تُرَاوِدُ الإنسانَ — منذ أن وُجِدَ على ظهر الأرض — أسئلةٌ كبرى، أحدُ هذه الأسئلة سؤالُ الأصل أو المركز أو ما كان يُطلِق عليه الإغريق «اللوجوس»، واختلف البشر فيما بينهم في الإجابة على هذا السؤال؛ فرَدَّهُ الملاحدة إلى الطبيعة/المادة، ورَدَّهُ أهل الدِّين إلى الخالق. وتُعَدُّ نظرية التطور نظريةً فلسفيةً بيولوجيةً، ذات أُسُسٍ مادية طبيعية، ترد الإنسان إلى أصل مادي. وهي إحدى النظريات الكبرى التي حققت ذيوعًا كبيرًا في الغرب في القرنين التاسع عشر والعشرين. وبرغم اقتصار داروين على استخدام النظرية داخل الحقل البيولوجي، إلا أنها تحولت إلى فلسفة ورؤية للعالم تَأَسَّسَ عليها تراث لا يُستهان به من العلوم الاجتماعية والطبيعية على حَدٍّ سواء.
مفكر مصري، ولد سلامة موسى عام ١٨٨٧م بقرية بهنباي على بعد سبعة كيلو مترات من الزقازيق لأبوين قبطيين، التحق بالمدرسة الابتدائية في الزقازيق، ثم انتقل بعدها إلى القاهرة ليلحق بالمدرسة التوفيقية ثم المدرسة الخديوية، وحصل على شهادة البكالوريا عام ١٩٠٣م.
سافر عام ١٩٠٦م إلى فرنسا ومكث فيها ثلاث سنوات قضاها في التعرف على الفلاسفة والمفكرين الغربيين، انتقل بعدها إلى إنجلترا مدة أربعة سنوات بغية إكمال دراسته في القانون، إلا أنه أهمل الدراسة وانصرف عنها إلى القراءة، فقرأ للكثير من عمالقة مفكري وأدباء الغرب أمثال: ماركس، وفولتير، وبرنارد شو، وتشارلز داروين، وقد تأثر موسى تأثرًا كبيرًا بنظرية التطور أو النشوء والارتقاء لتشارلز داروين، كما اطلع موسى خلال سفره على آخر ما توصلت إليه علوم المصريات.
توفي سلامة موسى عام ١٩٥٨م بعد أن ترك إرثًا مثيرًا للعقل يمكن نقده ومناقشته.
أنا أحذر كل من يود التعلم أكثر عن الداروينية وأصل الإنسان ...هذا الكتاب مضلل وفيه العديد من الأكاذيب والإفتراءات على كتاب داروون , وفيه أشياء منسوبة لدارون دون أدنى امانة ...أعتقد ان هذا الكتاب هو من أسباب الهجوم الأعمى على الداروينية فى الوطن العربى حيث انه أول كتاب يتطرق إلى هذا الموضوع...أكرر مرة أخرى أن من يريد التطرق للموضوع , فعلية بالرجوع إلى الكتاب الأصلى لدارون أصل الأنواع , وخاصة طبعة المجلس الأعلى للثقافة ترجمة الأستاذ محمود المليجى
"وفي فرنسا يُعطى لتلاميذ المدارس الثانوية كتاب (براون سيكار) عن الغدد الصم للمطالعة و الدراسة, و هو في ميدانه لا يقل في القيمة البذرية للتغيير الثقافي عن (اصل الأنواع) لدارون او مايقاربه, ولكن دارون و سيكار لا تحبهما و زارة المعارف المصرية, و تؤثر عليهما الماوردي و ابن المقفع و نكات العباسيين و أشعارهم في الهجاء و المديح, و هذا احد الاسباب التي تمنع تغيرنا, اي تطورنا, و تبقينا امة شرقية تتعلق بالتقاليد و الخرافات, و تكره الابتكار و الإبداع".
جولة سريعة في تاريخ العالم وبداياته وبدايات وجود الكائنات الحية وصولا الي أشكال الكائنات الحالي.
تفسير عقلاني علمي ومنطقي بحت لشكل الموجودات الحالي وكيفية وصولها الي هذه الأشكال وتحليل لكثير من العادات والتقاليد المُمارسة علي مر التاريخ البشري وترسباتها الي الآن ومراحل التطور الحضاري وماقبله من بداوة مارسها الانسان الأول
مسل بشكل عام ويجمع الكثير من القرائن حول التطور ولكن المشكلة تكمن في الموقف السلبي للمؤلف من الدين عموما رغم أن غالبية جوانب النظرية لا تعارض الدين أو الإسلام على وجه التحديد.
للأسف الشديد، مزال هناك قصور في إعطاء المعنى الحقيقي والمضمون الصحيح لنظرية التطور من قبل العلماء والكُتّاب والأدباء العرب. فإلى الآن لم نحظَ بكتابٍ يُقال عنه -أقل شيء- أنه استطاع أنْ يطلعنا على النظرية بشكلٍ صحيح ودقيق، وأنه استطاع أنْ يُسبحَ بعيدًا جدًا في فهمها. نأمل ذلك.
"نقول هذا تحذيرا للقارئ، حتى لا يستبعد شيئا يقال عن مستقبل الإنسان بعد ملايين السنين الآتية، فإن التطور لم يقف، وإن كانت وجهته قد اختلفت عنا كانت قبل في الإنسان." يتعرض الأديب والكاتب المهم سلامة موسى في هذا الكتاب إلى النظرية مثار الجدل طيلة قرن ونصف وربما أكثر، منذ صدور كتاب داروين عن أصل الأنواع، وهو الكتاب الذي بدأ كفرضية عن الأصل المشترك لجميع الكائنات الحية، والتي تم إثباتها فيما بعد بل وتعد من أهم إن لم تكن أهم نظرية علمية على مر التاريخ. يتناسب الكتاب ومحتواه تماما مع الفترة التي كتب فيها، حيث صدرت الطبعة الأولى منه عام ١٩٢٨م. يتميز ببساطته وسهولة فهم معلوماته المطروحة وطريقة الكاتب الشيقة في عرض العلم بصيغة تشبه الأدب، كما يعرض لعلاقة التطور بالدين أو رؤية الدين في سياق التطور بشكل مختصر. يظهر بشكل واضح تحمس الكاتب لما وصل إليه العلم وما ينبني على مثل هذه النظرية، وربما عرض لآراء هي من بنات فكره محاولا استنباط هذه الآراء أو التدليل عليها في ضوئها، وقد وفق في كثير منها وعرض لها بشكل جيد. قد لا يعجب الكثير من القراء هذا النوع من الأسلوب سواء كانوا من مؤيدي أو معارضي التطور، لكن هذا الكتاب يعد في رأيي مدخلا جيدا لمن لم يتعرف على هذه النظرية المهمة بعد ومن أراد رؤيتها في مراحلها الأولية، إن كان مستعدا للتغاضي عن بعض الأخطاء البسيطة، طالما نظر إلى الكتاب بعين زمانه ووقته.
وقفت الكنيسة في أوروبا حجر عثرة أمام التقدم العلمي والنهضة الحديثة لعقود وقرون طويلة. كان السحب لمحاكم التفتيش و الاتهام بالهرطقة في مواجهة أولي خطوات البحث العلمي هي الوسيلة الأنجع لإثبات أن يدا للكنيسة لاتزال قوية و طويلة و يمكنها التحكم في مفاصل الدول و الممالك ورثة الإمبراطورية الرومانية. وبظهور بوادر النهضة الأوروبية الحديثة في القرن السابع عشر كان الاتفاق الضمني أن علي الكنيسة أن تتنحي جانبا و تختفي تماما من المشهد وألا يتعدي نفوذها سورها .بالتالي تبع ذلك محاولة إنكار وجود الخالق من الأساس لكن محاولات إيجاد بديل كان المعضلة التي يجب علي العقل المتمدن المنكر لوجود إله الإجابة عنها و صبغها بصبغة علمية و وضعها في صورة نظرية كباقي النظريات العلمية الحديثة.
في رأيي من هنا جاءت فكرة نظرية التطور إن جاز التعبير عنها بكلمة نظرية.
ملخصها: الأرض والكواكب كانت جزء من الشمس~ انفجرت فتناثرت كتل ملتهبة من المادة ~بردت بالتدريج~ ظهرت الحياة في المياة الضحلة أولا علي شكل خلية وحيدة _ لا تذكر النظرية كيف ظهرت الخلية_ تكاثرت ذاتيا~ تطورت من خلية لمجموعة خلايا~ طحالب~ كائنات دقيقه~ أسماك~ برمائيات طيور حيوانات ثديية ~جزء من الثدييات عاد للمياه مثل الدلافين قرود~بشر.
مئات البراهين تثبت عدم صحة النظرية مجرد تسميتها بنظرية تعتبر إهانة للعقل البشري.
الصراع بين الكنيسة و العلم مفهوم وقديم وأصبح من التراث الان فكل منهما قد قنع بمكانه الجديد. لكن الغريب أن الدين الاسلامي كان ولا يزال يشجع علي العلم و التعلم . فلماذا تجري محاولة جره لنفس الصراع .
ظاهرة الانفتاح العلمي بظهور البعثات العلمية من مصر و الوطن العربي لاوروبا اعتقدت أن كل ما هو غربي صحيح و أفضل من كل ما هو شرقي.من الممكن أن يكون المثقفين و المبتعثين الأوائل قد وقعوا ضحية الانبهار بأضواء العلم الساطعه وسرعة التقدم المبهرة فعمت عيونهم عن غربلة أفكار و فلسفات أوروبا و أخذوها كما هي. لكن الان وحتي من خمسين لمائة عام سبقت كان يجب التوقف و التمهل و فلترة ما يجب الاعتقاد والايمان والأخذ به و ما لا يستحب الانجراف خلفه.
الكتاب فيه معلومات جيدة لكن للأسف يحتوي على الكثير من المعلومات المغلوطة التي قرأتُ نفياً لها في كتب أُخرى تتحدث عن نفس الموضوع ربما السبب أنَّ الكتاب قديم ونظرية التطور حُدِثَت وإكتشاف العديد من الحفريات في السنوات الحديثة ساعد في تقديم أدلة علمية جديدة غيرت نظرة العلماء عن الفرضيات القديمة السابقة.
-من بين المعلومات الخاطئة المذكورة في الكتاب هو كون الزواحف تمتلك سلف مشترك مع الديناصورات ولكن الاكتشافات الحديثة تبين أنَّ الطيور هي الكائنات الوحيدة المتبقية التي تمتلك سلف مشترك مع الديناصورات. -سبب انقراض الديناصورات هو نيازك ضربت الارض في تلك الفترة وليست بسبب حجم الديناصورات الكبير وقلة تناسلها او أنَّ الحجم الكبير يؤدي إلى العقم كما مذكور في الكتاب. - ربط كبر حجم الدماغ بالذكاء أيضاً معلومة مغلوطة فلو كان المقياس هو الحجم لكان الحوت الذي يملك اكبر دماغ من بين جميع الحيوانات التي عاشت على سطح الكرة الارضية هو الأكثر ذكاءاً. -فرضية تعدد الانسال التي أدت إلى تطور أكثر من إنسان حديث في اوربا وأسيا نُفِيت في الوقت الحالي، وأكد العلم الحديث أنَّ الانسان الحديث جاء من مكان واحد وهو افريقيا. -الانسان ليس شمبانزي متطور ولكنه يمتلك سلف مشترك مع الشمبانزي وإنفصل عنه قبل ٦ او ٧ مليون سنة .
إستخدام هذه المعلومات الخاطئة او القديمة قد تؤدي إلى نفور الناس من النظرية العلمية فيفضل لمن يُريد القراءة عنها اللجوء إلى كتب ومصادر أُخرى.
وقد كان من ضروب اللباقة التي يَعتدُّ بها المعارضون لنظرية داروين قولهم إن للإنسان عقلًا وأن للحيوان غريزة، فنحن نعقل وهو لا يعقل، ولكن هذا الاعتراض قد ضعف الآن أو بطل، وما من شك في أننا إذا نظرنا إلى الحشرات العليا؛ كالنمل والنحل والزنانير، نجد ٩٩ في المئة من أعمالها غريزة محفوظة آلية لا أثر للعقل فيها، ولكن بذرة العقل لا تزال فيها، ثم إننا إذا نظرنا إلى الإنسان، وهو أرقى الحيوان عقلًا، وجدناه يعتمد في أكثر من نصف أعماله على الغريزة، وحَسْبُنا دليلًا على ذلك أن أكبر ما يدفعه إلى السعي والنشاط غريزتان؛ هما البحث عن الأنثى، والبحث عن الطعام. . #سلامة_موسى نظرية التطور وأصل الإنسان
لم أقرأ كثيراً عن التطور أو "أصل الأنواع" أو ما وصل إليه داروين ولكن في تقديري إن هذا الكتاب هو أسوأ سفير للتطور ولداروين ولأكثر النظريات العلمية جدلا حتى يومنا هذا وسأبحث عن كتب أخرى عن التطور لغير المتخصصين ، تعوضني الوقت الضائع في قراءة هذا الكتاب وإن كان لا يخلو من بعض المعلومات التي نعرفها لأول مرة إلا إن ذلك لا يشفع للكاتب.
كتاب جيّد ولا يحتاج لمتخصصين لفهم محتواه، فيه الكثير من المعلومات العلمية عن أصل الإنسان وكيف نشأت الخلية الأولى وكيف تطور نسله. طبعاً ما صدّقت كل المحتوى لأن بعضه ينافي ما جاء في القرآن. وأيضاً لا يمكنني أن أنفي كل المحتوى وبعض المعلومات لكونها مُقنعة ومثبتة علمياً.
كتاب جيّد لخلق نظرة أقرب إلى العمومية خالية من التفاصيل حول كتاب داروين الذي لن أسميه نظرية أو فرضية إنما بحق أقرب للثورة الفكرية. سلامة موسى في كتابه هذا ظهر بشكل جلي متأثرا بالعصر الذي عاش فيه وهو النصف الاول من القرن العشرين، تحدث في كتابه عن محاور عدّة أهمها كان في مقدمة الكتاب عندما وضّح المفهوم الااتسي للتنازع على البقاء كأساس للانتخاب الطبيعي. تطرق المؤلف إلى فكرة نشوء الكون ثم ربط التطور بالبيئة و نشأة الاوساط الطبيعية و كيف خرجت الأحياء المائية إلى اليابسة و كيف تطورت بشكل مبسط سلس يفهمه القارىء. حقيقة كنت أقف على كل مثال تشريحي يذكره في الحيوان و الانسان و أتذكر بروفيسور التشريح الذي كان ما إن طرح سؤالا حيّرنا فيه إلا و كان جوابه لايخلو من الرجوع إلى هذه الثورة العلمية التي طرحها داروين و من سبقوه في التدليل على هذه الافكار. الكتاب جيّد في سطوره الكثير من التكرار حقيقة لكنّه لطيف
تُرَاوِدُ الإنسانَ — منذ أن وُجِدَ على ظهر الأرض — أسئلةٌ كبرى، أحدُ هذه الأسئلة سؤالُ الأصل أو المركز أو ما كان يُطلِق عليه الإغريق «اللوجوس»، واختلف البشر فيما بينهم في الإجابة على هذا السؤال؛ فرَدَّهُ الملاحدة إلى الطبيعة/المادة، ورَدَّهُ أهل الدِّين إلى الخالق. وتُعَدُّ نظرية التطور نظريةً فلسفيةً بيولوجيةً، ذات أُسُسٍ مادية طبيعية، ترد الإنسان إلى أصل مادي. وهي إحدى النظريات الكبرى التي حققت ذيوعًا كبيرًا في الغرب في القرنين التاسع عشر والعشرين. وبرغم اقتصار داروين على استخدام النظرية داخل الحقل البيولوجي، إلا أنها تحولت إلى فلسفة ورؤية للعالم تَأَسَّسَ عليها تراث لا يُستهان به من العلوم الاجتماعية والطبيعية على حَدٍّ سواء.
قال عنه العقاد: إن الأدباء يحسبون سلامة موسى على العلماء، والعلماء يحسبونه على الأدباء، والواقع أنه ليس أديباً، ولا عالمًا. ولكنه (قارئ) لبعض العلم، وبعض الأدب، في بعض الأوقات، وما يفهمه أتفه مما لا يفهمه!
طيب هو زي ما أورد في المقدمة، الكتاب مجرد عصف ذهني لمفهوم التطور عشان تدور بعد كده..ككتاب علمي لا يستند اليه علي الاطلاق الحاجة اللي عجبتني فيه انه عارض التطور من أوجه كتير،يعني حاجة لطيفة لما الواحد يوسع مداركه في مجالات كتير في نفس الوقت،جيولوجيا سيكولوجيا تاكسونومي اجتماع..كده يعني الأدلة العلمية فقيرة،واخد موقف معادي لكل حاجة تقريبا من الدين ،من داروين،رغم ان في تعارض بينهم من الأصل،رغم اني مدورتش في الموضوع بس من معارف بسيطة من المدرسة و من سيرة حياة داروين أنا شايفة فعلا ان برضه زي ما هو قال في المقدمة،العرب علي مبعدة من العلم، حتي محاولته في الكتاب ده لم تكن بالقوة الكافية
من أكثر الكتب العلمية التي استمتعت بقراءتها سلامة موسى له لغة سهلة وراقية أسلوب ذكي شيّق وفصول متنوعة تشجّع على إتمام القراءة الكتاب مهم يطرح تساؤلات ويجيب على أخرى يتحدث عن العالمِ قبل ملايين السنين كيف تطورت اليابسة والأسماك والطيور وغيرهم يتحدث عن إنسان الماضي، إنسان اليوم وإنسان المستقبل
طول عمرى بقتنع باسلوب سلامه موسى السهل السلس المقنع المخاطب للعقل و الادراك لكن الكتاب ده فى خاطء كتير الكتاب اساء لسلامه موسى اكتر ما هو اساء للنظريه - فى وجهه نظرى المتواضعه - حسيت ان الكاتب عاوز يوصل للقراء ان نظريه التطور منافيه لنظريه الخلق ده كل غرضه
كانب يصر بأن اصل الاطفال وطباعئهم ومشاغباتهم اكبر دليل على اصولهم الحيوانية !!!! والمؤلف يقول بأن أدوية وعلاج الحيوانات تنفع الانسان لاننا بنفس التكوين الداخلي ونحن واحد!!!!