يذكر أن ما يميز هذه الرواية -وفقا لجريدة الدستور- تلك المناوشات اليومية بين تجربتي الاغتراب الجغرافي ، والاغتراب داخل الذات ، والتي تؤدي الى استماتة الشخصية الرئيسية - ناصر الحاج - للالتفاف على ذلك التشابك الخطير بين منطقتي الجغرافيا - دول الخليج - وشعاب الذات المتعبة عن طريق لملمة شظاياها ، الى حد ان المهمة الصعبة التي تضطلع بها هذه الشخصية تتحول الى نوع من"ادارة الشظايا"المتناثرة في اكثر من مكان داخل الذات وخارجها .
وهي ادارة تتم بطريقة غير مباشرة وربما دون ان تعي الشخصية ذلك، رغم قيامها بهذه المهمة العسيرة التي تؤدي في النهاية إلى توالد الاسباب الداعية الى تدمير الذات بعد وصولها الى طريق مسدود يحول دون استمرارها في مهمتها ، لكن هذا التدمير لا يتم في الرواية ، انما يتركه الكاتب لوعي القاريء وتفاعله مع الرواية.
تجدر الإشارة إلي أن "الشندغة" هي منطقة دبي تتميز بتنوع مبانيها من حيث مواد البناء، حيث إن الحالة الاقتصادية لأصحاب البيت كانت تمثل عاملاً مؤثراً في نوعية المواد المستخدمة للبناء.
الكتاب عبارة عن صف كلمات وراء بعضها لا أكثر. كان الكاتب يتكلم ويتكلم ويتكلم ويتكلم وبالنهاية عندما تصل لنهاية الكتاب تتفاجئ أنك لم تفهم ما هي الحبكة وما هم الشخصيات وما علاقتهم ببعضهم، تشك أنها ليست برواية من الأساس وتظن أنها بعض القصص المنفصلة عن بعضها وتنصدم أشد صدمة عندما تقرأ تلك الكلمة العريضة الموجودة على غلافه "رواية"، وتشك بنفسك فتقرأها مرة أخرى، فتنصدم مرة أخرى 😂 مفردات الكاتب جميلة ولكن هذا ليس شيء كافي لينتج رواية ساحرة، مع العلم أنه استخدم في بعض المواضع كلمات عامية (لا أدري ماذا كان الداعي منها).
تساءلت أسئلة عديدة بدماغي خلال قراءتي لها أهمها: "أيعرف الكاتب شيئاً غير الحب وأجساد النساء ليتكلم عنه؟" وتبين بالنهاية أنه الشيء الوحيد الذي بالكاد فهمته من هذا الكتاب.
لا تسألوني ما هي أحداثه أو ما هي حبكته فأنا صدقاً لا أدري ما الذي قرأته حتى!
كان بودي أن أجد شيء واحد يشجعني على اقتراحها للقراء ولكن للأسف الشديد لا أجد شيئاً سيجعل أي قارئ يضعها ضمن قائمة الكتب الخاصة به أو حتى يفكر باقتناءها، لا تضيعوا وقتكم عليها...