رصدوا أمكنتهم لزراعة الفراشات. لونوا الحقول بألوان عباءاتهم كي تنبت الفراشات بعشرين لوناً. بنوا بيوتاً من الورق المقوى ومكثوا على أسطحها صامتين. تحملتهم الأسطح الورقية ولم تتهاوى بهم عندما سقط المطر. نبتت أولى الفراشات وحطت على رأس أصغرهم. غير أنه، الوحيد بينهم، دون أن يدري به أحد -كان على أصغر سطح من الورق المقوى- ملفوفاً بسبع عباءات ومطبقاً العينين في صمت...
Tareq Imam (Damanhur, Egitto, 1977) scrittore, critico e giornalista, è il capo redattore della prestigiosa rivista letteraria egiziana «Al Ibda'». Ha pubblicato cinque raccolte di racconti e altrettanti romanzi, ottenendo importanti riconoscimenti e premi quali il So'ad El Sabah (2004), il Sawiris (2009 e 2012) e nel 2013, con 'Ayn (Un occhio), ha vinto la III Edizione dell'International Flash Fiction Competition Cesar Egido Serrano Foundation, Museum of Words nella categoria "racconti in lingua araba". Le mani dell'assassino (Hudu' al-qatala, il Cairo, 2008) è stato pubblicato in lingua italiana nel 2016 dall'editore Atmosphere Libri, tradotto dall'arabo da Barbara Benini.
عمره سبعة عشر عاما يفتح اجندته ويكتب يتمنى ان تنطلق طاقة الكلمات في صور غير معتادة يفكر في علاقات تركيب الجمل باحثا عن تسكين فاعل مع فعل لا يصلح له دلاليا المفعول سيبتعد عن الشحنة المغناطيسية المحركة للفعل والقوة الظاهرة لجهد الفاعل الإضافة ستجمع المتناقضات الإبداع نوع من اللعب الحر فتى يدخل المغامرة يقفز في شلالات عالية فيشعر بسعادة الطائر لكن نداهة قصيدة النثر الغامضة تطارده طارحة ابتسامتها الصخرية في مساحات تكوين نصوصه هي كتابة في مدقات حلمي سالم ومحمد سليمان، تسبح فيها أشباح عبد المنعم رمضان وامجد ريان بداية ناطقة بالتجديد لكن ستائر التسعينين داكنة في احداق عصافيره الزاهية لوحات تتعايش في تكويناتها الألفاظ هاربة من حقولها المعجمية ويقف البلاغي باحثا عن أوجه شبه نزعت أقنعة المرجعية ولم تترك للمحاكاة سوى مداعبات خيال حالم بين يقظة تلفظ آخر أنفاسها ونوم يراود وعي يقاوم الاستسلام نشرت شرقيات لطارق إمام ابن الثامنة عشر عاما بعدها واصلت طيوره الغوص في كثافة السحب الحافلة بثورات الأمواج المترامية في بحار مغلقة بالنفوس ومعلقة في عتمات الصمت رمزية العنوان ملهمة لنقاء الابتكار مهما ساد تلوث الاجترار التحليق والحرية والارتفاع والطبيعة الكونية المفتوحة التي تتجاوز الركود عنوان عبقري دال على الرغبة في عالم جديد لم يتلوث عالم يصنعه الشاب المبدع ويمنحه لقارئه ليحلق معه في تجاوز روحي يستمتع فيه الذهن بفكر لم تجتره أساليب التعبير في رحلة عابرة لتقاليد كادت الحداثة وقتها أن تتعثر في حبائلها سعي دائم للمطلق الفريد لما لم ينطلق بعد من أعماق النفوس لما لم يشرق بعد من تنفس الأسحار عنوان لا يمكن أن تنساه وتظل متوقّعا الجديد من صاحبه
يمتشقُ خرافةً / أو سحراً ملعوناً فلا أدري كيفُ يكتبُ ولا أدري كيف قرأت ! يفقهُ لتعاويذ الماء والعصافير والقطط ، وقد نجحَ جداً في أن يجعلني أهرشُ شعري أكثر من مرة في كل نصٍ أقرؤه !!