Jump to ratings and reviews
Rate this book

عبد الناصر والسينما؛ إشكالية الرؤيا بين سينما السيرة وسينما المعتقل

Rate this book
ترى ألم يكن ممكناً الجمع بين الثورة والديموقراطية، في آن واحد، دون إسقاط أحدهما؟

نعتقد أن هذا هو السؤال المربك الذي لم يخطر ببال سينما المعتقل أن تجيب عليه، أو حتى أن تفكر في تحري إجابته، لذلك قامت برجم الثورة على أساس أن هذه السينما اختارت الديمقراطية (كما حاولت أن تفهمنا) وهو في الحقيقة اختيار ملتبس، إذ بدأ أنه موقف عداء ضد الثورة أكثر منه اختياراً للديمقراطية..

لقد بدا في لحظة أ، الخيار هو كما وضعه عبد الناصر أي بين الثورة والديمقراطية على الرغم من أنه خيار فيه الكثير مما يقال، ولكن سينما المعتقل لم تذهب نحو البحث عن حقيقة الخيار الذي يتمسك بالثورة، من جهة، ولا يفلت خيار الديمقراطية من جهة أخرى، فذهابهم خلف خيار الديمقراطية، فقط أدى إلى انخراطهم في نسق أعداء الثورة، وفي جوقة راجميها، وإلا كيف يفسر دعاة هذه السينما محاولاتهم مدح السادات وتقديمه لنا كديمقراطي، رغم أنه في الواقع نفذ حملات اعتقال أوسع واشد بطشاً مما فعله عبد الناصر..

وإذا صدقنا أن عبد الناصر كان يقوم بالاعتقالات (حسب اعتقاده) دفاعاً عن الثورة، وخياراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية، أي دفاعاً سياسياً عن مشروع قومي وحدوي عربي، من جهة ودفاعاً اقتصادياً عن خيار اشتراكي، من جهة أخرى، فإن السادات لم يفعل ذلك دفاعاً عن ثورة، بل دفاعاً سياسياً عن تصالحه مع العدو الصهيوني، ودفاعاً اقتصادياً عن خيار الانفتاح الكارثي.

286 pages, Paperback

First published January 1, 2004

18 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Gamal soliman.
1,959 reviews33 followers
May 10, 2020
يتحدث الكاتب عن السينما ما قبل الثورة وما بعدها وما بعد رحيل عبدالناصر والأعمال التى تضمنت مساوئ مراكز القوى والأعمال التى شوهت ثوره يوليو عن قصد
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.