كتاب ممتع.. يتناول مراعاة العمارة الإسلامية لعوامل البيئة واستفادتها منها وتأثرها بالأصول الإسلامية في صناعة عمارة بديعة متفننة.
وفيه معلومات ونتائج عجيبة، ودراسات حديثة أثبتت أن المهندس المسلم كان على دراية كافية منذ وقت مبكر بتصميم المباني بحيث تتناسب مع طبيعة المناخ، وكيف ابتكر حلولا في غاية الذكاء للمعالجات المناخية.
يعيبه التطويل أحيانا، والخروج عن مقصد الكتاب، والتعظيم من أمور لا تستحق.. لكن كل هذا ليس بشسيء أمام هذا الباب الذي يفتحه الكتاب في الإنجاز الحضاري الإسلامي في العمارة البيئية.
والمؤلف متخصص في هذا الباب وله كتب أخرى اطلعت على أجزاء من بعضها ولكني لم أكملها مثل "نحو عمارة خضراء".. ولو أنه في بلد ناهض لاستعين به في حل مشكلة الإسكان والمدن الجديدة لرؤاه المبتكرة في هذا الموضوع.
ستدرك من الكتاب أيضا كم هو التغريب لعنة حتى في أدق الأشياء، بناء البيوت على النمط الغربي دون مراعاة الأوضاع الاجتماعية والبيئية والدينية لبلادنا الإسلامية