Jump to ratings and reviews
Rate this book

القلب نورس وحيد

Rate this book
حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر

208 pages, Paperback

First published January 1, 1998

6 people are currently reading
357 people want to read

About the author

غادة السمان

69 books7,974 followers
English: Ghadah Samman.
غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان "شديد المحافظة" إبان نشوئها فيه.
أصدرت مجموعتها القصصية الأولى "عيناك قدري" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.

:الدراسة والاعمال

تخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية " لا بحر في بيروت" عام 1965.
ثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة "ليل الغرباء" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها.
كانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير "أحمل عاري إلى لندن"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح "النكسة" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا.
في عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة "رحيل المرافئ القديمة" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها "بيروت 75" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية "أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية.
مع روايتيها "كوابيس بيروت " 1977 و"ليلة المليار" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والرئيات العرب.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
21 (34%)
4 stars
17 (27%)
3 stars
18 (29%)
2 stars
2 (3%)
1 star
3 (4%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for سُرى.
164 reviews76 followers
August 23, 2015
غادة التي لم أعرفها من قبل إلا من رسائل غسان لها، وبعيداً عن رأيي حينها، لطالما أثار فضولي أن أعرف من هي التي سلبت من هذا الثائر قلبه، فهي بالتأكيد لن تكون سيدة "عاديّة" ولا بأي شكل من الأشكال ..
قرأت لها (عيناك قدري) حينها ولكنه لم يطفئ فضولي بشكل كامل رغم أني وجدت بعضاً مما أبحث عنه، وأيقنت أني لم أجد ضالتي تماماً ..

كان ذلك قبل عامين، وقد نكبر في العامين عشرين أحياناً .. :)
لأفتح عيناي وقلبي لهذه السيدة، الفراشة التي عرفت معنى الحريّة ولذة الطيران، فلم تُفلح معها محاولات مجتمعها بإقناعها بعد ذلك أن حياتها كدودة داخل الشرنقة أفضل !

الكتاب هذا وكأول كتاب لي في أدب الرحلات أيقظ فيّ كل مكامن الرغبة والتلهف لأسفار كأسفار غادة بعيدة عن كل أشكال الموضة أو التقليد أو الفرح والاستجمام الجاهز المعلب كما في الصور والدعايات والأفلام، وانما نابعة من الإنسان التواق لمعرفة كل ما يصله باللانهائية وبالكون الواسع الفسيح وبالله، ومن النفس الممتلئة بالمحبة، وكعربية أيضاً تحمل جروحها معها أينما ذهبت لا هي تُشفى ولا هي تُنسى ..

ولكن بالطبع أسفار كهذا لن تكون قبل أن يسافر الإنسان خارج ذاته من قبل، وقبل أن يتصالح مع نفسه، فينظر بعين أخرى لكل ما حوله من "العادي" كأنه شيء جديد :)
Profile Image for Mohamed Al.
Author 1 book5,516 followers
December 18, 2013
هذا الكتاب الرابع الذي أقرأه لغادة السمان في أدب الرحلات، ورغم أنها كررت نفسها كثيرا في هذا الكتاب، إلا أن ذلك لم ينقص من متعة القراءة شيئا!
Profile Image for ‎raihanah alfawzan.
213 reviews29 followers
August 16, 2014
اه ياغادة,,
كم اتمنى ان لايقرأ لك أحدى سواي
اغار جدا على حرفك أن يقرأه من لايحسن التعامل مع هذا البذخ الجميل في المشاعر
اقدس حرفك ياعرابتي
واهيم معك إينما حللتي..
أنا وكتب غادة حب حقيقي
أعطش لحرفها
وأشعر ان لاحد يفهمني على وجه الكره الأرضيه سواها
لا أحد يعبر عني سواها..
صدقا...
أتمنى أن اتسكع معا حقا..
وليس وسط حرفك فقط..
كل الحب لك..
هذا الكتاب الثالث في أدب الرحلات للجميله غادة
معها فقط
يسيل لعابك للسفر
وللإنفاق
ولمغادرة بيتك ووطنك
حتى تصبح نورس وحيد
محلق بعيدا وعاليا..
معها تنزف اصابعك حروفا
ومطرا..
غاده فقط..
من يستحق القراءه..
Profile Image for Fatma Alfadhel.
240 reviews131 followers
October 28, 2013
مدهشة هذه الغادة. . ، صدقاً. .
تكاد تظن أنها تكتب لنفسها دون رتوش في هذه المذكرات. .
فهي تصف الأشياء كما هي .. و ربما تحجم عن بلاد جميلة فقط لأنها تتذكر وطنها الأم و تعرض عن الدهشة في مكان جديد لشوقها للوطن ..
و ربما لأن الفصول كانت مقالات صحفية،
كانت إلى حد ما غارقة في الواقعية
مما جعل الكتاب قليل سحره .. نادرة عجائبيته ..
Profile Image for Omar Abu samra.
612 reviews122 followers
September 27, 2019
لا ازال عند كلمتي ، غادة تجربة انسانية عظيمة .. عظيمة
Profile Image for Esraa.
66 reviews
August 31, 2015
لطالما قرأت لأنني أعلم أنني ازداد علما بالقرأة بغض النظر عن نوع الكتاب الذي أقرأه أهو رواية ام كتاب فلسفي ام غيره. ولكن لأول مرة أشعر بالجهل بسبب قرأتي لكتاب ما القلب نورس وحيد كتاب بالفعل أشعرني بالجهل ولكنه جهل من نوع اخر; جهل لا يمكن وصفه الا بنصيحة صادقة بقراءة هذا الكتاب لكي تتضح الصورة وتدرك ما أقصده.

عند قراءة هذا الكتاب احسست ان هذه الخواطر خطت بشكل جميل جدا يجعلك فعلا تتخيل هذه المواقف كما لو كنت جزءا منها او انك كنت تراقب فعلا من زاوية بعيدة كان الوصف للأماكن جميلا فعلا كما كان ربط هذه الصفحات مع الواقع العربي حينها السوري واللبناني خصوصا كان الاجمل لم تكن تلك الذكريات التي تخترق الواقع لتربطه بالماضي مزعجة بالنسبة لي او اردتها ان ترحل لكي استمتع بالمغامرات التي كانت تخوضها غادة بل بالعكس كانت تجعلها اجمل في نظري فهي تضفي عليها لمسة واقعية جميلة
Profile Image for Munira.
109 reviews17 followers
February 7, 2017
الكتاب ممتع وعذب واللغة فاتنة. وحديث غادة عن أسفارها مغري. تنتقل من دولة لأخرى بروح شغوفة للاكتشاف وقلب يحن إلى لبنان. أعجبني فكرها الأدبي العميق في وصف المتاحف والمدن والساحات.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.