئا من همومِ المدمنين؟ فبنيةُ الإدمانِ تبقى واحدة وإن تقلبت صورُها
الانترنت هو غواية القرن الحادي والعشرين،كم أضاع أوقات وكم هدم علاقات وكم باعد بين الأهل والأحباب ،في هذا الكتاب الممتع يأخذنا سليمان الصقير في عالمه الذي غواه كما اغوانا أجمعين ومع ذلك جعل من الغوايه عمل بل اعمال مفيده ونافعه،كتاب فكرته جديده ومبتكرة وممتع لأقصي درجه