Jump to ratings and reviews
Rate this book

السرداب رقم 2

Rate this book
شعر

215 pages, Paperback

First published May 1, 1997

41 people want to read

About the author

يوسف الصائغ

9 books16 followers
يوسف نعوم داود الصائغ (1933- 12 ديسمبر 2005) شاعر وروائي وكاتب مسرحي عراقي. ولد في الموصل في أسرة مسيحية. تخرج من دار المعلمين العالية (قسم اللغة العربية) سنة 1955. بعد ثورة عام 1963 م أودعه البعثيون السجن لنشاطه السياسي، وبقي في السجن حتى بداية السبعينات حيث أخرج منه ليعمل في الصحافة. له دواوين شعرية عديدة ومسرحية. توفي في دمشق.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (28%)
4 stars
4 (57%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for مينا ساهر.
Author 1 book422 followers
September 23, 2011
في السرداب رقم 2، يبدع يوسف الصائغ عملاً يصنف ضمن أدب السجون و المعتقلات. و رغم هذا يعلن في مقدمة الرواية " ليس لهذه التجربة اتصال بأي غرض سياسي أو أيه جهة سياسية ". و أن الرواية " تصف معاناة اشترك فيها الكثير من الناس الذين واجهوا العسس بسبب ما يسمى بال(سياسة)".و أن " هذه الصفحات معنية أن تعيد لهم جميعهم اعتبارهم. لأنهم لأسباب عديدة حاولوا أن يكونوا طيبين و صادقين.. و لم يكن ذلك دائماً في متناولهم بسبب .. السرداب".
تتكون الرواية من أحد عشر فصلاً، يحمل عنوان كل منهم اسم أحد المعتقلين. يفتتح العمل بعبدلله الوافد الجديد الذي تغتصب زوجته لأنه رفض الاعتراف في التحقيق. يتعاطف الكل معه، ثم ينقسموا بين مؤيد لبطولته و معارض لغبائه. الانقسام الذي يقدم به الراوي عرضاً للمسجونين و المعتقلين. الذين سيمثلون في الفصول القادمة واجهة العرض الرئيسية.
أسلوب يوسف الصائغ قوي و جميل دون منمنمات. حواره رشيق، مكتوب بالفصحى المبللة بروح العامية.
... يموت عبدلله حين يسقط من أرتفاع بسيط إلى فناء السجن، بين الأقاويل الحائرة بين وفاته و إنتحاره و مقتله.
الموت أو الفقدان، اللذان سيمثلان نقطة انتهاء الفصول كلها. المعبر الذي ينتقل منه الراوي ببراعة إلى الشخص التالي.
إبراهيم المصور ذا الصوت العذب الذي يطرب المعتقلين، الفقير الذي ترك زوجته و أولاده دون مصدر رزق. ينهيه آمر السجن عن الغناء. في حضور أقوى من سابقه لشخص الآمر. الآمر الذي يمثل السلطة المطلقة، رمز يوسف الصائغ للأنظمة العربية التي حاولت لعب دور الآلهه. فهو في فصل لاحق يترك أحدهم ليموت دون أن يأمر بنقله للمستشفى. لم تظهر له أي لمحة إنسانية عبر الفصول كلها، في تجلي لكمال القسوة.
يؤخذ إبراهيم ذات ليلة و لا يعود. تأتي إمراته سائلة عنه، لكنه يختفي تماماً.
و هكذا تدور دوائر هذا العمل الرائع و الممتع و الإنساني جدا.
ربما أن أجمل خاتمة لعمل روائي هي هنا. ففي الفصل الأخير المعنون ب" أنا ". يبدأ الراوي في سرد قصته إستكمالا مما انتهت إليه حكاوي المعتقلين. يكتب الصائغ كلمات قليلة بين سطور خاوية منقطة ليس بها حرف واحد. ثم ينتهي إلى أنه ( الخ الخ ). الأمر الذي يذكرني بقصيدة نجيب سرور ( إحباطات شعرية )، فهو ينتهي في إحباطه السابع إلى أن يبدأ من إحباطه الأول ك"اللولب".
عمل إنساني رائع.
Profile Image for Mohamed Osman.
578 reviews471 followers
November 2, 2020
نحيا جميعا داخل هذا السرداب، حتى إذا بدا غير ذلك
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.