طبيعي إنك تقول لصاحبك ع القهوه الحياة مش بروفة وطبيعي إن أبوك يخاف عليك وعلى إخواتك م الموت لا يشوش مخزونه الهايل من المشاهد اللي كان نفسه يكون فيها ولما تخش عليه ومايحسش بيك وتتأكد إنه في آخر مرحلة من مراحل المونتاج فاتسحب بشويش وخرج فده برضه أبوك ومهما اتدخل في حياتك وورطك في مواقف بايخه فما يصحش تبص عليه وتبتسم بخبث وهو حاضن بكرة فيلمُه وماشي ناحية القاعه اللي هتتعرض فيها حصيلة النهاردة من الأفلام اللي جوة المسابقة الرسمية
* باكالريوس العلوم التعاونية الزراعية سنة1983 * دبلومة الدراسات العليا في الفنون الشعبية من المعهد العالي للفنون الشعبية * أكادمية الفون عام 1992 * عمل باحثا بالثقافة الشعبية بأطلس الفولكلور المصري عام 1992 * عمل مدير تحرير سلسلة مكتبة الشباب سنة 1997 * عمل سكرتيرا لتحرير مجلة آفاق المسرح عام 1998
صدر له أغسطس طبعة خاصة سنة 1990 بالضبط وكانه حصل طبعة خاصة سنة1994 عيل بيصطاد الحواديت سلسلة ابداعات سنة 1995 هيئة عامة لقصور الثقافة الحياة مش بروفة سلسلة أصوات سنة 1999 هيئة قصور الثقافة
قامت زوجته الكاتبه / صفاء عبد المنعم بتقديم ديوانه طرطشات موجة حلم سنة 2003
لسه بنخدع بعضنا بالحب مع إننا المفروض نكره بعض وقت اللزوم
مجدى الجابرى و هو بيكتب الجملة دى كان متأكد إنه بيحب , النص الأسمى ف الديوان "ف قبضة إيدى كره حقيقى" رغبة مجدى ف عمل سيرة ذاتية بالشعر واضح ف الديوان , عمال يرسم و يحكى و يرسم و يحكى , انا بس نفسى افهم ايه درجة الملل اللى تخليه يكتب "غزلية الكنبة" او الخوف و الرهبة م الموت اللى عمله ف شتوية , اللخبطة و الجنون اللى ف "هيبص ع الجزمة و يتأكد" و هو بيقول " هيدقق أكتر ف المشهد هل هواللى كان هناك فعلا ولا حد يشبه له حد حالق دقنه و شعره .. ولابس جزمة جديدة و ف جيبه أكيد أكتر من خمسة جنيه"
الرغبة ف عدم الوجود ف "نص الميلاد"
انا كمان مش عاوز ابقى موجود انا اصلا مش فاهم هو عاوز يبقى موجود ولا لا , طب هو حابب دوره اللى اترسم ف النبؤة , طب هو عاوز اليوتوبيا ولا مش عاوزها , طب انا مين يا عم مجدى حيرتنى معاك
ف مورد جثث اتأكدت انه بيعمل سيرة ذاتية , ف جزء سيناريو الاعلان دمعت الصفقات كتير , بس هل دى كات صفقة مع نفسه ولا مع ملاك الموت و لا مع الشيطان مجدى الجابرى عمل موسيقى هيفشل تلت اجيال كمان انهم يعملوها , موسيقى منى و انا بنهج عشان الاحق ايقاع النص
نصوص "شعرية" بالعامية المصرية جرعة سيريالية عالية وما يمكن أن نسميه "اعترافات" أو أجزاء من شبه سيرة ذاتية, يظهر فيها أحيانا أشخاص حقيقيون من أصدقاء الشاعر بأسمائهم أعجبني بصفة خاصة آخر نصين في الكتاب, وهما أطول ما فيه : "نص الميلاد", و"مورد جثث" فيهما جرعة عالية من الفن ووصف لصراع الفنان مع الحياة والموت والإبداع والجمود
لقد آخذ الموت وسلم مجدي الجابري نفسه له قبل ان تكتمل تجربة احد الفرسان الاوائل للارهاصات الاولي لقصيدة نثر العامية ديوان رغم قلة حجمه يحتاج الي تركيز دقيق لعدم الظلم والحيادية .. هناك قصائد بسيطة لدرجة قد تصل إلي العبقرية وهناك قصائد ضعيفة المستوي جدا .. هناك عدد ليس بقليل من الاقتباسات في رأسي ولكن سأكتفي بهذا .. علي الرغم انهما ليس الاقوي ولكن لمسوني " لسة بنخدع بعضنا بالحب مع إننا المفروض نكره بعض وقت اللزوم .. "
وهذا الجزء كاد ان يجعلني ابكي حين يتكلم شاعر آخذه الموت والأخر خطفه الموت قبل ان تكتمل رحلتهما في قصيدة العامية "( عُمر نجم ) اللي ماكانش بيحب شعري كان طيب جدا .. لما قُلت قصيدة .. طبطب علي ضهري وقاللي : كإني اول مرة باسمعك .. ضحكت وبصيت ف الارض .. فقام علشان يحضني .. وقعت منه الشنطة الخيش واتبعترت الكتب والاقلام والسندويتشات والقصايد .. وطيت الم معاه " .. رحمة الله علي مجدي الجابري وعمر نجم .. 23-11-2017
أنا مكنتش أعرف مجدي الجابري إطلاقًا ، ولو مجرد اسم ، لفت نظري اسمه علي أحد أغلفة سلسلة الأدب _ مصادفةً _ مجدي الجابري الذي يحسب نفسه خفيفًاعندما يكون ( مبسوطًا ) أقل توصيف للديوان انه مختلف ، في بساطته و حكاياته و خصوصيته السريالية الفاضحة ، و انه يقدر ينسجها نثرًابالجمال ده ، بعد ما كنت كرهت النثر العامي لأبعد مدي ، مجدي الجابري ببساطة غير فكرتي ، بشعره ما يشبه السيرة الذاتية. وقفت كتير قدام أكثر من نص و خصوصًا : ( كهنوت ، نص الميلاد ، مورد جثث ) وده أكتر سبب لحبي لمجدي الجابري منذ القراءة الأولي ، لما تقرأ كل نص ليه ، يسيبك في فضاء مفتوح ، طب هو يقصد إيه ؟ يقصد كذ ؟ يقصد كذا ؟ أكتر من تأويل لكل نص و خصوصًا مورد جثث .
انا شايف ان تقييمات الكتاب ده ظالمة جداً , انا قرأت شعر نثري فصحى وعامية لما تعبت , نادراً لما كنت بلاقي حد عارف يوصللي فكرته و احس فعلا ً ان اللي كاتبه ينفع يتسمى شعر .. الديوان ده عجبني جداً .
مشكلتي الوحيدة مع الديوان : خصوصية الحالات أوي , الحالات غريبة جداً .. خاصة جداً , وبالتالي في قصايد مقدرتش افهمها , بس ده مش كتير .. في قصايد عظيمة جداً زي " مورِّد جثث " كده , انا كنت بدأت اتعقد فعلا ً من نثر العامية من كتر الضبابية غير المبررة و القصايد السريالية اللي لا بتوصللك حالة ولا بتوجهك لهدف , لكن الديوان ده مختلـف فكرني ف بعض القصائد ب " عماد أبو صالح " عبقري الشعر النثري في رأيي .
تقييم الكتاب عبثي وظالم ،نصوص كتير عجبتني وحببتني في النثر بالعامية ،أفكار كتير رائعة رغم خصوصيتها بالشاعر لكنها كعادة البشر وتشابهاتهم بتشبه لناس كتير ،عجبني جدا نصوص زي ( الهدوم ،وفضلت متعلق معاها ،نص الميلاد ،ومورد جثث ) ،تجربة جميلة جدا وعجبتني ومخلياني أتمسك برأيي في ضرورة تجريد الأفكار المهمة والقضايا الإنسانية من قيود الوزن والقافية
"تكتكة الآلة الكاتبة وحركة رجلين أمي على دواسة مكنة الخياطه ده اللي لحقته من جسمي النهارده بعد ما اتبعتر ع السلم وأنا مزوغ م الشغل. هاحاول ألمه على مهلي. وأعمل منه حكايه أحكيها لنفسي وأنا نايم."
يمكن التجربة دي -وبرغم إني قريتها من فترة كبيرة- لكن فضلت معلقة معايا لحد دلوقتي، خاصة النص ده (اللي لحقته من جسمي). عم مجدي الله يرحمه كان عبقري وصادم بشكل كبير بحيث في التجربة دي بالذات كان بيقولك إنت إيه، إيه اللي جواك وبتحس بيه، وإن مفيش زرار رجوع وده باين من العنوان اللي مقتبس من أحد النصوص "الحياة مش بروفة"، وأثبت ده فعلاً بالنصوص العبقرية اللي كانت بتربط مابين الندم والسخرية والحالات اللي يمكن مبتتكررش في حياتك كتير، وخوف الأب وموته، وحتى علاقتك مع (البلد-الصاحب-يمكن الحبيب) اللي بقيت واخدها بحجة الروتين والتعود .. وكل ده، إن هو ده المكون الرئيسي لحياتك اللي مش بروفة.
الشاعر في الديوان ده - إن صحت التسمية - زودّها أوي من ناحية إطالة القصيدة الواحدة، القصائد بتتكلم عن الحياة، الأب، العائلة، جلسات الأصدقاء، بتتكلم عن الحاجات اللي بتحصلنا في حياتنا أكتر من غيرها، الديوان وإن كانت فيه بعض القصائد اللي لمّا تنهيها بتتعجب من فن إختيار النهايات، إلّا إنك هتلاقي إن النِسَب الأكبر من القصائد مجرد ذكريات، أو خواطر يشوبها بعض الكلام الغير منطقي اللي ميمشيش مع المغزى الأساسي للقصيدة، ... حسيت أحيانًا إنّي بقرأ لـ(عمر طاهر)، نفس الأسلوب اللي إنتا متفهموش بسهولة غير بعد مرور وقت طويل في إعتياد إسلوب الكاتب، ولكنه منجحش فيه مقارنًة بعمر طاهر، أبدًا.
الحقيقة إنى أول مرة أقرا فى النوع ده المسمي بالشعر النثرى و اللى أنا شايف انه يتسمى نثر أحسن عشان مش شايفه شعر .. فى قصايد كتير فى الديوان موصلتنيش أو حسستنى بالتوهان ، حسيت ان الكاتب بينفض أحداث و ذكريات جوة القصيدة من غر ترتيب و من غير ارتباط بباقى أحداثها ..
على الرغم من ده عجبتنى " مورد الجثث" عبقرية فعلا ، و إن كنت مصر على اعتبارها نثر مش شعر إطلاقا :D