شهرزاد و الكلام المباح" ليس انطولوجيا روائيةأنثوية,و يدّعي هذا الشرف, بل هو قراءات في ثمانٍ و ثلاثين رواية نسوية, لثلاثٍ و ثلاثين روائية عربية, مشهورة أومغمورة, حصلت على مدى عقدٍ و نيف, و نُشرت في صحف "النهار" و "الحياة" و "السفير" و "الأنوار". وهي حصيلة نوع من النظر النقدي, المستند إالى خلفية معرفية نظرية و ممارسة تطبيقية, في مقاربة النص الروائي. و هذا النوع ينطلق من النص نفسه, ويحاول أن يتقرّى ما ينطوي عليه أو يشي به من دلالات و محمولات و إشارات, سواء على مستوى الحكاية أو الخطاب. و لا يُسقط عليه مناهج و نظريات نقديةتقسره على الخضوع لها بشكل أو بآخر, و تقوّله مالا يقول أو تصادر حقه في الانفتاح على قراءات متعدّدة, ومختلفة.
تحتاج الرواية النسوية العربية الى الكثير من القراءات الجادة والرصينة والوقوف على اهم محطاتها المضيئة وعدم الاغترار بالتسطيح الذي مع الاسف تمارسه بعض الكاتبات، معتقدة خطأً ان الكتابة النسوية تهتم فقط بكسر التابو الجنسي مما يوقعها في هوة الاسفاف والايروتيك الغير مبرر فنيا