بدأ مسيرته الفنية بإخراج مسرحيات أثناء دراسته الجامعية. لعبت الصدفة معه عندما قابل شقيق الفنان (جورج سيدهم)، والذي كان سبق أن التقاه في الجامعة، وطلب منه إخراج مسرحية، وبالفعل كتب (يوسف معاطي) أفكارًا لمسرحيات، عرضها (جورج سيدهم) على الفنانة (نيللي) التي كانت مرشحة لتمثيل الدور، فاختارت فكرة (معاطي) ليطلب منه (سيدهم) كتابتها ويسند إخراجها للمخرج (سمير سيف)، لتظهر أولى مسرحياته (حب في التخشيبة) وتقوم ببطولتها الفنانة (دلال عبد العزيز) بدلًا من (نيللي)، لينطلق بعدها ويؤلف مسرحيات (الجميلة والوحشين، بهلول فى اسطنبول، لأ..لأ بلاش كده ،ب ودى جارد). تعرف على (عادل إمام) فشكلا ثنائيًا وتعاونا في العديد من الأعمال منها (الواد محروس بتاع الوزير، بوبوس، السفارة في العمارة، التجربة الدنماركية). أما الدراما التلفزيونية فمن أعماله (العراف، سكة الهلالي، عباس الأبيض في اليوم الأسود).
إنه يوسف معاطي يا سادة .. القادر على إنتزاع الضحكات منك بأبسط الطرق ودون أي إفتعال .. يسخر من كل شئ حتى من نفسه .. ومع ذلك أنت لا تضحك عليه .. بل تضحك على نفسك .. لأنه بارع في إستدراجك.
مقالات ساخرة سطحية مملة تغلب عليها اللهجة العامية المصرية لم أجد فيها أفكارا مفيدة أو مادة تستحق الابتسام حتى؟! يحوي عبارات مكررة تحت عنوان منمق، كتاب يدل على الصنعة و التqعود أكثر منه مادة معطاة لا أعتقد أن يوسف معاطي أعطى هذا الكتاب استحقاقه مجرد مقالات بسيطة مجمعة بلا اهتمام لم يعجبني!