"وفي فرنسا يُعطى لتلاميذ المدارس الثانوية كتاب (براون سيكار) عن الغدد الصم للمطالعة و الدراسة, و هو في ميدانه لا يقل في القيمة البذرية للتغيير الثقافي عن (اصل الأنواع) لدارون او مايقاربه, ولكن دارون و سيكار لا تحبهما و زارة المعارف المصرية, و تؤثر عليهما الماوردي و ابن المقفع و نكات العباسيين و أشعارهم في الهجاء و المديح, و هذا احد الاسباب التي تمنع تغيرنا, اي تطورنا, و تبقينا امة شرقية تتعلق بالتقاليد و الخرافات, و تكره الابتكار و الإبداع".