حينما تُرزأ بفقدان عزيز، فإن استجابة وجدانك ومشاعرك تأخذ منحيين، الشعور بالأسى، ثم استعادة شريط الذكريات بالعودة إلى أعماق الذاكرة وفتح أرشيف الصور والمشاهد المختزنة هذا ما عشته حين بلغني نبأ رحيل محمد عبده يماني لست بصدد الكتابة عن شخصيته، فإن سيرته وإنجازاته خير كتابة وحديث عنه، لكنني أحببت التقاط بعض الصور التي التقطتها الذاكرة وأنا في غمرة الحزن والأسى على فقدان هذا العزيز
ماكنت اعرف عنه سوى انه وزير الإعلام فقط ومن امي ..ومن خلال هذا الكتاب الصغير ..عرفت انه نشأ بمكه درس في الحرم ومن بعد في مدارس الفلاح ولانه تعثر ابتعاثه للقاهره في هذاك الوقت اضطر يدرس في جامعه الرياض اللي الان هي جامعه سعود قبل وفي نشأتها 59درس بكليه العلوم جيولوجيا تخرج وعين معيد درس الماجستيروالدكتوراه في كزرنيل وذكر مواقف ضحكتني ..مسك اداره جامعه الملك عبد العزيز اول ماصارت حكوميه كانت هي جامعه اللي بدات وكانت رائده في تعليم البنات درس كمان فيها من بعد صدر تعينه كوزير في موقف كمان ضحكني وقت خالف النظام وطلع وحكى كل شي بعد اجتماع فظن هالشي راح يكون سبب في استبعاده .. هو اللي افتتح اذاعه القران ..كذالك ادخل الغناء النسائي..الغى الرقابه ع رؤساء التحرير .. شخصيه طيبه وخلوقه وطموحه عرفت كثير عن مرحله النهضه من خلال مسيرته التعليمه رحمه الله عليه
لم يعجبني أبداً لم أشعر أنه أضاف لي الكثير الكاتب ظلم الدكتور رحمه الله بهذه الوريقات،التي لا تشعر أنها كتبت ليعرف القارئ من هو محمد عبده يماني، تمنيت لو جمع الكاتب جميع مقابلاته ووضعها في كتاب واحد لكان أفضل.
تعرفت في هذا الكتاب الخفيف على السيرة الذاتية للدكتور محمد عبده يماني الذي لم أكن أعرف عنه من قبل سوى أنه كان وزيرا للإعلام يذكره الكل بخير. وكان هذا القبول عند الناس هو مادفعني لأعرف عنه أكثر