أهمية الكتاب تنبع من أن مؤلفه "محمد محمد توفيق"، تركي الأصل، يُجيد اللغة التركية، بالإضافة لعدة لغات، على رأسها العربية والإنجليزية والفرنسية، وهو ما انعكس في مراجع الكتاب المتعددة باللغات الأربع.
فمثلا بلغ عدد المراجع باللغة الإنجليزية حوالي 32 مرجعا. وباللغة الفرنسية حوالي 19 مرجعا. وباللغتين التركية والعربية 11 مرجعا.
وأهمية الكتاب أيضا تعود إلى أن مؤلفه عاصر الأحداث كلها، وأنه كتب قبل أن يتدخل الإسلاميون والمُغرضون بالتشويه والافتراء والأكاذيب على سيرة واحد من خيرة ما أنجب الشرق، وهو البطل مصطفى كمال باشا، بطل موقعة غاليبولي، وموقعة سقاريا، ومحرر تركيا من الاحتلال اليوناني، واحتلال الحلفاء بعد الحرب العالمية الأولى، ومؤسس الدولة التركية الحديثة.
آه لو ظهر في كل دول الشرق ودول الغالبية الإسلامية مصطفى كمال أتاتورك، لتبدل الحال غير الحال، ولأصبحت بلادنا تُنافس أوروبا والغرب واليابان والصين في الحضارة والمدنية، ولكن واأسفاه، فقد ابتلع التطرف والهوس الديني بلداننا واحدا تلو الآخر.. فتحية، وألف ألف تحية، للبطل الغازي، الفاتح، بطل الشرق، العظيم مصطفى كمال أتاتورك، أبو الترك.