جمع المصنف طي هذا الكتاب طائفة من جواهر التفسير وزواهر التأويل، وعيون الأخبار ومحاسن الآثار، وبدائع حكم يستضيء بنورها، وجوامع كلم يهتدي ببدورها ونفحات قدسية، وواردات أشبه، وأبيات رائقة، وحكايات شائقة، وعقائل تستحق أن تكتب، ومباحثات شديدة سخت لخاطره، ومناقشات عديدة جرت بينه وبين آخرين، كما جمع أيضاً طائفة من النوادر والطرائف واللطائف والأشبار والمواعظ، وجاءت هذه المجموعة كلها دون ترتيب أو تبويب لذا فقد وسم كتابه هذا بالكشكول ليطابق الاسم المسمى، وليدل العنوان على المضمون، حيث أن المؤلف جمع في الكتاب أشياء كثيرة في موضوعات مختلفة.
من اسمه .. كتاب حاوي لفنون عديده ..يعيبه ايراده لكثير من المعادات الرياضية والكيميائية المملة . ايراد قصص واحكام فقهية ما انزل الله بها من سلطان .غلو الكاتب في التشيع مما جعله يورد ابياتا يجرح فيها الشيخين ..لا اعلم هل هي من معتقده ام ارضاءً لحاكم بلدته المعروف بالتشيع