جَرَّ رجليهِ إلى طاولةِ المكتبِ واْنكَبَّ على دفترهِ يرسمُ فجراً أزرقَ العينينِ يأتيهِ على صهوةِ وَعْدٍ طالعٍ من شَفَقِ الذكرى ومن عاصفة الشوقِ وبَرْقِ العنفوانْ . أَغْلَقَ الدفترَ.. والبابَ.. وغطّى الجرَّةَ المكسورةَ اْنسَلَّ إلى الشارعِ واْنضَمَّ إلى الحشدِ الذي يركضُ كانَ الوَحْلُ في كل مكانْ