محمد المزيني
مفارق العتمة
أنها الرواية الاولى التي اقرا فيها محمد المزيني لاكتشف لاحقا انها ايضا الرواية الاولى للمزيني محمد .. و لاشيء حرضني على أن ابتاعها سوى رؤية ماذا سينزع عن وجه العتمة? .وفق الكاتب في جعل بطل روايته شخصية رمزية تتحدث عن حقبة زمنية في مدينة الرياض عاصرها الكاتب وتعتبر رواية مفارق العتمة سيرة ذاتية.
كانت بداية الرواية ذات رتم سريع حتى اخذت الاحداث في الإضطراب والبطء الاعمال الأدبية التي تحكي سيرة من الصعب جدا ان تتنبأ بنهاية فكانت نهاية نوعا ما مأساوية ولم ار نور وبقيت في العتمة.
أريد ان اختم تعليقي بكلمتين وذلك ان رواية مفارق العتمة كانت حجر الأساس الذي أمتدت على مدى أعمال محمد المزيني بنفس الخط الزمني وهي حقبة الرياض في الثمانينات والتسعينيات والتحولات الإجتماعية والإقتصادية التي طرات على المجتمع النجدي خاصة.
تعليقي هذا سيتكرر في ثلاثية ضرب الرمل و أكليل الخلاص وعرق بلدي بإستثناء رواية نكهة أنثى محرمه التي تحكي قصة حب ضيق عليها الخناق في مجتمع لا يعترف بالعلاقات بين الجنسين خارج نطاق العائلة.والحقيقة لم اكملها كانت متكلفة جدا لغة الكاتب ومملة القصة لم يضف إليها الكاتب جديد سوى مزيدا من المبالغات اللفظية المنتحبة على فراق الحبيبة.
مايفتقده المزيني في اعماله هو المعالجة الدرامية للقضية وتناول قضايا الهم الإنساني ..دائما مااخرج من قراءاتي صفر الفكرة والأثر بنهاية كل عمل.لدرجة أني أشعر بخسارة على الوقت أللي ضيعته بقراءته.