العنوان لم يلفت انتباهي وهذه النوعية ليست من الكتب التي أحبذ قراءتها .. ولكن الذي دفعني للاطلاع على الكتاب هو مؤلفه .. أحببت أن أرى "الجديع القديم" وأكاد أجزم أن الكاتب غير رأيه في كثير من اجتهاداته في هذا الكتاب .. أكثر من ٢٠ سنة بأحداثها وتطوراتها وماطرأ على الجديع من علم وفهم أكبر للحياة ومقارنة باجتهاداته الجديدة تجعلني متأكد أنه غير رأيه في بعض ما ذكره من اجتهادات في هذا الكتاب
كتاب مختصر يوضح العلاقة التي يجب ان تكون بين المرأة وزوجها الكتاب يسوق الاحاديث مع شرح بسيط وتقديم قول على قول بما يتماشى مع فهم مؤلف الكتاب في ذلك الوقت. واعتقد ان العديد من هذه الاراء ربما تغير عند الجديع مؤلف الكتاب
هذا الكتيِّب الصغير مبنىً العظيم معنىً لابد أن يكون بمثابة "دليل الاستعمال" للمرأة المسلمة التي عُرِّضت لما يزيد عن ربع قرن لوابل من التشويه القِيَمي لمنظورها الأنثوي داخل المفهوم الاسلامي و ناظم ذلك هو أنظمة التعليم و قوانين الأسرة المنسوخة عن الأمم المعلمنة..إن مفهوم الزوجة المسلمة مفهومٌ غير موجود بل أصبح مفهوما عالميا ككل المفاهيم التي نعيشها اليوم في واقع أُدخل قسرا في سياق علمنة المجال الخاص والعام..
كنت ابحث في مؤلفات الجديع ! ووقع هذا الكتاب بين يدي صدفة ! وشدني العنوان وظننت انه موجه للرجل وتوجيهات للبحث عن المرأة الصالحة او كماذكر في صلاح المرأة وفق ما جاء من معايير في القران والسنة! كالحياء في المرأة وقصة الفتاة التي كانت ( تمشي على استحياء) وكم تشدني هذه القصة وطريقة سرد صفة الحياء في الاية والخ
ولكن بعد تصفحي للكتاب عرفت ان فكرة الكتاب مختلفة وانه موجه للمرأة لتعرف بعض واجباتها امام الرجل ولتصبح امرأة صالحة الخ! قرأته قراءة سريعة واكتفيت بقراءة رؤوس المواضيع ! كتيب قد تستفيد منه المرأة في جوانب معينة وان كانت طريقةالطرح قديمة الا ان اصالة كثير من الافكار باقية!
لن اقيمه لاني لم اقرأه كاملا ولم استفيد منه الا الشيء الايسر من اليسير لكونه لم يكن موجه لي اساسا !