ولد المرحوم ناظم قاردن في عمان، وأكمل دراسته الثانوية كالعديد من أبناء جيله في مدرسة السلط الثانوية، وعمل في دائرة الجمارك الأردنية حتى عام 1960.
اهتماماته بالعمل الشبابي والاجتماعي كانت كبيرة، فأسس مع صديقه المرحوم رياض الجقة نادي الكشاف الفيصلي، والذي بارك افتتاحه المغفور له الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين. هذا النادي الكشفي كان النواة التي انبثق منها النادي الفيصلي الحالي لاحقا، أحد أبرز الأندية الرياضية على المستوى المحلي والعربي والآسيوي.
هذا الاهتمام بالعمل الاجتماعي تجسد بمشاركاته المتعددة في هيئات الجمعية الخيرية الشركسية/المركز لسنوات طويلة، وبكون المرحوم واحدا من مؤسسي نادي الجيل الجديد، وشارك في العديد من هيئاته الإدارية.
كما كان للمرحوم ناظم قاردن اهتمامات ثقافية وفنية كبيرة، فقام مع الدكتور نايف نعناعة بتأسيس نادى هواة الفنون عام 1965، والذي كان مقره في شارع الخيام في جبل اللويبدة. وقام من خلال هذا النادي بعرض لوحاته الفنية، وكتب عدة مقالات عن الفن والجمال في مجلة هواة الفنون التي كان يصدرها النادي. وكان من هواياته التي أمضى وقتا طويلا في تنميتها ،عدا عن الكتابة، الرسم بالزيت، وله لوحات عدة توارثها إبناه وأحفاده.
بعد تقاعده، كرس رحمه الله وقته للكتابة، حيث أصدر كتابين هامين من التراث الشركسي وهما: - نارت سوسرقوا (من أساطير النارتيين) الذي أهدى طبعته الأولى للجمعية الخيرية الشركسية/المركز. - والكتاب الثاني هو سيف من سيوف الله الذي أهداه الى الفرع النسائي من الجمعية الخيرية الشركسية، والذي قامت المرحومة (هند آغا) بطباعته على نفقتها وتبرعت به إلى الفرع النسائي. كما كان له مؤلف صغير قام بطباعته ونشره وهو قصص من الحياة – كتاب وضع فيه قصصا قصيرة من حياة عمان في أوائل القرن الماضي.