Jump to ratings and reviews
Rate this book

ما العمل؟

Rate this book
في هذا الكتاب ينصرف أكثر كلام قسطنطين زريق إلى الأجيال الطالعة من الناشئة، فوقوع الأجيال الطالعة فريسة للشك والارتياب السلبيين، بدءاً من إنكار الأمل إلى اليأس من العمل، اللذين يغطيان الساحة العربية كلها يضيّع على المجتمع مستقبله بعد أن يكون قد خسر حاضره، ويبقيه متعثراً في دركات العجز والخنوع. ولهذا لا بد من السعي الجاد إلى تحري مصادر الأمل ومنافذ العمل وذلك بدعم النواحي الإيجابية، على قلتها، من حياتنا الحاضرة، وكشف القدرات التي يجب التسلح بها ليكون المستقبل أفضل من الحاضر وأدعى إلى الاطمئنان والرجاء.

يتألف الكتاب من خمسة فصول وخاتمة. الفصل الأول: "بواعث القنوط المستشري"، والثاني: "المواقف المتخذة بتأثير هذه الأوضاع"، والثالث: "القلق المميت والقلق المحيي"، والرابع: "بعض قضايانا المرتبطة بهذا الخيار (العقلاني - الخلقي)"، والخامس: "إنماء العقلانية - الخلقية".

32 pages, Mass Market Paperback

First published July 1, 2004

1 person is currently reading
89 people want to read

About the author

قسطنطين زريق

24 books40 followers
مؤرخ سوري ولد في دمشق وكان ينتمي إلى الطائفة الأرثوذكسية وفي مدارسها تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت كدارس للرياضيات ثم حول مجال دراسته إلى التاريخ حيث نال درجة البكالوريوس عام 1928، سافر بعدها إلى الولايات المتحدة ملتحقا بجامعاتها حيث حصل على درجة الماجستير من جامعة شيكاغو عام 1928 ثم الدكتوراه عام 1930 من جامعة برنستون.
لتحق لفترة بالسلك الدبلوماسي السوري بعد الحرب العالمية الثانية حيث خدم كمستشار أول، ثم كوزير مفوض في المفوضية السورية بواشنطن، وكان خلال ذلك عضواً مناوباً في مجلس الأمن في الفترة بين عامي 1945 و1947.
خلّف الدّكتور زريق مجموعةً من المؤلّفات البارزة، أهمّها: "الوعي القومي"، "معنى النّكبة"، "أيّ غدٍ!"، "نحن والتّاريخ"، "هذا العصر المُتفجّر"، "في معركة الحضارة"، "نحن والمُستقبل"، "الكتاب الأحمر" والذّي كتبه في مطلع الثّلاثينات من القرن الماضي والذّي اعتُبر آنذاك ميثاقًا للقومية العربية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (29%)
4 stars
9 (29%)
3 stars
10 (32%)
2 stars
2 (6%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Saif.
17 reviews7 followers
January 28, 2022
ما العمل؟ سؤال ليس لديه اي جواب مقنع غير ان تبدا بنفسك و من ثم محيطك و من بعدها كما يقول قسطنطين زريق "هذا القدر المحدود هو كنقطة الماء. فإذا تلاقت نقاط الماء من هنا و هناك كوّنت، على مدى الزمن، سواقي،و تلاقت السواقي و كونت أنهراً زاخرة. أما من يبغي القفز فوق الزمن أو الإيغال في اختصار مراحل التطور فهو معرض للإحباط و لفقدان الأمل بسبب أسواء جديدة تجليها شدة الاستعجال و الِإرغام."‫

مملي الكتاب بالمعلومات البديهيه كما توقعت و لكن أرى نفسي أعود دائمًا إلى هذا النوع من كتب آملا ان اجد الحل السحري
Profile Image for Ali Abs.
52 reviews
March 29, 2020
لقيمة الأفكار التي يطرحها هذا الكتاب خاصةً للشبان التائهين في المجتمعات العربية يستحق الكتاب التقييم الكامل و لكن ولرتابة بعض الأفكار و التنسيق الغير موفق في بعض الأحيان الذي كان من الممكن أن يكون أفضل من ذلك كان تقييمي أربع نجمات فقط.
يطرح المؤرخ و المفكر السوري قسطنطين زريق مشاكل المجتمعات العربية من القنوط إلى الفساد و يناقشها و يفصلها بين إيجابي و سلبي و يتجاوز ذلك إلى دراسة مسببات ذلك من استخرابٍ قديمٍ و جديد، قديم كالذي نراه في فلسطين و جديد كالذي نعيشه في أوطاننا العربية و بعد ذلك ينتقل الكاتب بنا إلى مناقشة الحلول الجزئية و فوائدها كمحاسبة النفس و الصدق معها و العمل الجاد و الدؤوب و تليها الأكبر فالأكبر كتحسين دور التربية و طرائقها إلى أن يصل في نهاية كتابه إلى الطموح الذي يجب أن يكون نصب أعيننا و برسالةٍ إلى المثقفين و واجبهم في هذه المجتمعات.
أشد ما أثار إعجابي هو رأيه في الثورات و الانقلابات عامةً حيث أنه لا يلغي أهميتها ولكنه في نفس الوقت لا يحابيها فيقول أنها غالباً ما تكون حلاً سريعاً و متهوراً يقود إلى الدمار و عواقب وخيمة أشد بأساً مما سبقها.
Profile Image for Mahrous.
333 reviews195 followers
September 24, 2019
قرأت هذا الكتاب المدهش لأول مرة منذ ثمانية عشر عاما (فى 1998)، ثم زاد إعجابى به عندما أعدت قراءته منذ أيام قليلة، كما زادت دهشتى من أن يستطيع أى شخص أن يكتب كتابا مثله وهو فى التسعين من عمره.

الكتاب اسمه «ما العمل؟»، والمؤلف هو المفكر والمؤرخ السورى العظيم قسطنطين زريق، الذى وصف بأنه شيخ المؤرخين العرب، وأنه داعية العقلانية فى الفكر العربى الحديث، ذاع صيته عندما نشر كتاب «معنى النكبة» عقب هزيمة 1948 وضياع فلسطين، ثم استمر يكتب ويحاضر على أمل أن يعود للعرب رشدهم، وينهضوا من سباتهم الطويل، فكتب (معنى النكبة مجددا)، عقب هزيمة 1967، واستمعت لمحاضرة رائعة له بالقاهرة فى أوائل التسعينيات عقب هجوم صدام حسين على الكويت (هل كان اسمها نكبة العرب الثالثة؟)، ثم نشر هذا الكتاب الصغير (ما العمل؟) قبل وفاته بعامين، ووضع له عنوانا فرعيا هو «حديث إلى الأجيال العربية الطالعة»، فى محاولة لبث الأمل من جديد، واضعا أمله هذه المرة فى الأجيال الأصغر سنا، بعد أن اكتشف ما أصاب الأجيال الأكبر سنا من إعياء يستعصى على العلاج.

خطر للدكتور زريق، قبل أن يعطى الكتاب للنشر عن طريق مركز دراسات الوحدة العربية، أن يزور القاهرة (وربما فعل هذا أيضا فى عواصم عربية أخري)، ليعطى مخطوطة الكتاب لبعض المثقفين المصريين ليقرأوه، ثم يجتمع بهم ليستمع الى ملاحظاتهم قبل أن يطبعه فى صيغته النهائية، وكنت واحدا من هؤلاء، فلفت نظرى الأسلوب الجزل، واللغة بالغة الرقى، والشعور الصادق بمحنة الأمة العربية، ثم قدرته على تشخيص الأزمة وأسبابها الداخلية والخارجية، التشخيص الصحيح، وتحليله للمواقف المختلفة من هذه الأزمة، الصحى منها وغير الصحى، أو على حد تعبيره (المميت منها والمحيي)، ثم نفوره من الحلول المتعجلة، وإيمانه بأن النهضة مشروع طويل المدى لا يجوز فيه التعجل.

يفعل «قسطنطين» كل هذا فى أقل من مائة صفحة، فهل يا ترى فقدنا، نحن الجيل الأصغر، القدرة على رؤية الأمور بهذا الوضوح؟ وفقدنا الثقة الرائعة بإمكان النهوض؟ هل فقدنا أيضا هذا الاحترام الرائع للغتنا القومية، القادرة على التعبير بكل هذه الدقة والجمال عما يدور فى رءوسنا؟ هل يحتاج كل هذا إلى رجل ولد مثل قسطنطين زريق فى سنة 1909، فتعلم بلغة عربية راقية قبل أن يتقن لغة أجنبية، وقرأ لمؤلفين عظام من العرب القدماء والمعاصرين، قبل أن يشيع التهريج والتزييف فى الكتابة والتأليف؟.

لم يكن غريبا أن أتذكر هذا الكتاب، وأن أقرأه من جديد بعد أن سمعت أخبار العراك بين الحكومتين السعودية والإيرانية، وأصابتنى هذه الأخبار بالخوف من أن يستفحل الأمر، وأن ينتهى النهاية المرسومة له بالضبط: أن يتعامل المسلمون والعرب بالكلام أولا، ثم بالسلاح، حول قضايا تعود إلى أكثر من ألف عام، ولا يمكن حسمها بالسلاح ولا حتى بالكلام، فلما قرأت من جديد كتاب قسطنطين زريق وجدت أنه من الممكن جدا أن يكتب كله الآن، على أن يوجه كما وجهه الى «الأجيال العربية الطالعة»، إذ لا يبدو أن هناك أى أمل حقيقى فى غير هؤلاء.

يصف المؤلف، فى مقدمة قصيرة، مشاعر العرب، شيوخا وشبابا، حينئذ، أى فى يناير 1998، فلم أجد فى هذا الوصف كلمة واحدة لا تصلح لوصف أحوالهم بالضبط الآن، فى يناير 2016، على الرغم من السنوات الخمس التى وصفناها بـ «الربيع العربي» (نقلا عن معلقين غربيين هم الذين اخترعوا هذا الوصف)، ويعبر الدكتور زريق عن عجبه من المفارقة بين ما ساد الشعوب العربية فى الثلاثينيات الى الخمسينيات من القرن العشرين، من مشاعر «مفعمة بالأمل والحماسة»، والتفاؤل بمستقبل عربى أفضل، برغم أن أخطار الصراع العربى الصهيونى كانت جاثمة على الصدور، ومن طموح الى تحقيق شكل من أشكال الوحدة بين البلاد العربية، وبين ما يراه فى نهاية القرن، واتجاه الأجيال الناشئة الى »تقصد الأغراض المادية« و»السعى الى الانتقال الى بلاد أخرى تقبلهم وتضمن لهم مطالب العيش حتى لو تطلب ذلك خسران أصلهم وهويتهم«.

بعد أن يقدم الدكتور زريق تحليلا صحيحا لأسباب هذا «القنوط المستشري»، الخارجية والداخلية، يقدم تصنيفا رائعا للمواقف المختلفة من المحنة العربية الراهنة، فيذكر أولا «الغائبين»، وهم الغالبية «المثقلون بأعباء تحصيل لقم العيش ومكافحة المرض والتخلص من ظلم الحكام والحفاظ على البقاء»، ثم يذكر «الندابين واللوامين والمستهزئين»، وهم أكثر انتشارا اليوم مما كانوا عند صدور هذا الكتاب، ويصفهم بأنهم «يكثرون من الندب والنواح لسوء الأوضاع، ويلومون هذا أو ذاك من الحكام أو من الزعماء.. ويستهزئون بأى أمل فى الإصلاح.. نراهم يرتادون المجالس بل يتصدرونها بوجوههم المنتفخة، وبطونهم المكورة، وأصواتهم المرتفعة، ينثرون عبارات النقد والانتقاص فى جميع الجهات، وعلى جميع الناس، مغذين بذلك شعور الفشل والإحباط».

قد يصدم القاريء أن يجد بعد هذا التحليل السليم لمظاهر المحنة العربية، وأسبابها الخارجية والداخلية، وللمواقف المختلفة منها، أنه لا يقدم حلا سهلا وعاجلا للخروج من هذه المحنة، ولكن ما الذى ينتظره القارئ من رجل حكيم، عاش ما يقرب من قرن بأكمله، وشهد ما شهده من حروب عالمية ومحلية، وثورات وانقلابات، مدنية وعسكرية، وتتابع مختلف أنواع النظم السياسية، الوطنية وغير الوطنية، وشاهد العلل تتفاقم والمحن تزداد رسوخا؟ هل يمكن أن يتوقع منه حقا نصيحة تخرجنا مما نحن فيه بين يوم وليلة؟ بل المتوقع أن يرى رجل مثل قسطنطين زريق الحل فى عمل طويل المدى، ولكن بدأب وإصرار، تتراكم آثاره الطيبة عبر السنين، كما تراكمت آثار الفشل والخيانة؟ يجب أن نزيل من أذهاننا، على حد قوله، «إن تحقيق تحررنا وتقدمنا ممكن بأساليب سحرية، كرفع شعارات، أو ظهور مستبد عادل، أو حدوث انقلاب سياسى سريع.. إن جميع أسباب التحرر والتقدم التى عددناها، وغيرها مما لم نعدد، لن تتم وتنتشر فى جوانب المجتمع، وتؤتى ثمارها الطيبة، إلا اذا استندت إلى قدرتين أساسيتين هما العقلانية والخلقية».

قد يبدو مثل هذا الموقف مثبطا للهمم، فكم نحتاج من وقت لنشر العقلانية، وترسيخ الالتزام الخلقى؟ والدكتور زريق واع بما يمكن أن يبعثه موقفه هذا من إنكار، فيقول إن البعض قد ينفرون من هذه «المثالية»، ويتهمون صاحبها بأنه يجعلنا نسهو عن الواجبات الملحة، أى عن التحرر من تسلط الغير، وعيوبنا الداخلية، قبل أن نتطلع الى ما بعدها، ولكنه يصر فى نهاية كتابه على أنه «لا تحرر بلا تحضر»، كما يختمه بفقرة متفائلة بقدرتنا على تحقيق هذا التحضر، فيقول:«ثمة أدلة على أن الشعوب العربية، على الرغم من المحن والمآسى التى حلت بها حديثا، تملك من القدرات الممكنة فى هذه المجالات ما يبعث الأمل ويبشر بالخير، والدليل على ذلك وفرة ما برز من أفرادنا فى البلاد المتقدمة التى نزحوا إليها، واستفادوا من الإمكانات والوسائل التى أتاحتها لهم، ما يدل على أنهم ليسوا أدنى من سواهم أهلية للتميز والعطاء الحضارى»

كتب المقال أعلاه جلال أمين-رحمه الله- في يناير 2016
-------------
الكتاب رائع وضروري وهام جدا وينصح به وهذه قائمة محتويات الكتاب لبيان أهميته

الفصل الأول: بواعث القنوط المستشري
أولا: الأسباب الخارجية
1- الاستعمار المباشر
2- الاستعمار غير المباشر
3- اختراق نقائص الحضارة الحديثة للمجتمعات العربية
ثانيا: الأسباب الداخلية: التخلف
ثالثا: نتائج الأسباب المذكورة:
1- القصور الوطني
2- القصور القومي
3- القصور الإقليمي والعالمي
4- تعثر التنمية
5- تغلب الكم على النوعية في اهتمامتنا
6- انتشار الفساد

الفصل الثاني: المواقف المتخذة بتأثير هذه الأوضاع
أولا: المهزومون
1- الغائبون
2- القدريون
3- الهاربون
4- الندابون واللوامون والمستهزئون
5- المستغلون

ثانيا: الملتزمون
1- القوميون
2- الشيوعيون واليساريون
3- الأصوليون

الفصل الثالث: القلق المميت والقلق المحيي
أولا: أنواع القلق
1- القلق الغائب
2- القلق السلبي
3- القلق الإيجابي
ثانيا: من القلق السلبي إلى القلق الإيجابي

ثالثا: جوهر المطلوب
1- العقلانية
2- الخلقية

الفصل الرابع: بعض قضايانا المرتبطة بهذا الخيار (العقلاني-الخلقي)
أولا: العقلانية-الخلقية والقدرة
ثانيا: العقلانية-الخلقية والثورة
ثالثا: العقلانية-الخلقية والتراث
رابعا: العقلانية-الخلقية والوطنية أو القومية
خامسا: العقلانية-الخلقية وقضية فلسطين
سادسا: العقلانية-الخلقية والتميز والعطاء

الفصل الخامس: إنماء العقلانية الخلقية
أولا: ملاحظتان تمهيديتان
ثانيا: وسائل هذا الانماء: التربية
ثالثا: وسائل هذا الانماء: الاقتداء
رابعا: دور المثقفين
18 reviews6 followers
June 21, 2019
يتحدث عن الحالة الراهنة و أبلغ ما قاله : العيب فينا نحن ، حيث اننا " سنشرشح " كل عقيدة نعتنقها يسارا كانت أم قومية أم اشتراكية أو حتى أصولية .
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.