لقد كرست "لوريان بريان" الفتاة التي تعشق الموسيقى حياتها للاهتمام بقرية "بريان" الموسيقية بالاشتراك مع عم زوجها: "السيد جيل" كان هذا بعد وفاة زوجها الأول، نعم لم يكن زواجها به موفقاً، لكنها كانت تشعر بالوحدة وتجد عزاءها في أنغام الموسيقى. وعندما دفعها عمها "جيل" إلى استدعاء عملاق الكمان الفنان القدير "فولوديا سيرجين" للاشتراك في حفلهم السنوي نجحت وإن كانت قد لاقت الكثير من المتاعب. تبرز القصة أيضاً الكثير من حياة الفنان من حيث توقعه النجاح أو الفشل، كما يجيش بنفسه من المشاعر السامية عن الحب الصادق. جاء كل هذا في إطار اجتماعي رائع.