إن الله سبحانه يحب أن يسأل ويرغب إليه في كل شيء, ويُلَحَّ في سؤاله ودعائه, ويغضب على من لا يسأله, ويستدعي من عباده سؤاله,وهو قادر على إعطاء خلقه كلهم سُؤلهم من غير أن ينقص من ملكه شيء. والمخلوق بخلاف ذلك كله؛ يكره أن يسأل, ويحب أن لا يسأل, لعجزه وفقره وحاجته. يقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إني لا أحمل هَمَّ الإجابة, ولكن هَمَّ الدعاء, فإذا الهمت الدعاء فإن الإجابة معه. ومن أجل هذا؛ فاعلم أن من أدمن الدعاء ولازم قرع الباب فُتح له.
أنهيته بوقتٍ لم يتجاوز الساعتين, مليءٌ بالأحاديث والأدله التي تزرع في قلب القارئ روحانية جميلة. أغلب ما ذُكر قرأته من قبل ولكن أسلوب الشرح والتفصيل البسيط يعطى القارئ طابعٌ جميل.