«قصائد قصيرة مكثفة مركبة الرؤية، تنضغط فيها تناقضات الحياة في كبسولة مشحونة بطاقة شعرية وفكرية كبيرة كالمارد في القمقم... لمس فيها القلب وأشبع العقل بثراء فكري نادر أعده الإضافة الأساسية لعمر طاهر» – بهاء جاهين
طبعة خاصة بمناسبة مرور 20 سنة على صدور هذا الديوان المتميز – والنافد منذ فترة طويلة. وتحتوي على عدة نصوص لم تنشر من قبل.
يقول عمر طاهر عن هذا الديوان: «بعد مرور عشرين عامًا أحاول أن أتأمل صاحب هذه القصائد عبر ما كتبه، أحسد شابًّا في نهاية عشرينياته على جرأته وشجاعته أن يقول الشعر كما يراه هو شخصيًّا، يقوله بطريقته ولا يلتفت، يتسكع في الشوارع بالساعات بحثًا عن الخيط الرقيق الفاصل بين الكلام العادي وثمرة الشعر، ويختبر العالم من حوله بما يكتبه.»
https://www.goodreads.com/quotes/7991... أقوال الكاتب .. من أقوال الكاتب_2 https://www.goodreads.com/quotes/8042... ... مواليد صعيد مصر فى منتصف السبعينيات. صدر له عدة كتب من بينها( أثر النبى – قصص قصيرة من وحى السيرة)، (إذاعة الأغانى – سيرة شخصية للغناء)، (شركة النشا و الجلوكوز- نص مفتوح)، (بالقرب من نهر بيدرا – ترجمة لرواية باولو كويلو)، (رصف مصر – ألبوم ساخر مُصور). كتب للسينما عدة افلام من بينها ( طير أنت، يوم مالوش لازمة، كابتن مصر). أصدر عدة دواوين شعرية من بينها ( قهوة و شيكولاتة) و ( مشوار لحد الحيطة). كتب أغنيات لكثيرين من بينهم أصالة و رامى صبرى و أحمد عدوية و كايروكى و سعاد ماسى وأحمد سعد و محمد عساف. قدم عدة برامج إذاعية من بينها ( واحد صاحبى)، ( الطريق إلى عابدين)، (شفت ربنا مع عزيز الشافعى). قدم عدة برامج تليفزيونية منها (مصرى أصلى) و (اتجنن مع كوكا كولا). كتب عدة مسرحيات من بينها ( يا طالع القلعة) و (شغل عفاريت)، كتب للتليفزيون مسلسل الكارتون (سوبر هنيدى). حصل على عدة جوائز من بينها جائزة أفضل كاتب فى 2015 فى إستفتاء مجلة الشباب، و حصل كتابه إذاعة الأغانى على جائزة أفضل كتاب 2015فى إستفتاء المكتبات و القراء. كتب لمعظم الصحف و المجلات المصرية،و يكتب حاليا مقالا أسبوعيا فى جريدة الأهرام، و جريدة الأخبار. ....
بما إني السنة ديه في المعرض بشتغل في دار الكرمة، "وضع محرج" موجود عندنا.. فقولت يلا نشوف بيقول إيه.. وحسيت إني في وضع محرج جدًا لعمر طاهر! إيه ده يا صاحبي!!!
معرفش ليه قريت دا بدل صنايعية مصر ليه الاول، بس "وضع محرج" فعلًا كتاب محرج، وأنا عندي ١٦ سنة كنت برضو بسجل كل افكاري كأنها حاجة مهمة و groundbreaking بس الواحد بيكبر وبيعقل يعني Makes me regret I don’t rate books anymore.
الديوان ضغيف أوي. وبهاء جاهين في تحليله اهتم بالنظرة الفكرية أكتر من الإسلوب والتنفيذ. إعادة نشر الديوان من وجهة نظري إخفاق. ذيل عمر طاهر الكتاب بتعليق له، وتعليق لبهاء جاهين، وبغض النظر عن إني شايف إن كلام بهاء جاهين مبالغ فيه، ولو حتى اقدر يلقط كام نقطة ذكية، إلا إنه إهتم بالحانب الفكري في الديوان أكتر من الإسلوب والتنفيذ، ودا شعر، وقوة الشعر أو بالأدق فرادته إنه يقدر ببساطة يلمسك ممكن من غير ما تفهم أي حاجة، مش إنك تفهم بس مش حاسس حاجة! ولكن الجدير بالتأمل، ولللي كان مدهش ليا، تعليق عمر طاهر على الديوان في آخر الكتاب. كلامه عن إيمانه بنفسه، وتصديقه باللي بيكتبه غريب، فكرة إعادة نشر عمل بعد ٢٠ سنة أصلا فكرة شجاعة جدًا، لكن لما تقرأ إن عمر طاهر بيقول إنه عمره ما شك في أي حاجة كتبها، يمكن نظرة الواحد لمحاولاته تختفي، دا الواحد بيخاف يبص في حاجة كتبها امبارح، لا دا بيزيدنا من الشعر بيت، وبيقول إن في خلال ال٢٠ سنة دول نظرته للديوان دا ماتغيرتش، اللي اتغير بس إنه هيتوقف عن الدفاع عنه. أنا كنت ممكن أغفر للكتاب لو كنت لقيت الطبعة القديمة بالصدفة أثناء التنقيب والشراء، وكنت هتفهم إن دي بدايات، وهشوفها شيء أساسي وضروري، ولكن اللي مخليني مش قادر أغفر هي إعادة طبع الديوان ونشره..
يؤسفني إني أقيم أي اصدار للرائع عمر طاهر بنجمة واحدة فقط😏، لكن!… ما قرأته لم يكن شعراً ولا نثراً بل مجرد خربشات مبتورة🤷🏻♀️. الحمدلله أنه اتجه للكتابه والمقالات والقصص القصيرة😌. الغلاف معبر عن أقوى سطور قرأتها في هذا الكتيب الصغير. . . . . 24-11-2024
أنا عرفت أنا عايزة أبقا إيه لما أكبر، أنا عايزة أبقا عمر طاهر. دي أول فكرة جت في بالي بعد ما خلصت ديوان وضع مُحرج، عرفت أنه كتب فيلمي المفضل *طير أنت* وكتب كرتوني المفضل *سوبر هنيدي* وحقيقي كل الكتب اللي قرأتها له عجبتني. بعد ما خلصت جه في بالي سؤالين، هل أستاذ عمر طاهر لما رجع قرأ ديوانه بعد ٢٠ سنة؛ لإعادة نشره حس إنه cringe ولا كان عادي؟ وهل لو أنا كتبت حاجة وإتنشرت بعد ٢٠ سنة هحس إنها cringe ولا هحس لأ عادي واستعيد ذكرياتي؟ وإزاي أنا ممكن أحس إن في حاجات relatable عن شِعر إتكتب في فترة أنا كنت فيها غالبًا لسة شهور أو يمكن ماتولدتش؟ معرفتي بعمر طاهر كانت من عدة سنوات لما شوفت كتبه في مكتبة ابن خالتي ولفت نظري كتاب *مَن علم عبد الناصر شرب السجائر؟* ولكن مافكرتش اقرأ له لحد ما في ٢٠٢٢ وقع تحت إيدي أول كتاب له وكان *برما يقابل ريا وسكينة* وسمعته على storytel لحد ما خلصت جزء كبير من أعماله، ويمكن لحسن حظي إني اسمعه على كِبر عشان أفهم مقصده من المكتوب، بتعامل مع كتبه إنها مغامرة أنا داخلة أضحك فيها واستفيد، فمثلًا *صنايعية مصر* و *مَن علم عبدالناصر شرب السجائر؟* فيهم معلومات من وجهة نظري قيمة، وفي كتب بيبقا بُقي واجعني من الضحك حتى لو أنا في الميكروباص، عمر طاهر بالنسبة لي حالة لطيفة جدًا ودايمًا بيكون relatable بالنسبة لي، عمر طاهر بيلهمني وبيخليني عايزة أحكي وأتكلم وأخف دمي عادي وحد هيبتسم وهتعدي. عشان كدة لما أكبر عايزة أبقا عمر طاهر. 💕🫶🏻
وشي النهارده غريب مفيهوش حاجة بتلمع شكله مبقاش أليف شكله مبقاش بينفع وشي النهارده غريب أغرب من أي شئ قابلته م السرير لحد أبعد مراية في طريق كله مرايات بيضحك لي ما أضحكلوش كأني ما أعرفهوش وضحكت ما ضحكليش كأني ما عرفنيش نوفمبر ٢٠٠٤ عمر طاهر - وضع محرج
حقيقةً بعد الإنتهاء من قراءة هذا الديوان شعرت بأن العالم يدور بي في فضاء شاسع، أسبح بين بحور شعرية ونصوص نثرية العبثي منها والواقعي حد الألم المفرط؛ في نشوةٍ لا مثيل لها ولم أشعر بمثل ذلك الشعور إلا أثناء وبعد القراءة لعمر طاهر في مختلف كتاباته