إن لم أكن على خطأ هذه هي المجموعة الرابعة القصصية للمبدع مشري بعد
موت على الماء
أسفار السروي
بوح السنابل
الزهور تبحث عن آنية
أحوال الديار
جاردينيا تتثاءب في النافذة
هي 9 قصص تخرج من فضاء وردهات المستشفيات والمرض والوجع .. من قصص التي كتبها عندما تطورت حالته المرضية، وأصبح رفيق المرض. تجربة المرض والموت ومعايشة أو محاولة معايشة التكييف مع المرض تمر عند مشري بتصوير دقيق للمرض في قالب قصصي. ليس الأمر مجرد تسجيل توثيقي لحالته المرضية بل هو عندي أبعد من ذلك. أنه يستغل مرضه لنقل تجربة قصصية متطورة وهذا كان عهدنا بمشري أن تتطور لديه أدوات القصة مثلما كان يفعل عبده هال مع الرواية السعودية.
أغلب شخصيات بل كل شخصيات النصوص القصصية هم مرضى.. أناس يتألمون لكن هذا المبدع يجبرك أن تتألم معهم وينقل لنا أحاسيسهم بدقة