Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإيمان والتقدم العلمي

Rate this book
كلمة الغلاف

كيف نشأ الكون؟ كيف تطورت مكوناته فشكلت المجرات والنجوم والكواكب؟ ما المادة الأولية لهذا الكون؟ كيف تشكلت الحياة على سطح الأرض؟ وما حقيقة تطورها؟ هل كانت مصادفة أن استمر التطور موجهاً من الأبسط إلى الأعقد ومن الأقل كفاية إلى الأفضل أداءً؟ أم أن هناك إرادة إلهية تدفع دائماً بكل خير ومفيد!


قدمت الشعوب منذ القدم وعلى مر العصور تصوراً للكون والحياة، وكان للنصوص الدينية دائماً تصور آخر من خلال التفسير والتأويل لكيفية نشوء الكون والحياة.


اليوم بعد أن أصبح التطور العلمي مذهلاً في كافة فروع المعرفة، أصبح من الضروري أن نعرف ما القراءة العلمية لهذا الكون ولهذه الحياة ومدى مقاربتها للتأويل الديني.


هذا ما يقدمه الباحثان القديران في هذه الحوارية من عرض شيق لآخر المستجدات العلمية في الحقول المعرفية المختلفة.

عن الكتاب

قدمت الشعوب منذ القدم وعلى مرّ العصور تصوراً للكون والحياة، وكان للنصوص الدينية دائماً تصور آخر من خلال التفسير والتأويل لكيفية نشوء الكون والحياة. اليوم بعدما أصبح التطور العلمي مذهلاً في كافة فروع المعرفة، أصبح من الضروري أن نعرف ماهي القراءة العلمية لهذا الكون ولهذه الحياة ومدى مقاربتها للتأويل الديني.


حلقة جديدة من سلسلة (حوارات لقرن جديد)، تستحق القراءة والتمعن.

المستخلص
مستخلص
يصدر هذا الكتاب ضمن سلسلة "حواراتٍ لقرنٍ جديد"، يدور موضوعه حول الإيمان والعلم.
في القسم الأول يكتب د. هاني رزق عن نظرية التطور الموجه، التي ترى أن الله خلق القوى الطبيعية الأربع التي تمثل إرادة الله، خالدةً مع الزمن، لا يصيبها التغير، وولدت مع ولادة الكون. وهذه القوى هي: قوة الثقالة، والقوة النووية الشديدة، والقوة النووية الضعيفة، والقوة الكهرطيسية، إن هذه القوى، وبوجود الثوابت، هي المسؤولة عن تكون المركبات اللاحية والحية. وهذا التطور، الذي لا دور للمصادفة فيه، سار باتجاهٍ منتظمٍ من الأبسط إلى الأعقد بنيةً وتركيباً، ومن الأقل أداءً إلى الأقل كفاءةً، وأدى في النهاية إلى تطور الإنسان على الأرض.
وفي القسم الثاني يتحدث د. خالص جلبي عن الاختراقات العلمية الحاصلة في الحقول المعرفية في الفيزياء الذرية وأبحاث الفضاء، فالجينات، فعلم الإنسان، فالحياة، فالكونيات، فالأبحاث الروحية. ويرى المؤلف أن العلم أخذ يمسك بالمفاتيح للتعامل مع الوجود، من خلال حقائق أساسيةٍ في علم المادة والطاقة والزمان والمكان وقوانين الحركة، وهو يرى أن الكون يتحرك وفق قوانين، والإنسان يقترب أكثر فأكثر من تسخير هذا الكون وتطويقه عندما يفهم هذه القوانين.
ثم يتحدث عن صراع العلم مع الإيمان في أوربة، الذي أدى في بعض المراحل إلى حرق بعض العلماء وتعذيب آخرين؛ كما حدَث مع برونو وغاليليو.
لذلك يرى أن الأنبياء نادوا بالسلام، لكن أتباعهم سفكوا الدماء بأسمائهم، واعتبروها حروباً مقدسة.
ثم إنه بعد انتهاء القسمين هناك تعقيبان، لكل مؤلفٍ على نص الآخر، ينتقد أو يؤيد فيه ما أورده الآخر.

358 pages

First published January 1, 2005

102 people want to read

About the author

هاني رزق

6 books34 followers


-ولد في حمص عام 1933م. -وتعلم بها حتى نهاية المرحلة الثانوية، وحصل على شهادتها في المرتبة الثانية لمحافظتها.

-في عام 1956 حصل على إجازة العلوم الطبيعية من الجامعة السورية (جامعة دمشق) بتقدير جيد جداً، وكان الثاني على دُفعته.

- في عام 1962 منح درجة الماجستير في علم الجين من جامعة أيوا بالولايات المتحدة التي أوفد إليها.

- في عام 1964 منح درجة دكتوراه الفلسفة في البيولوجيا من جامعة فيرجينيا.

- انتخب إثر ذلك عضواً في عدد من الجمعيات بالولايات المتحدة مثل " جمعية فاي كابافاي للتفوق الأكاديمي"، " جمعية سيكمازاي"، " جمعية فاي سيكما للتميز في البحث العلمي".

- أستاذ علم الجنين بكلية العلوم في جامعة دمشق من عام 1964 حتى عام 2003م.

- باحث زائر في كلية الطب بجامعة لوي باستور، وفي معهد البيولوجيا الجزيئية والخلوية باستراسبورغ بفرنسة.

- شغل وظائف علمية وإدارية في قسم الحيوان بكلية العلوم في جامعة دمشق، ومعهد أبحاث الكيمياء والبيولوجيا في مركز الدراسات والبحوث العلمية بدمشق، وفي هيئة الطاقة الذرية السورية.

- نشر أبحاثاً علمية في مجلات عالمية مرموقة بالفرنسية والإنكليزية.

- أنجز عدداً من المشاريع العلمية الخاصة في الكيمياء الحيوية وعلم المناعة والبيولوجيا الجزيئية.

- عزل بالتعاون مع الدكتورة ليلى مسّوح بروتيناً حيواني المنشأ، لم يكن معروفاً، لاستعماله في التئام الجروح، كتلته الجزيئية النسبية 14 كيلو دالتون. ويتوفر حالياً على إجراء سلسلة حموضه الأمينية، بالتعاون مع باحثين لمعرفة الجين الذي يرمزه، ويؤمل بعد تسجيل حق الملكية الخاص به تحضير البروتين بالهندسة الجينية لاستعماله الدوائي.

- شارك في تأسيس "اتحاد البيولوجيين العرب"، وكان أمينَه العام المساعد لمكتبه التنفيذي أعواماً عديدة..

كما أسهم في تأسيس "جمعية علوم الحياة" وترأس مجلس إدارتها.

- يقوم حالياً بالتنسيق العلمي والإداري لأعمال مجموعة نظم العلوم والتكنولوجيا.

- نشر أربعة كتب جامعية في علم الجنين وعلم المناعة والبيولوجيا الجزيئية، وأسهم في كتاب "الاستنساخ: جدل العلم والدين والأخلاق" وفي كتاب "الإيمان والتقدم العلمي".

- فاز بجائزة الكويت للتقدم العلمي مرة عن كتابه "موجز تاريخ الكون من الانفجار الأعظم إلى الاستنساخ البشري" ومرة أخرى عن كتابه "الجينوم البشري".

- ترجم عدداً من الكتب العلمية ومقالات عديدة لمجلة " العلوم" الكويتية المترجمة عن مجلة سينتفيك أمريكان ( Scientafic Amarican ) المعروفة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (20%)
4 stars
1 (10%)
3 stars
5 (50%)
2 stars
1 (10%)
1 star
1 (10%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Abdulmajeed.
133 reviews6 followers
November 11, 2013
التطور الموجه ، موضوع د. هاني رزق يعرض فيه بتسلسلٍ رائعٍ موجزٍ جداً من نشأة الكون إلى ظهور الحياة وفق منهج غائي يتطور من الأبسط إلى الأكثر تعقيداً وفق ثوابت كونية محددة جداً ، يستنتج من كل هذا أن الإيمان والعلم قرينان ، وبالعلم وحده لا يستطيع الأنسان أن يعيش.
الثورة العلمية الحديثة والإيمان ، موضوع د.خالص جلبي يعرض فيه في مقالات متفرقة العلاقة بين العلم والإيمان في إشارات ومعلومات منوعة دون منهجية منظبطة.
ختام الكتاب مميزٌ جداً ، تعقيب كلٍ من الكاتبين على محتوى بعضهما ، إضافة عميقة في فهم عقلية ومنهجية الكاتبين .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.