وصف الكاتب الروايه بأنها من الخيال وأنها فقط روايه ، ولكن أظن أن الخيال استغرب من اسناد هذه الروايه له
في نظري كانت غير منطقيه بما يتناسب مع منطقية الخيال ، لا انكر انها جذبتني في بعض فصولها ولكن سرعان ماتعود وتفقد رونقها وجمالها.
أيضا كانت بعض أجزائها تتسم بالمبالغه المبالغ فيها والتي لم يستطع الكاتب نفسه اخفائها ، فقد كان من فترة لفتره يثير الاسئله التي ستدور في ذهن القارئ حينها ، والتي أظن لو حبكت بشكل صحيح لترك نفسه يسترسل في كتابتها دون الحاجه الى تصحيح شي او الرد على اسئله قد تكون فقط في ذهنه.
أؤمن تماما بأنه مهما وجد الشر لابد من بزوع الخير يوما ما ولو بعد حين ، لكن لأذكر في حياة محمد ( على الاقل كمل صورها في سيرته ) خيرا يذكر ....