شرعت بقرأتها ايتها الرائعه ، ما أروع اللحظات وانا اخبر اهلي ، بإن الكاتبه هذه ذات يوم علمتني وكانت اسُتاذتي .. ارفع القبعه لكِ يا دكتوره واهنئك على فكرك النيرّ بوركتِ.
كتاب رشيق (112 صفحة من القطع الصغير)، من إصدار دار المفردات للنشر والتوزيع - الرياض، عام 2011، محتويا 48 نصا اجتماعيا فلسفيا لخواطر تستحق الوقوف عندها والتأمل.
افتتحت المؤلفة كتابها هذا بمجموعة من الأقوال (مع توضيح أسماء أصحابها)، منها:- @"ننسى أسماء الأشجار اللائي كن سماء طفولتنا". @"الحب يفعل كل شيء ما عدا إحياء الموتى".
أهدت المؤلفة كتابها هذا إلى:- "إبراهيم والجوهرة، إلى من أجبراني على حب الحياة ثم رحلا" .. ويتضح من الأسطر اللاحقة أنهما والديها يرحمهما الله.
ورد بالصفحة 45 من الكتاب مقال عن حكاية بنت اسمها "ثرثرة" ورجل اسمه "الأضداد المتآلفة"!
الكتاب لطيف ويستحق القراءة والتأمل بل وحتى النقاش في جلسة عامة علما بأنه قد حظي بعناية في الإخراج خاصة في حجم الخط والمسافات الملائمة بين الأسطر ولون صفحاته، مما يريح عين القارئ الذي في عمري فشكرا لدار المفردات.
الكتاب عبارة عن نصوص أدبية تشرح عن ما تختلجه نفس الكاتبة من أفكار وخواطر نحو الحياة وماهو منظورها لها ووجهة نظرها لمجتمعها وسير الأمور فيه الكتاب كان جيدا نوعا ما وعندها قناعات قابلة للتطبيق