المراجعة السادسة عشر لعام ٢٠٢٥.
اسم الكتاب: ساعة الحائط تدق مرتين
المؤلف: محمد صادق دياب
عدد الصفحات: 83
رقم الكتاب: 55 (2025)
محمد صادق دياب، هذا الاسم الصحفي القصصي المعبق برائحة حارات جدة القديمة، وناسها البسطاء الطيبون، والبحر الذي تملأ أمواجه رئات البحارة، والهواة والمحبين.
أعود مجدداً لدياب في رائعة قصصية أخرى من قلب الحارة الجداوية القديمة البسيطة، ففي «ساعة الحائط تدق مرتين» يكتب لنا دياب ١٣ قصة قصيرة من الحارة الطيبة الصغيرة، قصص مكتوبة بلغة أسى، ولغة حزن ولوعة في معظمها.
تختلف في أحداثها تتفق على مأساة أبطالها وشخوصها، بطريقةٍ آسرة في السرد والكتابة.
قرأت للراحل دياب رواية مقام حجاز، والمجموعة القصصية الشهيرة ١٦ حكاية من الحارة، وكانا عملين رائعين جداً، وهذه القراءة الثالثة له، وكذلك رائعة.
أتمنى من أعماق قلبي أن تُجمع قصصه ورواياته في أعمال كاملة لكل منهما، وذلك لأسباب كثيرة منها البصمة التي وضعها الراحل في القصة والرواية السعودية، ولندرة أعماله خاصة القديمة منها، وأهميتها، وجماليتها.
وليتنا نهتم بجمع أعمال الروائيين والقصصيين والشعراء السعوديين، خاصةً الراحلين منهم إلى دار البقاء.
كل هذا بغرض توثيق العديد من روائع الأعمال الأدبية السعودية المبدعة.
ختاماً، اقرؤوا دوماً لمحمد صادق دياب، الصحفي الجداوي العاشق لتلك المدينة العروس، سالبة القلوب.
التقييم: 5/4
#مراجعات
#إبداعات_سعودية