يتناول كتاب ( مدن المعرفة ) المداخل , الخبرات و الرؤى أطروحة تبني عدد من المدن مفهوم الاقتصاد المعرفي, ويقع الكتاب في ثلاث ابواب تتضمن عشرين فصلا" شارك في تأليفها سبعة وعشرون مؤلفا" متخصصا" في مجال مدن المعرفة و المجالات ذات الصلة , وعمل على تحرير الكتاب البرفيسور فرانشيسكو خافيير كاريللو أحد أشهر أعلام مجال التنمية القائمة على المعرفة . ويعني الباب الأول من الكتاب بالتقديم لمدن المعرفة في ستة فصول , تتناول الملامح الأساسية للتنمية القائمة على المعرفة , وإطار مقارنة للمدن التي تبنت هذا المفهوم , ودراسة لمراكز البحث الدولية ذات الصلة , وتصنيفات لرأس المال الحضري , ومبادرة لتنمية رأس المال الفكري , و أخيرا" تقديم نظام رأسمالي لمدينة المعرفة . أما الباب الثاني فيتعرض بالوصف و التحليل و التقييم لتجارب وخبرات عدد من المدن التي تبنت مفهوم التنمية القائمة على المعرفة , وتمكنت من جني ثمار التحول نحو النموذج المعرفي , وذلك في ثمانية فصول تناولت مدن : سنغافورة , بلباو , هولون , مانشستر الكبرى , فينيكس الكبرى , مونتيري , ريجيكا وكريستيانا وفي النهاية , يطرح الباب الثالث , في ستة فصول , عدد من الرؤى التي من شأنها دعم نجاح مدن المعرفة , وتتناول هذه الرؤى مجموعة من القضايا مثل : الموقع الحضري لحدائق العلوم ودوره في دعم التحول إلى النموذج المعرفي , التجمع الحضري لمراكز الخدمات الأوروبية , ودور السياسات الإقليمية في ذلك , نشر المعرفة و الابتكار في الأقاليم الحضرية , تصور لمدينة لمعرفة كمجموعة من اللحظات المعرفية الإنسانية , وأخيرا" أهمية بناء الخبرة الحضرية . وفي هذا الكتاب , يدحض عدد من المؤلفين فرضية اعتبار التحول إلى التنمية القائمة على المعرفة خيارا يمكن التخلي عنه, او ترفا فكريا يمكن إحراز التقدم من دونه , وقد تم اختيار هذا الكتاب للترجمة باعتباره من أهم وأقدم المراجع التي تناولت المفاهيم النظرية و الممارسات التطبيقية لتبني مفهوم الاقتصاد المعرفي , كما تستهدف الترجمة رفع مستوى الوعي العام لدى القارئ العربي في مجال مدن المعرفة على المستويين المحلي و الإقليمي , وكذا التأكيد على الفرص و التحديات التي تطرحها وتفرضها التنمية القائمة على المعرفة في ضوء الواقع المحلي ومعطياته
كتاب مهم جدا من الناحية المعرفية وأيضا هو يحمل أفكارا عملية يمكنها تطبيقها وبالتالي ضمان النجاح ، لماذا لأن المعرفة يسبقها التخطيط الدقيق المبني على منهجية علمية، انصح بقراءة الكتاب بشدة للتمتع بالعرفة والفائدة معا، شكرا لكم
ظننت بأن محتواه معرفي علمي توضيحي لمفهوم مدن المعرفة وما هيا، ولكنه كتاب تحليلي بياني إحصائي يشرح ويعرض نتاج ما تم تنفيذه من أجل تطبيق هذا المفهوم على أرض الواقع، ووجدت عدة مصطلحات وجمل وعبارات غير مفهومة بالنسبة لي، ربما طالب اقتصاد وسياسة قد يفهم ما كتب ..
عودة للقراءة .. وقع تحت يدي هذا الكتاب و بعنوانه الجذاب " مدن المعرفة " و بعد الاطلاع و قراءة فصوله تقاطع محتواه مع فكرتي و مخططي المستقبلي في إحداث مركز ثقافي معرفي في دمشق , و بهذا المفهوم يكون نواة للانطلاق في طريق مدن المعرفة .. لن أعطي رأي بهذا الكتاب فهو من الكتب التي يتم العودة إليها بشكل متكرر .