ما حكاية كريم الذي يلتحق بمدرسة غريبة، تبدو من الخارج عادية جداً لكنها مليئة بالغموض والأسرار. كاريم يمتلك قدرة على التحدث مع الأشياء! يمكنه التحدث مع الكراسي والطاولات والجدران. كريم يتلقى تحذيراً من الكرسي نيابة عن جميع الأشياء، إنه إذا لم تتحسن أوضاعهم في المدرسة ويتم معاملتهم بلطف، فإنهم سوف يتخذون إجراءات!
هو أستاذ جامعي ومُترجم ومُعجميّ وكاتب مصري. درس الأستاذ الدكتور طارق عبد الباري علوم اللغات الألمانية والإنجليزية والعربية وآدابها في القاهرة وفي مونستر في ولاية شمال الراين-وستفاليا. تخرَّج طارق عبد الباري في كلية الألسن، جامعة عين شمس بالقاهرة. يعمل حاليا أستاذاً ورئيساً لقسم اللغة الألمانية، ويدرس تاريخ الأدب الألماني والحضارة والتواصل بين الثقافات. يهتم طارق عبد الباري في عمله العلمي والبحثي بمجالات الترجمة والأدب وعلوم الميديا في السياق التواصلي بين الثقافات وبخاصة الثقافتين الألمانية والعربية.
كنت لأسعد بهذه الرواية لو كنت قرأتها وأنا في سن صغيرة. إذ كنت سأجد في"كريم" نموذج للبطل الذي يمتلك القوة التي تمنيت امتلاكها وأنا اقف عاجزة عن الدفاع عن نفسي ممن كانوا يتعرضون لي بالأذى. كنت سأتمنى أن تدافع عني الأشياء مثلما كانت تدافع عن كريم عندما كنت اتعرض للضرب وانا صغيرة.
كنت ساتخيل بوابة بنايتنا وهى تصفع بكل قوة من يهرولون ورائي لدفعي على الأرض. أو كنت سأتخيل بالوعة المجاري وهى تنفجر بقاذوراتها-وما اكثر ما كانت تنفجر بالوعات المجاري أيام طفولتي-في وجه من يحاول أن يقف في وجهي لمنعي من السير في الطريق.
أظن أن هذه هى قصة حياة الكثير منا. وهى بالمناسبة قصة ستكرر الى ما شاء الله.
استطاع المؤلف أن يضع في تلك القصة معظم مقومات نجاح روايات اليافعين او المراهقين، فهى قصة ذات إيقاع سريع، تنتمي إلى النوعية التي يعشقها اليافعين في هذه الأيام، وهى نوعية أدب الفانتازيا والخيال.
بالتأكيد سيجد كل قارىء في هذا السن الكثير مما يربطه بعالم هذه الرواية التي تدور أحداثها في مدرسة يسيطر عليها مجموعة من الطلبة المتنمرين، والذين يتمتعون بحماية كاملة من إدارة المدرسة، مهما بلغ تماديهم في الأذى بحكم قرابتهم من مالك هذا المكان.
يتمتع "كريم" بطل القصة بقدرته على التحدث مع الجماد. وعندما يصل إلى المدرسة، تخبره "الأشياء"-والمقصود بها مباني المدرسة وأثاثها- بمعاناتها من سوء معاملة البشر لها. يتعهد كريم بحماية الأشياء وهو ما يفعله بالفعل، وبالتالي..ترد له الأشياء الجميل، وتحميه ممن يضمر له سوءا.
سيسعد الطفل/المراهق الذي يقرأ هذه الرواية وهو يرى أن للضعيف ظهرا خافيا يتركه الله له ليستند عليه، وأن الأيام دوائر، ودوام الحال من المحال.
الكتاب رائع المحتوى لمن ليس له تجربة مع الخيال من قبل لكنه غير مناسب للأعمار الكبيرة ممكن يتناسب مع طلبة المدارس الأبتدائية والأعدادية لان حتى المرحلة الثانوية ستعتبره كتاب خفيف لا يرقى لمستوى التفكير المتداول ولا الأفلام الخيالية التى تعرض على قنوات التلفزيون بأستمرار مما جعل الخيال يتحقق بسهولة أمامهم
قصة رائعة للأطفال والمراهقين .. أجاد الكاتب فى رسم الفكرة الرئيسية للعمل وان عابه أحياناً عدم استخدامه للكثير من الشخصيات التى حملت ابعاداً عدة واستحقت عرضاً افضل .. التقييم بثلاث نجمات لا يعنى الا اننى أحببتها .. ربما لو كنت مراهقة قارئة للعمل كان ترتيبى له سيكون أفضل .. ايضاً مشابهة العمل لهارى بوتر (جو المدرسة الداخلية ، استخدام السحر أحياناً .. الخ) لم يجعل الفكرة جديدة تماماً بالنسبة لى ..ولكن يظل الجو مصرى خالص وهذا يحسب للكاتب بلا شك.
أخيراً .. ترحمت على عملاق أدب الناشئة المصرى : محمود سالم صاحب سلاسل: المغامرين الخمسة .. الشياطين ال ١٣ التى جعلتنى أحب القراءة وانا طفلة
قرأتها لاول مرة وانا ف اعدادي و من شدة تأثيرها عليا كنت فاكر ان الديسك هيتكلم معايا واصحابي مش موجودين زي م حصل ف الرواية ...... شكرا لهذه الرواية ان جعلت طفولتي افضل وفيها ما يستحق ان اتذكره
من أحب روايات الطفوله لقلبى لدرجه إنى كُنت بقرأها كُلها مره واحده وكذا مره على مرات مُتتاليه من غير ما بحس بأى ملل أو فُقدان للشغف ، كتاب خيالى جدًا ومُسلى ، يُعيبه قله الشخصيات وحصرها فى أماكن محدوده .
رواية لليافعين. متوسطة الطول، تقع في ١٧٤ صفحة بطبعة دار البلسم. بطل الرواية (كريم) يتفرد بقدرته على محادثة الأشياء و سماعها، و تدور أحداث الرواية في مدرسة داخلية بين كريم و بين كل الأشياء الموجودة في المدرسة و شلة حسام مرسي المتجبرة التي تترصد لهم بكل سوء.
فكرتها جميلة، لكن اللغة السردية ضعيفة .. لا حلوة لدرجة الاندماج و لا سيئة لدرجة الملل، لكن ضعيفة، و فيها شيء من السذاجة. أحببت كثيرًا قصة نشأة الرواية.
فكرتها شبيهة لسكان مطبخ نعمة، إلا أنها كانت أفضل سردًا و لغةً و احترامًا لعقل القارئ، و ممتعة للصغار و الكبار على حد سواء. فمن أعجبته هذه الرواية حتمًا ستعجبه تلك.
من احب الكتب لقلبى وكان صديق دائم بالنسبه لى فى مراحل مهمه فى حياتى وحقيقى حزينه جدا انى مش قادره الاقى الكتاب تانى فى اى مكان لكنه لازال وسيبقى صديقى الوفى وليه مكان مهم فى قلبى
قرأت معظمها منذ زمن بعيد في مكتبة مدرستي الإعدادية على مراحل ولم أكملها لأنه لم يكن متاحًا لي أن أقرأ إلا في الأوقات التي يتصادف فيها أن تكون المكتبة مفتوحة أثناء حصص التربية الرياضية. وقرأتُ عن ثناء الصحافة الألمانية عليها بعد ترجمتها إلي الألمانية في ذلك الوقت، وهي رواية أثارت اهتمامي جدًا في تلك المرحلة وأتوقع أن تفعل نفس الشيء مع أبناء تلك المرحلة.
الرواية مناسبة للأطفال والمراهقين خاصةً ممن أعجبتهم سلسلة هاري بوتر، فهذه الرواية هي نسخة مُمَصَّرَة من هذا النمط من الكتب، يتشابه معها في أن أحداثه تدور في مدرسة داخلية تتحدث فيها الجمادات ونرى الصراع بين هذه الجمادات وطاقم المعلمين وأولياء الأمور والطلبة، سترى في سياق مشاهد كثيرة يمكن أن تعود بك لذلك العالم السحري، ولكن هذه الرواية أفضل من الناحية التربوية إذ أنها لا تُغْرِق في الخيال كما أن لها هدفًا قيميًا، وهي مكتوبة بشكل جيد حسبما أذكر إذ تمتاز الرواية بالوحدة العضوية.