هذا الكتاب الجديد في متناوله حياة غاندي منذ ولادته وحتى وفاته, يقدمه الكاتب مجدي سلامة, ملقيًا الضوء على آرائه في الحب والفن والسياسة وعلى حياته أبًا وزوجًا... وزعيمًا حارب الفقر والجهل والمرض بالعمل, ورفع لعنة النجاسة عن المنبوذين, ألغى التفرقة بين الناس, وتمكن بالمقاومة السلبية – الامتناع عن العنف – أن يقهر الإمبراطورية البريطانية, ويحصل للهند على استقلالها.
هذا الزعيم المكافح, الذي اكتسب الخبرة بطرق ولادة وصناعة الخبز والأحذية, تزوج في سن الثالثة عشرة, وهجر الجنس متعمدًا في سن السابعة وثلاثين.
هذا الثائر كان عندما يطلق سراحه من السجن, تقام الصلوات وتقفل المتاجر, وتعطل المصانع, ويقيم الأغنياء للفقراء الولائم, ويصيب الحكومة الاهتزاز والقلق, وكان يغسل ثيابه بنفسه ويكويها, ويقص شعره بنفسه, ينظف الأطباق..
هذا وغيره الكثير الغريب والمثير حرص الكاتب أن يضمنه هذا الكتاب الذي لن تندم على الوقت الذي ستمضيه في صحبته.
غاندي من أبطال هذا العالم، قصة هذا الرجل لا يمل أحدنا من سماعها وتأملها، كيف استطاع أن يصنع السلام بالسلام، كيف استطاع أن يواجه إمبراطورية متجبرة وظالمة بأساليب سلمية مئة بالمئة، ولم يواجهها في الهند فقط ، بل وفي جنوب أفريقياأيضا، هذا الرجل لم يكن جبارا، ولم يكن متبطشا، وإنما كان رجل سلام، مع نفسه ومع من حوله ، هذا الرجل ضعيف جدا، ولكن روحه هي القوية، وتلك الروح جديرة بالتأمل حقا، ومن الملفت في سيرته أنه كان راغبا في السلام مع المسلمين ولكن الضعوط الدولية السياسية هي التي كانت تثير المشاكل بين الطائفتين وهي التي أدت إلى فصل الباكستان من الهند.
الكتاب من وجهة نظري رائع ومكتوب بلغة بسيطة وسلسة، حوار بين الكاتب وغاندي تناول فيها جوانب مختلفة من شخصيته ومن صفحات حياته وغيرها، ولكن لم تكن لغة الحوار متقنة، حيث في بعض المناطق كان الكاتب يتحدث على لسان غاندي بطريقة مبالغ فيها.
أيضا هنالك جوانب كثيرة كانت تستحق تسليط الضوء عليها بصورة أكبر، مثل النواحي السياسية البريطانية على الهند والأحوال الاجتماعية، لم ينصفها الكاتب في تطرقه لها، الكتاب جيد ويعطي صورة مختصرة عن غاندي
كتاب يستحق القراءة يأخذك الى عالم خاص هو عالم غاندي بالرغم من عدم ايماني بهذه الافكار ولمني احببت طريقة ايمانه بها والحرص عليها في كل الاوقات لا اعرف قد يكون اسلوب الحوار لم يعجب البعض لكنه اعجبني شعرت ان هناك تفاعل في الحكاية
يقدم الكاتب نبذة اعتبرها بسيطة نوعًا ما في حق المهاتما غاندي الرجل المناضل المحارب بأسلوب يترجم حياة غاندي ، كان اسلوب يدور على هيأة حوار دار بين الطرفين الكاتب و غاندي ...
يحكي الكتاب حياة غاندي منذ نعومة أظافره (ولادته ) التي بدأت من الثاني من أكتوبر عام ١٨٦٩م ، نشأ و هو محاط بأسرته و أباه 'رئيس مجلس الوزراء' الذي كان له غاندي المثل القَيِّم للإبن البار في حياته و شدة فقاته عند المرض في ذلك المنزل ؛ كان تلميذًا متوسط الذكاء خجولًا ، يتعلم من تلك الدروس التي احتوتها الكتب المملوءة بالمعرفة القيمة ، يا ترى ما نوعية تلك الكتب ؟ كانت نوعيتها نوعية خاصة لا مثيل لها فكان يتعلم من رفقائه و أصدقائه ..
يصور الكاتب الزواج في الهند في ذلك الحين و الذي يحكي زواج غاندي ؛ بينما كان في سن الثالثة عشر و هو طفل يلعب مع أصدقائه رُبِطَ بشريكة حياته التي قضت مع اثنين و ستين سنة ! و قد عبر عن مشاعره نحوها بهذه الكلمات البسيطة العميقة (لقد كانت شريكة عمري و كفاحي و صومعتي و سجني ) ...
يروي لنا الكاتب أثر تلك الفكرة التي زرعها أب غاندي فيه التي تتمحور حول التسامح بين الأديان و التي أثرت فيه مستقبلًا ..
ابتعث إلى بريطانيا(انجلترا ) لدراسة القانون بعد إلحاح شديد من أهله على تفادي تلك الفكرة التي كانت صعبة نوعًا ما ، اُبتُعِثَ و لكن ! بعد ان كان شخصًا هندوسيًا مرسخًا فيه عقائد الهندوس بُدِلَت أفكاره و ثقافته الهندوسية إلى ثقافة أوروبية ...
يحكي الكاتب حال غاندي بعد رجوعه إلى الهند و رحلته في البحث عن عمل ما في قضية شملها نضال و عطاء غاندي الذي كان من أجل جنوب أفريقيا و سُجِنَ إزائها ..
مِلحٌ يَتمرد على الاستعمار !، الهند تُحكَم بيدٍ من حديد مرة أخرى ! ، سيصوم غاندي حتى الموت ! ، انتهت حياة رجلٌ مناضل في ٣٠ يناير ١٩٤٨ بطلقة رصاصة اجتاحت ذلك القلب أمام الجموع الهائلة من المصلين خلفه ..
اسلوب سخييف جدا وممل لم أر وجودا للمؤلف بحال! كانه يستنطق غاندي(من مصادر اخرى) فارضا وجوده بأسئلة تستبق الفقرات التي يقولها غاندي اسلوب يشتت القارئ يقطع الافكار يبعثه على الملل حشو فارغ من المعاني والمعلومات.. كان الكتاب لللاسف تحت توقعاتي بكثير وماغرني الا تقييم من سبقاني بقراءته فقد منحوه 3 نجوم لست ادري كيف ومن اين اتت؟